FARES77
30-07-2002, 06:18 PM
اعزائي
القرن المقبل هو قرن المثاليات في العمل و تتجة اغلب الشركات في العالم للاستثمار في مجال بناء فرق العمل و بعث روح الفريق الواحد في منظومات العمل و اشاعة روح المثالية بين الموظفين و العاملين في الشركات مما يعني ان المنافسة اصبحت تضيق حدودها بين الموظفين و اصبح الانسان الغير مؤهل للعمل او المنافسة سيلفظ بواسطة نظم و طرق العمل و كانت هذه الاستثمارات على حساب التدريب و الحوافز بشكل كبير و اذكر هنا مثلا شركة نوكيا الفنلندية التى اصبحت تستثمر قسم كبير من اموال التدريب في برامج البرمجة اللغوية العصبية.
عزيزي لتكون واقف على قدميك في زمن العولمة يجب ان تملك الحدود الدنيا من مقومات الاحترافية و المهارات الاساسية لتحصل على عمل او تبقى على قيد العمل ومن هذه المهارات التالي:
1- اجادة اكثر من لغة و خصوصا اللغة الانجليزية لمن لا يتحدثها كلغة ام.
2- المقدرة على استخدام جهاز الحاسب الالي و تطبيقات برامج المكتب جميعها بالاضافة الى MS Project و البرامج المساعدة كبرامج التصاميم و المحاكة للواقع.
3- الانتماء الى جمعيات متخصصة في مجالات تختلف عن تخصصك وخصوصا المال و الاعمال و الادارة و علم تطوير الذات ومنها على سبيل المثال الجمعية السعودية للجودة ، الجمعية السعودية للأدارة ، الجمعية السعودية للتخطيط و العمران ، الجمعية السعودية الهندسية ، الجمعية السعودية للبرمجة اللغوية العصبية.
4- ان تكون قادر على العمل بروح الفريق Team Builder
5- تطوير المواهب الشخصية فمن النادر ان يكون هناك انسان بدون مواهب و لكن يحتاج الى الانسان الى تفجير طاقاته الكامنة و اكتشاف مواهبة الخلاقة الابداعية ومن ثم صقلها فالموهبة بدون صقل شيء مضحك مشوة لا قيمة له.
6- ان لم تكن صبور فيجب ان تتعلم ماهو الصبر الحقيقي و تدرب نفسك علية.
7- كبت المشاعر و السيطرة على النفس و التدرب على ذلك و القياس الذاتي لمدى استطاعتك السيطرة على مشاعرك.
و لنتذكر جميعا ان الايام المقبلة في عالم العمل و العمل الحر و السوق تحتاج الى القادر على الانتاج الايجابي المتخصص المتمكن في مجال عمله و تقبلوا خالص تحياتي
القرن المقبل هو قرن المثاليات في العمل و تتجة اغلب الشركات في العالم للاستثمار في مجال بناء فرق العمل و بعث روح الفريق الواحد في منظومات العمل و اشاعة روح المثالية بين الموظفين و العاملين في الشركات مما يعني ان المنافسة اصبحت تضيق حدودها بين الموظفين و اصبح الانسان الغير مؤهل للعمل او المنافسة سيلفظ بواسطة نظم و طرق العمل و كانت هذه الاستثمارات على حساب التدريب و الحوافز بشكل كبير و اذكر هنا مثلا شركة نوكيا الفنلندية التى اصبحت تستثمر قسم كبير من اموال التدريب في برامج البرمجة اللغوية العصبية.
عزيزي لتكون واقف على قدميك في زمن العولمة يجب ان تملك الحدود الدنيا من مقومات الاحترافية و المهارات الاساسية لتحصل على عمل او تبقى على قيد العمل ومن هذه المهارات التالي:
1- اجادة اكثر من لغة و خصوصا اللغة الانجليزية لمن لا يتحدثها كلغة ام.
2- المقدرة على استخدام جهاز الحاسب الالي و تطبيقات برامج المكتب جميعها بالاضافة الى MS Project و البرامج المساعدة كبرامج التصاميم و المحاكة للواقع.
3- الانتماء الى جمعيات متخصصة في مجالات تختلف عن تخصصك وخصوصا المال و الاعمال و الادارة و علم تطوير الذات ومنها على سبيل المثال الجمعية السعودية للجودة ، الجمعية السعودية للأدارة ، الجمعية السعودية للتخطيط و العمران ، الجمعية السعودية الهندسية ، الجمعية السعودية للبرمجة اللغوية العصبية.
4- ان تكون قادر على العمل بروح الفريق Team Builder
5- تطوير المواهب الشخصية فمن النادر ان يكون هناك انسان بدون مواهب و لكن يحتاج الى الانسان الى تفجير طاقاته الكامنة و اكتشاف مواهبة الخلاقة الابداعية ومن ثم صقلها فالموهبة بدون صقل شيء مضحك مشوة لا قيمة له.
6- ان لم تكن صبور فيجب ان تتعلم ماهو الصبر الحقيقي و تدرب نفسك علية.
7- كبت المشاعر و السيطرة على النفس و التدرب على ذلك و القياس الذاتي لمدى استطاعتك السيطرة على مشاعرك.
و لنتذكر جميعا ان الايام المقبلة في عالم العمل و العمل الحر و السوق تحتاج الى القادر على الانتاج الايجابي المتخصص المتمكن في مجال عمله و تقبلوا خالص تحياتي