الهدف
07-09-2002, 04:19 AM
البعض يوافق على ضرب العراق و الآخر يرفض الفكره ، ويجلس الساسه بقاعات الاجتماعات ، و يجلس ( المفكرون ) ، و الذين تعاقدوا مع الشعب ليفكروا له ، امام شاشات التلفاز ليبرهنوا وجهات نظرهم او بالاحرى و جهات نظرنا نحن الشعب ، و نجد أنفسنا مره اخرى مستبدين من قبل الساسه و من قبل المفكرين ، فالمفكر الذي يتحمس امام الشاشات و يصرخ بعلو صوته ، لم يتسنى له حتى المرور بسيارته في الازقة التي يسكن بها الشعب المسكين ، لأنه لا يريد ان تتسخ سيارته من جراء مياه المجاري الموجودة هنالك ، انه يريد ان يظهر على القنوات بصورة لائقة ، و التي بدورها تظهر صورة الشعب الذي يمثله .
نتكلم كثيرا عن عامة الناس ، ولكن بالحقيقة الكثيرون لا يعلمون اين يسكن عامة الناس ، و عندما يموت شخص من جراء حادث في احدى الدول العربية تصيح منظمات حقوق الانسان و تطالب بالمساواة ، و في قوانين ما بعد 11 سبتمبر تسكت الحقوق بصورة ملفتة للإنتباه .
المنطق يقول لي اذا شاهدت افعى بالقرب من منزلي ، فسأبذل قصارى جهدي لقتل تلك الزاحفة ، لكي لا تهدد أهل بيتي ، و الواقع يقول أن اهدم جميع بيوت القرية لكي لا تجد الافعى مكان للإختباء ، هذا هو واقع العم سام .
عندما احتلت الكويت فرح البعض و اعتقدوا بأنهم سيحررون وطنهم عن طريق هذه الدولة الصغيره و عن طريق النفط ، وقد نسوا او تناسوا بذلك بأنهم محتلون و يساعدون على الاحتلال ، لقد فعل النظام العراقي الكثير من المجازر في الكويت ، ولن ينسى الكويتيون ذلك بالتأكيد ، مهما كانت الظروف ، فالمداوي لا يحس بألم المجروح ، و مهما قلنا عن نسيان الماضي و بدء صفحة جديدة ، فستكون هنالك ثغرات بالتأكيد ، فليس من السهل ان تقتل عائلتي ثم تصافحني .
إن الشيء الوحيد الذي نعرفه بأن هناك شخص وحيد الذي سيحمل الأخطاء على ظهره ، فهو الذي مزق الأمة العربية الممزقة ، و أوجد بها جرح لا يندمل ، و بفعلته التي لا مبرر لها قد ادخل الغريب الينا ، و مهما حاول التبرع بأموال شعبه لفلسطين فإن فعلته كانت شنيعة .
العراق بلد تحمل الكثير من المصائب و اكبر مصائبه نظام حكمه ، و مخطئ في رأي من يظن بأن ضرب العراق سيهز شعرة من نظام الحكم ، إلا إذا كانت بلاد العم سام تعتقد بأنها ستدمر الشعب ليستسلم الرئيس .
فبذلك تكون ساذجة او تتعامل مع سذج ، فالرئيس الذي صعد على رقاب شعبه الى الرئاسة لا يهتم بشعبه ، و إذا ضربت العراق فسيموت الشعب و سيبقى الرئيس ، و بذلك تصح العبارة القائلة ( نموت و يحيا صدام ) .
ما ورد آراء شخصية و لا تمت لأي شخص بصلة ومن يعتقد بأنه مستهدف في المقال فهو على صواب . !!!! :confused:
نتكلم كثيرا عن عامة الناس ، ولكن بالحقيقة الكثيرون لا يعلمون اين يسكن عامة الناس ، و عندما يموت شخص من جراء حادث في احدى الدول العربية تصيح منظمات حقوق الانسان و تطالب بالمساواة ، و في قوانين ما بعد 11 سبتمبر تسكت الحقوق بصورة ملفتة للإنتباه .
المنطق يقول لي اذا شاهدت افعى بالقرب من منزلي ، فسأبذل قصارى جهدي لقتل تلك الزاحفة ، لكي لا تهدد أهل بيتي ، و الواقع يقول أن اهدم جميع بيوت القرية لكي لا تجد الافعى مكان للإختباء ، هذا هو واقع العم سام .
عندما احتلت الكويت فرح البعض و اعتقدوا بأنهم سيحررون وطنهم عن طريق هذه الدولة الصغيره و عن طريق النفط ، وقد نسوا او تناسوا بذلك بأنهم محتلون و يساعدون على الاحتلال ، لقد فعل النظام العراقي الكثير من المجازر في الكويت ، ولن ينسى الكويتيون ذلك بالتأكيد ، مهما كانت الظروف ، فالمداوي لا يحس بألم المجروح ، و مهما قلنا عن نسيان الماضي و بدء صفحة جديدة ، فستكون هنالك ثغرات بالتأكيد ، فليس من السهل ان تقتل عائلتي ثم تصافحني .
إن الشيء الوحيد الذي نعرفه بأن هناك شخص وحيد الذي سيحمل الأخطاء على ظهره ، فهو الذي مزق الأمة العربية الممزقة ، و أوجد بها جرح لا يندمل ، و بفعلته التي لا مبرر لها قد ادخل الغريب الينا ، و مهما حاول التبرع بأموال شعبه لفلسطين فإن فعلته كانت شنيعة .
العراق بلد تحمل الكثير من المصائب و اكبر مصائبه نظام حكمه ، و مخطئ في رأي من يظن بأن ضرب العراق سيهز شعرة من نظام الحكم ، إلا إذا كانت بلاد العم سام تعتقد بأنها ستدمر الشعب ليستسلم الرئيس .
فبذلك تكون ساذجة او تتعامل مع سذج ، فالرئيس الذي صعد على رقاب شعبه الى الرئاسة لا يهتم بشعبه ، و إذا ضربت العراق فسيموت الشعب و سيبقى الرئيس ، و بذلك تصح العبارة القائلة ( نموت و يحيا صدام ) .
ما ورد آراء شخصية و لا تمت لأي شخص بصلة ومن يعتقد بأنه مستهدف في المقال فهو على صواب . !!!! :confused: