سردال
13-09-2002, 03:58 AM
يبدو أن الإشراف أبعدني أكثر وأكثر عن الكتابة، مضى وقت طويل دون أن أكتب مقالة تستحق لقب "مقالة"، كلما أردت الكتابة أتوقف عند أول كلمة ولا أكمل أبداً، لا أدري لماذا، الأفكار مرتبة، والقضية واضحة في ذهني، ويدي واقفة لا تتحرك، وهكذا حالي منذ زمن طويل، لا بد أن أبدأ بالكتابة مرة أخرى لعلي أعود لحالي الأول.
هناك صورتان، الأولى تتمثل في أناس، يتناقلون في ما بينهم القصص المأساوية، فذاك مات بحادث، وذاك بمخدر، وقصة عن فتاة سقطت في وحل الرذيلة، زوج خائن، أو عائلة تفرقت بطلاق بين الزوجين، أبناء منحرفين، فلان فعل كذا وكذا من الأمور السلبية، المسؤول الفلاني حرامي ويستغل الأموال العامة في أغراضه الشخصية، الفساد المستشري في أجهزة الحكومة، أخلاق الناس منحطة إلى آخر هذه القائمة من السلبيات والقصص المأساوية.
في هذه الصورة، السلبية تعم، فالناس يشتكون دون أن يفعلوا شيئاً، والتثبيط هو المسة السائدة، فكلما قام شخص ليتكلم بتفائل عن أمر ما، ثبطوه وبحثوا له عن ألف سبب وسبب لكي يقعدوه عن تفائله وعزمه، الدنيا في أعينهم لا خير فيها ولا أمل أن يكون فيها خير، فلماذا نتحرك؟ ولمن نفعل الخير؟ نفسي نفسي، هذا لسان حالهم.
الصورة الثانية، أختصرها في أناس متفائلين، يعيشون فوق السحاب، الدنيا يرونها بألوان حالمة، زرقاء صافية صفاء السماء، بيضاء كبياض السحاب، يلبسون نظارات وردية، تجعل الدنيا في أعينهم وردية مشرقة، السمة الغالبة عليهم العاطفة الصادقة، إن علموا أن فلان فعل كذا وكذا من أمور لا يرضها أي شخص، بحثوا له عن ألف عذر وعذر، يتحمسون لأي مبادرة أو اقتراح حتى ولو كان غير منطقي، باختصار الدنيا في أعينهم خير كلها، وإن كان فيها شيء من الشر فهم يحاولون تبريره.
حسناً، في أي الصورتين تصنف نفسك؟ هل أنت متشائم؟ أم متفائل؟
أم أنت في حالة بين التفائل والتشائم؟ إن كنت كذلك فأنت متشائل!
على الرغم من السلبيات الكثيرة التي تحيط بنا، علينا أن نكون متفائلين، ونعمل على تحقيق شيء، وفعل شيء ما، لأن التشائم والقعود لا فائدة أبداً منه، لا فائدة ولا خير في أي شخص يثبط الناس ويوهن عزائمهم، لا فائدة في من يكتفي بذكر السلبيات ولا يعمل على علاج هذه السلبيات، لا فائدة في من يأس وقعد وقال: نفسي نفسي علينا أن نعمل ونجتهد، ونضع أرجلنا على أرض الواقع، لا فوق السحاب، ونعلم أن ليس هناك شر محض أو خير محض، نعمل من أجل الآخرين، من أجل هذه الأمة وهذا الدين.
يجب أن نعمل، والعمل كلمة تشمل أموراً كثيرة، صغيرة وكبيرة فلا تحتقرن
أمراً تراه أنت صغيراً وربما هو عند الله عظيم، إعمل واخطو خطوة، فذاك
خير من أن لا تفعل شيء أبداً.
أطلت الكلام :)
هناك صورتان، الأولى تتمثل في أناس، يتناقلون في ما بينهم القصص المأساوية، فذاك مات بحادث، وذاك بمخدر، وقصة عن فتاة سقطت في وحل الرذيلة، زوج خائن، أو عائلة تفرقت بطلاق بين الزوجين، أبناء منحرفين، فلان فعل كذا وكذا من الأمور السلبية، المسؤول الفلاني حرامي ويستغل الأموال العامة في أغراضه الشخصية، الفساد المستشري في أجهزة الحكومة، أخلاق الناس منحطة إلى آخر هذه القائمة من السلبيات والقصص المأساوية.
في هذه الصورة، السلبية تعم، فالناس يشتكون دون أن يفعلوا شيئاً، والتثبيط هو المسة السائدة، فكلما قام شخص ليتكلم بتفائل عن أمر ما، ثبطوه وبحثوا له عن ألف سبب وسبب لكي يقعدوه عن تفائله وعزمه، الدنيا في أعينهم لا خير فيها ولا أمل أن يكون فيها خير، فلماذا نتحرك؟ ولمن نفعل الخير؟ نفسي نفسي، هذا لسان حالهم.
الصورة الثانية، أختصرها في أناس متفائلين، يعيشون فوق السحاب، الدنيا يرونها بألوان حالمة، زرقاء صافية صفاء السماء، بيضاء كبياض السحاب، يلبسون نظارات وردية، تجعل الدنيا في أعينهم وردية مشرقة، السمة الغالبة عليهم العاطفة الصادقة، إن علموا أن فلان فعل كذا وكذا من أمور لا يرضها أي شخص، بحثوا له عن ألف عذر وعذر، يتحمسون لأي مبادرة أو اقتراح حتى ولو كان غير منطقي، باختصار الدنيا في أعينهم خير كلها، وإن كان فيها شيء من الشر فهم يحاولون تبريره.
حسناً، في أي الصورتين تصنف نفسك؟ هل أنت متشائم؟ أم متفائل؟
أم أنت في حالة بين التفائل والتشائم؟ إن كنت كذلك فأنت متشائل!
على الرغم من السلبيات الكثيرة التي تحيط بنا، علينا أن نكون متفائلين، ونعمل على تحقيق شيء، وفعل شيء ما، لأن التشائم والقعود لا فائدة أبداً منه، لا فائدة ولا خير في أي شخص يثبط الناس ويوهن عزائمهم، لا فائدة في من يكتفي بذكر السلبيات ولا يعمل على علاج هذه السلبيات، لا فائدة في من يأس وقعد وقال: نفسي نفسي علينا أن نعمل ونجتهد، ونضع أرجلنا على أرض الواقع، لا فوق السحاب، ونعلم أن ليس هناك شر محض أو خير محض، نعمل من أجل الآخرين، من أجل هذه الأمة وهذا الدين.
يجب أن نعمل، والعمل كلمة تشمل أموراً كثيرة، صغيرة وكبيرة فلا تحتقرن
أمراً تراه أنت صغيراً وربما هو عند الله عظيم، إعمل واخطو خطوة، فذاك
خير من أن لا تفعل شيء أبداً.
أطلت الكلام :)