View Full Version : هل أنا محقة ؟؟؟؟؟
باحثة
22-08-2002, 08:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أحد الأيام أحسست بتعب بسيط .. فأصرت والدتي رعاها الله أن أذهب إلى المستشفى .. ففعلت .. دخلت المستشفى .. اقتربت شيئا فشيئا من مكان استقبال المرضي .. هالني ما رأيت .. رجل يجلس خلف تلك الطاولة وبجانبه امرأه لاتبعد عنه سوى بضع سنتيمترات .. يتضاحكان ويتمازحان لدرجة تثير الإشمئزاز .. نسيت تعبي الذي أتيت لأجله .. تمنيت أني لم آتي ولم أرى هذا المنظر .. تحطم مابداخلي من صورة جميلة رسمتها لهذا المكان .. تعثرت الكلمات على لساني فلم استطع أن أقول شيئا .. مالذي دهانا؟؟؟؟؟
مرة أخرى...
في أيام ماضية من فترة ليست بالقريبة .. دخل أخي الصغير المستشفى لمتابعة حالته الصحية فهو يعاني من ضيق في أحد صمامات القلب-ادعوا له بالشفاء بارك الله فيكم-وبقيت مرافقة عنده تلك الفترة .. رأيت عجبا .. طبيبة تلبس بنطال أحمر وشال أحمر تضعه على مؤخرة رأسها وقد صبغت وجهها بمكياج لو رأيتها في مكان آخر لظننت أنها ذاهبة إلى حفلة زواج ولكن أن آراها في المستشفى فهذا هو العجب .. أخرى تضع لثاماً على وجهها يفضح أكثر مما يستر .. خذلتني نفسي مرة أخرى .. لم اتكلم بكلمة .. مواقف قوية على شعوري وكياني فكيف يحدث هذا؟؟
قررت أن اترك دراستي .. نعم .. إذ كيف سأعمل في هذا الجو؟؟ كيف سأحتمل هذه المواقف؟؟بل ماذا سأفعل وأنا الآن أقف مشدوهة لااستطيع الكلام ؟؟
قرار صدر مني في لحظة من لحظات العتب على النفس ..
للجميع .. اعلم أن هذا قرار شخصي ولكن اريد منكم مشاركتي لعل الله أن ينفعني بما تقولون وفقكم الله .
فهل أنا محقة ؟ وهل كل المستشفيات هكذا ؟؟ وما وجهة نظركم في عمل المرأة في المجال الصحي انطلاقا من الطب البشري إلى الأسنان إلى الصيدلة ؟؟
وفقكم الله ..
دوامة القدر
22-08-2002, 09:05 AM
الأخت الغاليه .. الباحثه ..
لا أعلم كيف أبدأ معكي .. لكن باستطاعتي أن أقول هو أنني كنت أعاني من مشاكل مشابهة لمشاكلك هذه نظراً لعملي والذي في مكان يجبر الاختلاط وفي بلد غير عربي أيضاً .. وكنت مترددة في ترك العمل كثيراً .
لكن كثيراً ما أفكر: لماذا لا نكون نحن أقوى منهم؟؟ لماذا لا ننصح ونبدي النصيحه فهذا واجبنا كمسلمات .. أليس كذلك ؟
إن كان في عملك حتمية تغييرك أو أمراً يحتم عليكي الخروج عن بعض أمور دينك فالترك أفضل طبعاً
لكن إن كان باستطاعتك تجاوزها والتغلب عليها وأن تكوني أقوى من الموجودين حولك .. فهذا أمر حسن !
أختي هنالك الكثير من هذه المناظر .. فما بالك إن أخبرتك بأنني أرى من أصحاب الجنسين المختلفين يتبادلان الكلمات والنظرات بل ملتصقان ببعضهما الآخر ويفعلان ما حرم الله من قُبلٍ وغزلٍ وتحرشٍ وما هو أفظع أمامي وفي وسط الشارع وأمام السيارات بل في العمل بل في المدرسه المتوسطه والثانويه والجامعات بل في كل مكان تذهبين إليه ... لكن ماذا عسانا نفعل ؟؟؟ أقول في نفسي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على الإيمان ... اللهم احفظني بحفظك يا أرحم الراحمين ..
أختاه .. إن كنت تحسين بأنه سيؤثر عليكِ .. فاتركيه .. وإن كنتِ ترين أنك قادره على الصبر وأنه لن يستطيع أحد مس حيائك وشرفك أو تغييرك فالثبات الثبات .
أختاه .. لقد رأيت ورأيت .. وعيناكي لن تصدق ما رأيت .. لكن غض البصر والصمت كانا الجواب .. أما إذا شاء أي إنسان التحرش بأي طريقة كانت ولو بكلمه .. فلا ثم ألف لا .. لا أسكت عن هذا لأن هذا به شرف ودين .
وإن رأيتِ من المسلمات من تفعل ذلك فعليك بالنصح فإن رسول الله نوح لم يمل لمدة 900 سنه ورسول الله محمد لاقى من العذاب ما لاقى .. لكن الدعوة ليس بها ملل أو كلل .. فهذا امتحان من الله ليرى الصابرين منا .. اللهم ثبتنا على دينك يا أرحم الراحمين .. اللهم ألهمنا الصبر والسلوان ...
أختي عليكِ بالقرآن .. فهو شفاء للصدور .. وتذكري حادثة الإفك وكيف كانت عائشة صابرة وهي """ زوجة رسول الله """ .. اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .
أسأل الله لكِ الثبات والعون وقوة الإيمان مع حلاوته .
ويعلم الله أن هذه الكلمات خرجت من القلب.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عنا .
أختك المحبه في الإسلام
دوامة القدر !
المجاهد عمر
22-08-2002, 12:21 PM
الأخت الفاضلة / باحثة ......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
يحق لي يا أختي أن أفخر بك...نعم هذه هي أخلاق بنات المسلمين هذه هي العفة...فتحية لك...ولمن أحسن تربيتك...ولمن ســار على
طريقك .
أختي الكريمة....
اليوم وفي تمام الساعة 7.45 صباحاً وأنا متوجه إلى عملي..شاهـــدت
فتاة تمشي لوحدها في الشارع...ورائحة الفتنة تفوح من منظرها..فمن
العباءة الكتف الضيقة..إلى المشية المتكسرة...إلى الإلتفــــــات يمينـــاً
ويساراً...فوالله إن عيني أخذت تدمع حينما رأيتها وتذكرت ما أخبر بــــــه
الرسول صلى الله عليه وسلم بأن النساء أكثر أهل جهنـــم !! وقلت في
نفسي ماذا دهى بنات المسلمين..وتضايقت أشد الضيق . وحينما قرأت
موضوعك هذا ، فرحت وسررت لوجود أمثالك،نعم هكذا يابنات المسلمين
يا حفيدات الصحابيات..هذا هو المطلوب منكن ، مراعاة الله في الســــــر
والعلن .
قصة أخرى....
قبل سنتين إلتحقت معنا بالعمل فتاة..وكانت في مكتــب مستقل..وإذا
صادف وجودي في ذلك المبنى وسلمــــت علي رددت السلام دون أي
كلمة زيادة ، قبل فترة كنت أجلس مع زميلي في المكتب ودخلت هذه
الفتاة فجأة وأخذت تنظر لي وتبتسم ...ولم أعقب ولــــم أعــــــرف سر إبتسامتها الغريبة !!
وقبل فترة جاءت تطلب مني شيئاً...ورأيتها واضعة لمساحيق التجميل!!
ياسبحان الله ..قليلاً قليلاً..بدأت تنساق !! هذا خلاف الهمز واللمز عليها
من بعض ضعاف النفوس من الموظفين !!
فيا أختي الكريمة أذكرك بأمرين :
دع مايريبك إلى ما لا يريبك .
من ترك شيئاً لله عوضه الله شيئاً خيراً منه .
أسأل الله أن يعوضك خيراً ، وأن يمن على مريضكم بالشفاء العاجل .
وأخيراً يا أختي...فلا خير في الإختلاط مطلقاً ، ولكن فكري في الأمر
ملياً فإن كان الأمر لايخلـــو من شر ...فلا تترددي والله يعوضك ، وإن
كنت متأكدة بأن الأمر بإذن الله إلى خير ...فالله يحفظك .
