راشد المرشود
14-04-2002, 05:13 PM
بسم اللة الرحمن الرحيم
توقعات الأفراد
من العوامل المهمة التي تؤثر على الأفراد الراغبين بالالتحاق بالعمل هي تصوراتهم وتوقعاتهم الإيجابية نحو المنظمة التي سيلتحقون بها، وهذه التوقعات يتم بناؤها من خلال عدد من العناصر الأساسية ومنها:
عدالة الإدارة في التعامل مع الأفراد العاملين، إعطاء الأجر المناسب مقابل العمل، وضع الفرد المناسب في المكان المناسب، وفق لقدراته واهتماماته، إتاحة الفرصة للأفراد للمشاركة في العمل الذي يقومون به.
السؤال الذى ينبغي طرحة يتعلق بتوقعات الأفراد نحو المنظمة التي يرغب الالتحاق بها. ما هي احتياجات الأفراد. للإجابة على هذا السؤال لنعود لنظرية هرزبرج وزملاؤه المتعلقة بالحوافز؛ حيث قسموا حاجات الأفراد للحوافز الى مجموعتين:
المجموعة الأولى: العوامل الخارجية كسياسة الإدارة، ظروف العمل المادية، الأمان الوظيفي، الأشراف، العلاقات بين زملاء العمل، ورمز المكانة.
المجموعة الثانية: العوامل الذاتية تتعلق بالعمل الذي يقوم به الفرد كالإنجاز، التقدم المرتب النقدي، والمسئولية.
ونحن في الحقيقة نحتاج لمعرفة مدى توافر تلك الاحتياجات للأفراد الملتحقين للعمل في منظمات قطاع الاعمال. كثيرا ما يتم إلقاء اللوم جزافا على العنصر البشرى لعدم تطابق وتلائم كفاءته وخبراته ومؤهلاته مع متطلبات واحتياجات القطاع الخاص. أحد الجوانب الأساسية التي يمكن تحقيقها من خلال عملية التطبيع الاجتماعي التنظيمي انه يمكن تحقيق توافق وتطابق بين احتياجات المنظمة والفرد بشكل عادل وموضوعي.
أن قدرة المنظمة على التوافق بين توقعاتها وتوقعات الأفراد الملتحقين بها يؤدى إلى إبراز صورتها وسمعتها في المجتمع المحيط بها مما يكون له أبلغ الأثر في رغبة الأفراد للالتحاق والشعور بالولاء والانتماء للعمل بتلك المنظمة. حيث يشعر الفرد بأن تقدمه ونجاحه مرتبط بتقدم ونجاح المنظمة التي يعمل بها وهذا بالتالي ينعكس على الروح المعنوية للفرد من خلال الأداء والإنتاجية والرغبة بالبقاء والاستمرار في العمل.
كيف يمكن التعامل مع تواقعات الافراد؟:D
توقعات الأفراد
من العوامل المهمة التي تؤثر على الأفراد الراغبين بالالتحاق بالعمل هي تصوراتهم وتوقعاتهم الإيجابية نحو المنظمة التي سيلتحقون بها، وهذه التوقعات يتم بناؤها من خلال عدد من العناصر الأساسية ومنها:
عدالة الإدارة في التعامل مع الأفراد العاملين، إعطاء الأجر المناسب مقابل العمل، وضع الفرد المناسب في المكان المناسب، وفق لقدراته واهتماماته، إتاحة الفرصة للأفراد للمشاركة في العمل الذي يقومون به.
السؤال الذى ينبغي طرحة يتعلق بتوقعات الأفراد نحو المنظمة التي يرغب الالتحاق بها. ما هي احتياجات الأفراد. للإجابة على هذا السؤال لنعود لنظرية هرزبرج وزملاؤه المتعلقة بالحوافز؛ حيث قسموا حاجات الأفراد للحوافز الى مجموعتين:
المجموعة الأولى: العوامل الخارجية كسياسة الإدارة، ظروف العمل المادية، الأمان الوظيفي، الأشراف، العلاقات بين زملاء العمل، ورمز المكانة.
المجموعة الثانية: العوامل الذاتية تتعلق بالعمل الذي يقوم به الفرد كالإنجاز، التقدم المرتب النقدي، والمسئولية.
ونحن في الحقيقة نحتاج لمعرفة مدى توافر تلك الاحتياجات للأفراد الملتحقين للعمل في منظمات قطاع الاعمال. كثيرا ما يتم إلقاء اللوم جزافا على العنصر البشرى لعدم تطابق وتلائم كفاءته وخبراته ومؤهلاته مع متطلبات واحتياجات القطاع الخاص. أحد الجوانب الأساسية التي يمكن تحقيقها من خلال عملية التطبيع الاجتماعي التنظيمي انه يمكن تحقيق توافق وتطابق بين احتياجات المنظمة والفرد بشكل عادل وموضوعي.
أن قدرة المنظمة على التوافق بين توقعاتها وتوقعات الأفراد الملتحقين بها يؤدى إلى إبراز صورتها وسمعتها في المجتمع المحيط بها مما يكون له أبلغ الأثر في رغبة الأفراد للالتحاق والشعور بالولاء والانتماء للعمل بتلك المنظمة. حيث يشعر الفرد بأن تقدمه ونجاحه مرتبط بتقدم ونجاح المنظمة التي يعمل بها وهذا بالتالي ينعكس على الروح المعنوية للفرد من خلال الأداء والإنتاجية والرغبة بالبقاء والاستمرار في العمل.
كيف يمكن التعامل مع تواقعات الافراد؟:D