PDA

View Full Version : عن ماذا يبحث؟


عقاب
18-09-2002, 11:34 PM
http://www.watan.com/images/capt.1019922466.jpg
من منكم بعطيني اجمل تعليق

*بنت العرب*
19-09-2002, 11:26 AM
http://www.watan.com/images/capt.1019922466.jpg


عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟

في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.
لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.
كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.
اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.
تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.
نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.
حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

نقلا عن جريدة الوطن
.....................................

أحلى مافى الصورة ان الطفل رغم وقوفه أمام الجندى الصهيونى متمسك بحقيته وماسكه بايده..
وشكرا لك أخوى عقاب

painter
19-09-2002, 06:51 PM
عندي كلام رائع لا أستطيع قوله،

أخاف أن يزداد طيني بلة،

لأن أبجديتي،

في رأي حامي عزتي،

لا تحتوي غير حروف العلة ؛

فحيث سرت مخبر يلقي علي ظله،

يلصق بي كالنملة ،

يبحث في حقيبتي ،

يسبح في محبرتي،

يطلع لي في الحلم كل ليلة ،

حتى إذا قبلت يوما طفلتي ،

أشعر أن الدولة

قد وضعت لي مخبرا في القبلة ،

يقيس حجم قبلتي،

يطبع بصمة لها عن شفتي،

يرصد وعي الغفلة ،

حتى إذا ماقلت يوما جملة،

يعلن عن إدانتي، ويطرح الأدلة ،

لا تسخرو مني ، فحتى القبلة

.تعد في أوطاننا حادثة تمس أمن الدولة

ابو الامير
19-09-2002, 08:33 PM
الصورد تدل ان اهلنا في الاراضي المحتله عام ثمانيه واربعون ليسوا بحال افضل من حالنا حتى ولو كانت الهويه زرقاء
حتى ان بحث فلن يجد كراهيته في قلب هذا الطفل
اجل ابحثوا فتشوا نكلوا اضربوا فكل هذا يزيدنا ايمان وقوه وتحدي .
بوركت اخي