بويك ون
02-09-2002, 04:41 AM
واشنطن: العراقيون يحيطون بغداد بأضخم حشد دفاعي منذ تحرير الكويت
خرج رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، أمس، عن صمته إزاء الجدل المستمر إزاء قضية المشاركة في هجوم أميركي على العراق، مؤكدا ان موقفه المؤيد للمشاركة، لم يحدث فيه أي تغيير, وقال إن «على العالم أن يقوم بعمل لمنع (الرئيس العراقي) صدام حسين من انتاج أسلحة دمار شامل».
من جهتها، تساءلت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس، «هل مازال يتحتم علينا حقا أن نثبت ان صدام يشكل تهديدا للاستقرار الدولي والسلام»؟، فيما صرح مسؤولون أميركيون في واشنطن، بأنهم اكتشفوا ان العراقيين يحيطون بغداد بأضخم حشد دفاعي منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، وذكروا ان المواقع الدفاعية حول العاصمة تضم دبابات ومواقع، وان الدفاعات الجوية تنقل باستمرار من مكان لآخر، لحمايتها في شكل أفضل من أي غارات جوية.
وفي مدينة السينير الدنماركية، شدد الاتحاد الأوروبي لهجته تجاه صدام، داعيا إياه إلى فتح الأبواب أمام مفتشي الأمم المتحدة، لكنه أكد موقفه المتمايز عن موقف الولايات المتحدة في سعيها إلى توجيه ضربة إلى العراق، رغم ظهور انقسامات بين أعضائه.
وأوضحت موسكو ان موقفها «لم يتغير» من أزمة العراق، على اثر لقاء عقد أخيرا في واشنطن بين ديبلوماسي روسي وممثل عن المعارضة العراقية.
وشدد بلير، قبل وقت قصير من مغادرته لندن للمشاركة في قمة الأرض التي تعقد في مدينة جوهانسبورغ، انه لم يتم اتخاذ أي قرار في شأن شن هجوم، أو ما إذا كان سيكون هناك هجوم، وما إذا كانت بريطانيا ستشارك في مثل هذا الهجوم.
وقال بلير: «لم يتغير شيء خلال الأسابيع الماضية، لم يتغير شيء، ووجهة نظري لم تتغير أبدا»، في رد على الجدل المستمر والمتصاعد في بريطانيا في شأن الهجوم والمعارضة المتسعة لهذا الهجوم التي شملت وزراء و160 نائبا عماليا ونقابات العمال والكنيسة.
وأضاف: «عدم القيام بشيء حول خرق العراق القرارات الدولية ليس خيارا, هذا هو القرار الوحيد الذي اتخذ», وفي هذا الكلام شبه كبير مع كلام نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.
غير أن المعارضة لموقف بلير تزايدت أمس وتدخل فيها رئيس الوزراء السابق دنيس هيلي الذي حذر من أن تورط بلير في الموضوع العراقي قد يكلفه منصبه, وكرر نواب بارزون هذا التهديد، لكنهم أبدوا تفاؤلا بأن يستجيب رئيس الحكومة للضغط داخل حزبه.
وفي موسكو، نقلت «وكالة ايتار- تاس للأنباء» عن مصدر مطلع، ان موقف موسكو «لم يتغير» اثر لقاء عقد في واشنطن بين ديبلوماسي روسي وممثل عن المعارضة العراقية.
وأعلن المصدر، طالبا عدم الكشف عن هويته: «اننا لا نعير أهمية كبيرة لهذا اللقاء لا سيما أنه جاء في اطار نشاطات ديبلوماسية عادية», وتابع «ان الديبلوماسيين الروس لهم اتصالات كثيرة مع ممثلي مختلف التشكيلات السياسية أو الجمعيات».
وأضافت الوكالة انه تم ابلاغ السفير العراقي في موسكو بهذا اللقاء، كما جرت العادة.
وأفادت معلومات صحافية، ان السكرتير الثاني في السفارة الروسية في واشنطن أجرى خلال الاسبوع الماضي، محادثات مع مسؤول في «المؤتمر الوطني العراقي».