المجــــــــــاهد عمر
كهرمانة العين
22-08-2002, 08:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أختي باحثة...بارك الله فيك على غيرتك على دينك وثبتنا وإياك على
الأسلام وطاعة الرحمن أخيتي هذه المناظر ستجديها الآن منتشرة في
كل مكان في غياب الوازع الديني وانعدام صفة الحياء ......وهؤلاء اللذين
يجاهرون بالمعصية لهم عذاب عظيم ينتظرهم من الله يوم القيامة ......
ما لم يتوبوا ويقلعوا عن هذا العمل ويستغفروا الله سبحانه وتعالى.....
لقوله صلى الله عليه وسلم: ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين..وإن من
المجانة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله ... فيقول: يا
فلان عملت البارحة كذا وكذا ...وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر
الله عنه )....( متفق عليه )..ومن كلام النبوة الأولى .....( إذا لم
تستحي فاصنع ما شئت ) ....والحياء أخيتي شعبة من الإيمان .... فإذا
ضعف الإيمان بالله توقعي حدوث أي شيئ ... لأن الإيمان هو الي يضبط
تصرفات الناس وأخلاقهم....أخيتي أنا لست معك في ترك دراستك
في مجال الطب أبدا لأننا في مجتمعنا نحتاج إلى الطبيبة المسلمة ...
فإذا رحلت أنت وغيرك من بنات هذا المجتمع لمن ندع هذه الوظيفة.....؟
ومن يعالج نساء المسلمين الرجال الأجانب أم النساء الكافرات أم
الطبيبات غير الملتزمات أخيتي الحل ليس في الهروب من الواقع بل
مواجهة هذا الواقع بكل صبر وإيمان وعزيمة ولتتذكري أنك تجاهدين
في سبيل الله من خلال عملك فل تكوني داعية تقرب ولا تنفر أخيتي
وقدوة للبقية باللتزامك بدينك وأخلاقك الفاضلة فالمسلم يكون داعيه
لدينه أينما حل.... وفقنا الله أخيتي وإياك لكل ما يحب ويرضى......
مع تحياتي:)
MUSLIMAH
23-08-2002, 02:45 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ،،،
شفاكم الله من كل مرض و عافكم من كل سقم :)
أختي الغالية .. سأضع بين يديك رسالة لأختك فاضلة - رحمها الله - كانت قد دخلت مجال الطب عن حب لهذا المجال ، و لكن بعد أن اكتشفت ما يدور في دهاليز الجامعة فضلا عن مكان العمل ، قررت أن تترك ما تحب لا لشيء إلا ابتغاء مرضاة الله و دخلت " شريعة " و تخرجت بتقدير امتياز :) أسأل الله تعالى أن يرحمها و يحسن إليها و يرزقها لذة النظر إلى وجهه في جنات عدن .. إنه ولي ذلك و القادر عليه ..
إليك الرسالة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
لهذه الرسالة طعم خاص ومذاق وحالة خاصة ومختلفة، فكما وعدتكم إن شاء الله سوف أسرد لكم تفاصيل الموضوع. قد تستغربون ولكن أعتقد والله أعلم سبحانه أنه في نهاية الرسالة ستكون نفسكم راضية، وقد ينساب لكم بعض الشعور الذي أشعر به. ولا أزكي نفسي والعياذ بالله، ولكن كل ما أرجوه هو أن يكون الطريق الذي اخترته هو مايرضي الله، فإن كان كذلك إن شاء الله فهو سبحانه جل وعلا حسبي ونصيري وعوني، ولا أبالي بعد ذلك برأي الناس ولسان حالي يقول كما قال الشاعر:
فليتك تحلو والحياة مريرة -- وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر -- وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود يا غاية المنى -- فكل الذي بين التراب تراب
أتمنى من الله وأرجوه دائما أن تكون نيتي خالصة لوجهه سبحانه وان لا يخالطها ولا يشوبها شائبة، لذا أريد أن أوصل لكم شعور نمى بداخلي ويقين نشأ بداخلي.
والآن دعوني أبدأ القصة من أولها وكما قلت من قبل لا أزكي نفسي فما انا إلا مخلوق ضعيف فقير إلى الله يرجو عفوه ورضاه ويخاف غضبه وعذابه، يظن الناس بي خيرا وإني لشر الناس إن لم تعفو عني.
كانت البداية كأي بداية لأي فتاه تواجه وتصطدم بحيائها بالإختلاط في الجامعة، تشعر أولا بالاستنكار والرفض ثم لا يلبث شيطان نفسها إلا أن يبرر لها الموقف ويسرد لها الحجج والأسباب الواهية لتكمل في هذا الطريق فما تجد نفسها إلا وقد بدأ الحياء والتزامها به وبدينها يتسرب وينفلت وينقطع حتى إن لم تشعر بذلك. فالإختلاط مرض تفشى في القلوب وهدم النفوس وأفسد الأخلاق.
حتى في مسألة الدراسة والتفوق اختلفت النية وفسدت وظهر عليها الرياء وحب المدح والظهور والتميز، لا يهم التميز عند الله وإنما الشغل الشاغل في ظل هذا الإختلاط وعند مرضى النفوس هو التميز عند الناس وأمام الجميع.
صارت الجامعة ميدان فساد ليس ميدان لطلب العلم إلا من رحم الله.
ستقولون وما شأنك وأنت في حالك ومحافظة على دينك؟ (كما قال الكثيرو لي)، أقول
أولا: كيف أرضى لنفسي أن أعيش وأخوض في هذا الوضع وهذا الجو، ومن أجل ماذا أقع في تلك الشبهات والمعاصي، من أجل علم دنيا؟! أعلم أنكم ستقولون ينتفع به غيري الكثير وأفيد به غيري، ولكن هل لأنفع غيري أضر بنفسي وديني وحيائي؟! وأزج بنفسي في غمار هذه الفتنة لمدة سنوات طوال قد يقبضني الله خلالها؟! "##سبحان الله، بالفعل توفاها الله قبل التخرج ولكن من كلية الشريعة##" وماذا بعد هذا، بعد ان يضيع وينفلت الحياء "وهذا باعتراف من هنّ أكبر منّا" وهو أغلى ما تملكه المرأة.
ثانيا: أقول نعم لا أثق في نفسي في هذا الجو، لأن رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: قلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء.
ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام وهو النبي المعصوم من الخطأ: يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك.
فكيف بنا نحن وقد ملأنا صحائفنا بالذنوب والأخطاء.
فكل مصيبة تهون إلا مصيبة الدين، فكان نبينا الكريم يدعو ويقول: اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.
ثالثا: فلننظر نظرة مستقبلية إلى هذا العمل وهذا المجال ومشاقة، وخاصة على المرأة. وخاصة أنها ليس فقط تقع في اختلاط إنما فيما هو أكبر من الخلوة بزميل أو مريض ملامسة الرجال، وغيرها من من السهر والمناوبة وترك البيت والأبناء.
وكل ذلك على حساب التربية والاهتمام بالبيت وشؤونه وهذا يترتب عليه مفسدة أكبر مما يترتب علي تركها لهذا المكان.
بالإضافة إلى أنها في مجال الطب قد تعالج أجساد مريضة، ولكن في بيتها أو في مكان آمن من الاختلاط كالتدريس والوعظ وبتعلمها للعلوم الشرعية ستعالج قلوب وعقول مريضة.
فالأولى والأفضل هو تعلم العلم الشرعي وإفادة الغير.
لا مانع طبعا في وجود طبيبات مسلمات، ولكن ليس على حساب أولويات مهمة وخطيرة.
ستقولون ولماذا دخلت الطب من البداية، ولم تفكري في كل هذا قبل تضييع سنة؟
أقول: إن الخيرة فيما اختاره الله، وانه أنا أريد وهو يريد والله يفعل مايريد، ولا راد لقضاء الله الذي كُتب، وقدره الله قبل خلق الأرض بآلاف السنين.
في البداية كانت أمي مصدومة، وأيضا اخوتي، ولكن والحمد لله اختلف الوضع تماما فهم فرحين راضين، بل أشعر في بعض الأحيان وكأن نظرات الفخر والإعتزاز تشع من عيونهم عندما يروني، والحمد لله الذي بنعمته ورحمته تتم الصالحات،وازداد هذا الفخر خاصة بعد لبس النقاب "# إي والله، صدقتِ#"
عندما ذهبت أنا واختي في الله إلى كلية الشريعة، سألنا دكتور هناك عن هذا الأمر وهو حكم الدراسة المختلطة في كلية الطب، فقال أنتم من تجيبوني على ذلك لأنكم من تحسون بهذا الأمر، وقد قال أننا يجب أن نأمن من تلك الفتنة ونخاف على ديننا وحيائنا من هذا الاختلاط اللعين.
وفعلا فالاختلاط مدخل من مداخل الشيطان لأنه يأتي فيقول نريد طبيبة مسلمة ومهندسة مسلمة و.... يمكن يصل إلى ميكانيكية مسلمة.
وبالتالي نزج بالمرأة في كل مجال إلى أن نمحو معالم الوظيفة الطبيعية لها والتي وهبها الله إياها.
وأقول أيضا كيف نتخذ المبدا القائل الغاية تبرر الوسيلة وهي مليئة بالأخطاء والشبهات والمفاسد. فالإنسان ينجو بدينه ويفر إلى الله بما تبقى له من دينه ولا يظل يعلق نفسه بشبهات واختلاف في الآراء، فهناك (وأنا متأكدة) شيوخ يؤيدون هذا الشيء، ولكن رسولنا الكريم يقول لأحد أصحابه: جئت تسأل عن البر؟ فقال: نعم فقال صلى الله عليه وسلم: استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والاثم ما حالك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك.
وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع عنك ما يريبك إلى مالا يريبك.
ويقول أيضا صلوات الله عليه وسلامه: لايبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع مالا بأس به حذر مما به بأس.
وقال أيضا: إن الحلال بيِّن و إن الحرام بين وبينهما أمر مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.
وقال أبو القاسم الحكيم: من خاف من شيء هرب منه، ومن خاف الله هرب إليه.
وأقول اني دخلت الطب لأني أحبها فعلا، ولكن سأتركها لله وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
وفي ختام هذه الرسالة لا يسعني إلا أن أقول أني أسلمت أمري لله وتوكلت عليه وفوضت جميع اموري إليه، فلا ملجأ ولا منجا منه إلا إليه سبحانه.
وكما قال تعال:"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
وقال جل وعلا:"وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"
وقال سبحانه:"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب"
ويقول ابن القيم رحمه الله: لا تغتر بكثرة الهالكين، ولا تحزن لقلة السالكين، واعلم أن تفردك في طريق طلبك يدل على صدق طلبك"
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، اللهم اجعلني ممن توكل عليك فكفيته
مشيناها خطا كتبت علينا -- ومن كتبت عليه خطا مشاها
ومن كانت منيته بأرض -- فليس يموت في أرض سواها
سهرت عيون ونامت عيون -- في أمور تكون أو لا تكون
إن الذي كفاك بالأمس هما -- يكفيك غدا ما سيكون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقكِ الله لكل خير و حفظكِ من كل شر :)
باحثة
23-08-2002, 07:00 AM
للأخوة المشرفين .. جزاكم الله خير الجزاء على
ما تقدمون وعلى تثبيت الموضوع ..
لاحرمكم الله الأجر والمثوبة ...
أخيتي دوامة القدر ...
بارك الله فيك .. يعجبني كلامك وبالتحديد ذلك السؤال ..
لماذا لانكون نحن أقوى منهم ؟؟
يهزني هذا السؤال ولاأجد إجابة ..
قلت .. غض البصر والصمت ..نعم..ولكن هذا الصمت يقتلني ..
جزاك الله خيرا أخيتي على ردك وعلى هذا الدعاء الطيب ..
اللهم إجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ..
باحثة
23-08-2002, 07:03 AM
الأخ الكريم المجاهد عمر ..أثابك الله ..
جزاك الله خيرا على ما قدمت وأفدت ..
اسأل الله أن لايحرمك الأجر والمثوبة ..
وفقك الله ..
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ..
نور بوظبي
23-08-2002, 03:37 PM
أختي الحبيبة باحثـــ:)ــة
بارك الله فيك و انار قلبك بالقرآن و عمره بالايمان .. :)
القصة التي ذكرتها مسلمة .. رائعة ..
أسأل الله ان يوفقك لما يحبه و يرضاه..
======
وكما قال تعال:"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
وقال جل وعلا:"وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"
وقال سبحانه:"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب"
ويقول ابن القيم رحمه الله: لا تغتر بكثرة الهالكين، ولا تحزن لقلة السالكين، واعلم أن تفردك في طريق طلبك يدل على صدق طلبك"
====
الصراحة ... مسلمة كفت وفت .. بارك الله فيها
اختي الغالية من الأفضل أن تسألي أهل العلم و أن تسشيرنهم.. ابحثي الامر مع العلماء.. و تحري لذلك .. أسأل الله لك التوفيق لما يحبه ويرضاه :)
قال تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
شفى الله مريضكم و اعانكم لما يحبه و يرضاه
محماس
23-08-2002, 07:44 PM
لو كل إنسانه وإنسان صالح شاهد المنكر وقرر أن يجلس في بيته حتي لايفسد هو أن أن يفقد إيمانه معناه أن أهل الباطل سوف يديرون شؤون حياتنا.
أيا رعاكي الله أنتي هدفكي..........من؟
لماذا لاتحملين علي كتفكي هم.........التغيير والإصلاح؟
سوف تقولين أخاف أتعب أو أفسد.....
وأقول لكي توكلي علي الله ومادام النيه صالحه فألله الموفق.
مثلما نري المتبرجات في مؤسساتنا كذلك نري المنقبات والحشيمات وبهذا نفرح.
وبشري ساره أيتها الكريمه:
إن التيار المتقدم هو تيار إسلامي وكل ماعليكي هو الصبر.
نتمنا ان نسمع البشري من قلمكي حين تقولين أنك توظفتي ونفعتي أخواتكي المسلمات وحفظتي أسرارهن بدل أهل الباطل.
وشدي حيلج وتذكري بدايات النبي محمد عليه من ربي السلام كيف بدأ وهو لوحده.
باحثة
24-08-2002, 12:39 AM
أخيتي الغالية كهرمانة العين .. وفقك الله ..
جزاك الله خير الجزاء ورفع قدرك في الدارين ..
ورزقنا الله وإياك لذة مناجاته في الدنيا ولذة النظر
إلى وجهه الكريم في الآخرة ..
رعاك الله ..
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ..
باحثة
24-08-2002, 12:43 AM
غاليتي مسلمة .. جزاك الله الكريم خير الجزاء
فعلا رسالة مؤثرة .. رحم الله كاتبتها وجميع موتى
المسلمين وأسكنها فسيح جناته..
جزاك الله خيرا على ماكتبت وعلى الدعاء ولاحرمك
الله الأجر ..
وفقك الله ..
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا..
باحثة
24-08-2002, 12:46 AM
نور أخيتي .. بارك الله فيك ..
جزيت خيرا على الدعاء .. وعلى الرد ..
وفقنا الله وإياك وجميع المسلمين لما فيه
الخير والرشاد ..
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا..
باحثة
24-08-2002, 12:49 AM
جزيت خيرا أخ محماس ..
وفقك الله ورعاك ..
ووصلك بطاعته ..
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا..
كهرمانة العين
24-08-2002, 06:22 AM
السلام عليكم ورحمه وبركاته
أشكرك أختي باحثة على ردك الجميل ودعائك الطيب..... ووفقك الله
أخيتي في دنياك لأخراك لكل ما يحب ويرضى..وأنار طريقك بنور الطاعة
والإيمان وفرج الله همنا وهمك وهم كل مسلم ,,,,اللهم آآآمييين..
وشفى أخاك بإذنه تعالى وشفانا وسائر مرضى المسلمين.... اللهم
آآمييين ..........
تحياتي لك ....:)