PDA

View Full Version : وظيفه ومفهوم العلاقات العامه


ابو الامير
12-09-2002, 09:23 AM
اصبحت العلاقات العامه عنصرا بارزا من عناصر الاداره المعاصره وجانبا بارزا من جوانب الحياه بكافه عناصرها السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه.
بالرغم من وجود عدد من التعريفات لمفهوم العلاقات الا انها تلتقي جميعا في وضوح اهداف وظيفه العلاقات العامه .
فالهدف من وظيفه العلاقات العامه هو كسب ثقه جمهور المنشاه وتواصله معهما في اطار الثقه والتفاهم المؤديان الى دعم ومسانده المنشاه
ويمكن تعريف العلاقات العامه بانها وظيفه اداريه ذات طابع مخطط تهدف المنشاه من خلالها الى كسب تفهم وتعاطف وتاييد اولئك الذين لهم علاقه بها والمحافظه عليها عن طريق تيقييم الرأي العام المتعلق بها من اجل ربط سياساتها واجراءاتها قدر الامكان بالمصلحه العامه ونلاحظ من هذا التعريف لمفهوم العلاقات العانه انها:_
*/عمليه قياس وتوصيل وتادل معلومات بين المنشأه والجماهير.
*/اطلاع المنشاه على رأي الجماهير فيما يختص بما تقدمه من خدمات وسلع.
*/تحسين التفاهم المتبادل بين المنشاه والجماهير.
*/اعطاء الجماهير الانطباع بان المنشأه تسعى الى ارضاء رغباتهم.

سردال
12-09-2002, 09:46 PM
شكراً أخي الكريم على طرح هذا الموضوع. ماذا عن العلاقات العامة
في مؤسساتنا العربية؟

هل تؤدي وظيفتها كما يجب؟
ما هو مستواها في عملية التعرف على آراء الجمهور؟
وكم تبلغ فاعليتها في عملية إيصال رأي الجمهور للإدارة؟

أسئلة لإثراء الموضوع :)

ابو الامير
14-09-2002, 08:35 AM
لا اعتقد ان المؤسة العربية الرسمية والخاصة تقوم بما يجب ان تقوم به على مستوى العلاقات العامة فالمؤسسة العربية نظام مغلق لا تاثر بمحيطها ولا تتاثر به

فلو نظرنا الى وظائف الادارة العامة وقمنا بقياس مدى تطبيق هذه الوظائف على مستوى مؤسساتنا في القطاعين العام والخاص لوجدنا ان مؤسساتنا لا تعرف من العلاقات العامة الا اسمها فمثلا وظيفةالبحث وهي احدى الوظائف الاساسية للعلاقات العامة والتي تقوم على قياس اتجاهات الراي العام بين جماهير المؤسسة في الداخل والخارج للوقوف على مدى نجاح الرسالة الاعلامية للمؤسسة بمقاييس احصائية دقيقة
لوجدنا ان هذه الوظيفة مغيبة تماما اما لانعدام الكفاءة او لعدم الشعور باهميتها
وعلى ذلك يمكننا القياس بالنسبة للوظائف الاخرى مثل وظيفة التخطيط ورسم السياسة العامة بالنسبة للمنشاة وذلك من خلال تحديد الهدف والجماهير المستهدفة وتصميم البرامج الاعلامية وتوزيع الاختصاصات وتحديد الميزانية وتوزيعها على الانشطة

فانني اعتقد بان هذه الوظيفة مغيبة تماما كسابقتها

اما عن عنصر الاتصال وهو اهم وظائف العلاقات العامة والمقصود به الاتصالات الداخلية على مستوى المؤسسة او الخارجية على مستوى الجماهير والمؤسسات الاخرى المعنية بالنشاط فانني اعتقد كذلك بان ما تقوم به المؤسسة العربية بشقيها العام والخاص لا يرقى الى مستوى العمل المهني ولا يصل الى المفهوم الحديث لعنصر الاتصال وقس على ذلك وظيفة التسيق والتقويم فاننا لا نجدها تختلف كثيرا عن الوظائف السابقة من حيث التطبيق والعمل المهني
اما ااذا ما عدنا لسبب عدم القيام بهذه الوظائف فاعتقد بان المؤسسة العربية لم ترتقي بعد الى مستوى العمل المؤسساتي فغالبا ما كانت المؤسسة العربيةمؤسسة تقوم على العمل العائلي وتفتقر للعمل المهني وهذا ما نلاحظة في مؤسسات الوطن العربي بشكل عام ومؤسساتنا الوطنية في فلسطين بشكل خاص.
.......................................................... وسنواصل بمشيئه الله
ودمتم