وأعلنت الاذاعة الايرانية، ان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التركي شكري سينا غوريل، الذي وصل أمس، إلى طهران، دعا إلى «حل سلمي» لأزمة العراق, ونقلت الاذاعة عن المسؤول، «ان الشعب العراقي هو الوحيد الذي يجب أن يقرر مستقبله (,,,) ان تركيا تدعو إلى حل سلمي وعدم اللجوء إلى القوة».
وفي بغداد، عقد صدام اجتماعا حضره عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وطه ياسين رمضان وطه محيي الدين معروف نائبا رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ناجي صبري الحديثي، وعدد آخر من كبار المسؤولين.
واطلع رمضان، الرئيس العراقي على نتائج زيارته لكل من سورية ولبنان بهدف حشد المساندة للعراق في مواجهة التهديدات الأميركية, كما اطلع وزير الخارجية، صدام على نتائج زيارته للصين.
من ناحية ثانية، أعلن ناطق عسكري عراقي ان القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت امس، لطائرات أميركية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق و«أجبرتها على الفرار».
وأوضح الناطق ان «عددا من التشكيلات المعادية (الأميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء الكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية قامت في الساعة 8,40 (4,40 تغ) بـ 30 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق البصية واشبجة واللصف والجليبة والسلمان والناصرية والرفاعي وقلعة صالح والعمارة والسماوة».
وأضاف ان «القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت لها وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها في الكويت».
المصدر :-
http://www.alraialaam.com/01-09-2002/ie5/frontpage.htm#01
أهم شيء بغداد والنظام البعثي وليذهب الشعب للجحيم
ليته يستمع لنصيحة جنبلاط الذي قال :-
جنبلاط دعا صدام إلى ... الانتحار
أعلن الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، انه «لو كنت مكان صدام حسين بصرف النظر عما سيفعل الاميركيون وهم سيحتلّون، لانتحرت، وربما ذلك افضل كي لا نعطيهم ذريعة اضافية لاحتلال منابع النفط».
المصدر :-
http://www.alraialaam.com/01-09-2002/ie5/frontpage.htm#04
ولكن هل يستمع لهذه النصيحة ؟؟؟؟؟؟
لا وألف لا
البقاء في السلطة أطول مدة ممكنة وحشد الجيش حول بغداد أكبر دليل
وتحياتي للمباديء والقيم والمثل الخ الخ :D
واللهم لا شماتة :rolleyes:
خرج رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، أمس، عن صمته إزاء الجدل المستمر إزاء قضية المشاركة في هجوم أميركي على العراق، مؤكدا ان موقفه المؤيد للمشاركة، لم يحدث فيه أي تغيير, وقال إن «على العالم أن يقوم بعمل لمنع (الرئيس العراقي) صدام حسين من انتاج أسلحة دمار شامل».
من جهتها، تساءلت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس، «هل مازال يتحتم علينا حقا أن نثبت ان صدام يشكل تهديدا للاستقرار الدولي والسلام»؟، فيما صرح مسؤولون أميركيون في واشنطن، بأنهم اكتشفوا ان العراقيين يحيطون بغداد بأضخم حشد دفاعي منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، وذكروا ان المواقع الدفاعية حول العاصمة تضم دبابات ومواقع، وان الدفاعات الجوية تنقل باستمرار من مكان لآخر، لحمايتها في شكل أفضل من أي غارات جوية.
وفي مدينة السينير الدنماركية، شدد الاتحاد الأوروبي لهجته تجاه صدام، داعيا إياه إلى فتح الأبواب أمام مفتشي الأمم المتحدة، لكنه أكد موقفه المتمايز عن موقف الولايات المتحدة في سعيها إلى توجيه ضربة إلى العراق، رغم ظهور انقسامات بين أعضائه.
وأوضحت موسكو ان موقفها «لم يتغير» من أزمة العراق، على اثر لقاء عقد أخيرا في واشنطن بين ديبلوماسي روسي وممثل عن المعارضة العراقية.
وشدد بلير، قبل وقت قصير من مغادرته لندن للمشاركة في قمة الأرض التي تعقد في مدينة جوهانسبورغ، انه لم يتم اتخاذ أي قرار في شأن شن هجوم، أو ما إذا كان سيكون هناك هجوم، وما إذا كانت بريطانيا ستشارك في مثل هذا الهجوم.
وقال بلير: «لم يتغير شيء خلال الأسابيع الماضية، لم يتغير شيء، ووجهة نظري لم تتغير أبدا»، في رد على الجدل المستمر والمتصاعد في بريطانيا في شأن الهجوم والمعارضة المتسعة لهذا الهجوم التي شملت وزراء و160 نائبا عماليا ونقابات العمال والكنيسة.
وأضاف: «عدم القيام بشيء حول خرق العراق القرارات الدولية ليس خيارا, هذا هو القرار الوحيد الذي اتخذ», وفي هذا الكلام شبه كبير مع كلام نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.
غير أن المعارضة لموقف بلير تزايدت أمس وتدخل فيها رئيس الوزراء السابق دنيس هيلي الذي حذر من أن تورط بلير في الموضوع العراقي قد يكلفه منصبه, وكرر نواب بارزون هذا التهديد، لكنهم أبدوا تفاؤلا بأن يستجيب رئيس الحكومة للضغط داخل حزبه.
وفي موسكو، نقلت «وكالة ايتار- تاس للأنباء» عن مصدر مطلع، ان موقف موسكو «لم يتغير» اثر لقاء عقد في واشنطن بين ديبلوماسي روسي وممثل عن المعارضة العراقية.
وأعلن المصدر، طالبا عدم الكشف عن هويته: «اننا لا نعير أهمية كبيرة لهذا اللقاء لا سيما أنه جاء في اطار نشاطات ديبلوماسية عادية», وتابع «ان الديبلوماسيين الروس لهم اتصالات كثيرة مع ممثلي مختلف التشكيلات السياسية أو الجمعيات».
وأضافت الوكالة انه تم ابلاغ السفير العراقي في موسكو بهذا اللقاء، كما جرت العادة.
وأفادت معلومات صحافية، ان السكرتير الثاني في السفارة الروسية في واشنطن أجرى خلال الاسبوع الماضي، محادثات مع مسؤول في «المؤتمر الوطني العراقي».
وأعلنت الاذاعة الايرانية، ان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التركي شكري سينا غوريل، الذي وصل أمس، إلى طهران، دعا إلى «حل سلمي» لأزمة العراق, ونقلت الاذاعة عن المسؤول، «ان الشعب العراقي هو الوحيد الذي يجب أن يقرر مستقبله (,,,) ان تركيا تدعو إلى حل سلمي وعدم اللجوء إلى القوة».
وفي بغداد، عقد صدام اجتماعا حضره عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وطه ياسين رمضان وطه محيي الدين معروف نائبا رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ناجي صبري الحديثي، وعدد آخر من كبار المسؤولين.
واطلع رمضان، الرئيس العراقي على نتائج زيارته لكل من سورية ولبنان بهدف حشد المساندة للعراق في مواجهة التهديدات الأميركية, كما اطلع وزير الخارجية، صدام على نتائج زيارته للصين.
من ناحية ثانية، أعلن ناطق عسكري عراقي ان القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت امس، لطائرات أميركية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق و«أجبرتها على الفرار».
وأوضح الناطق ان «عددا من التشكيلات المعادية (الأميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء الكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية قامت في الساعة 8,40 (4,40 تغ) بـ 30 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق البصية واشبجة واللصف والجليبة والسلمان والناصرية والرفاعي وقلعة صالح والعمارة والسماوة».
وأضاف ان «القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت لها وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها في الكويت».
المصدر :-
http://www.alraialaam.com/01-09-2002/ie5/frontpage.htm#01
أهم شيء بغداد والنظام البعثي وليذهب الشعب للجحيم
ليته يستمع لنصيحة جنبلاط الذي قال :-
جنبلاط دعا صدام إلى ... الانتحار
أعلن الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، انه «لو كنت مكان صدام حسين بصرف النظر عما سيفعل الاميركيون وهم سيحتلّون، لانتحرت، وربما ذلك افضل كي لا نعطيهم ذريعة اضافية لاحتلال منابع النفط».
المصدر :-
http://www.alraialaam.com/01-09-2002/ie5/frontpage.htm#04
ولكن هل يستمع لهذه النصيحة ؟؟؟؟؟؟
لا وألف لا
البقاء في السلطة أطول مدة ممكنة وحشد الجيش حول بغداد أكبر دليل
وتحياتي للمباديء والقيم والمثل الخ الخ :D
واللهم لا شماتة :rolleyes: