غير شكل
01-11-2002, 05:28 AM
نعم أيها الاخوة , عفوا , فأنا لاأريد حضور المحاضرات بعد الآن , ولا المشاركة في الدروس العلمية ولا الذهاب إلى تلك التجمعات الأخوية الخيرية ,,, لقد أصبحت أضيق بها ذرعا ,, وأكره الحضور إليها , وأجد نفسي في ضيق وأنا بين روّاد الدروس العلمية والقادمين إلى المحاضرات والكلمات في المساجد أو المراكز أو غيرها ..
وحين تسألوني عن السبب , فسأقول لكم : نعم , أنا أجلس في استراحة ومزرعة مع مجموعة من أصدقائي , وأعترف أن في جلستنا بعض مالايُرضي , وبعض مانعرف أنه إثم ولهذا نكتمه عن الآخرين , فربما كان فيها جهاز التلفاز أو حتى الفيديو , وربما كان الدش منصوبا على سطحها يستقبل القنوات من الشرق والغرب , ولاتخلوا تلك المزرعة أو الإستراحة أو المجلس أو حتى الشقة لاتخلوا من الدخان أوالشيشة وربما آلات الغناء والطبول وغيرها ,,,, كل ذلك يجري ولكننا بحمدالله محافظون على صلواتنا حتى مع الجماعة , بعيدون عن ارتكاب الموبقات والفواحش والكبائر التي نصّ الله على تحريمها في القرآن وحذّر من مغبتها وسوئها ..
وكنت أطمع قبل ذلك في صلاح قلبي واستقامة حالي وأن أجد نفسي منتظما في سلك مجموعة من الشباب الملتزمين في حلقة من حلق تحفيظ القرآن الكريم أو في درس علمي أو ماشابه ..
نعم .. لكن الأمر تغيّر .. فإنني أجد نفسي بين الاخوة الملتزمين كما لو أنني غريبا .. تُلاحقني النظرات .. والعيون الجائعة .. العيون التي تسأل .. مالذي جاء بك إلى هنا ؟ .. لأي غرض أتيت ؟ .. كما لو كان مجيئي إلى ذلك الدرس عارا أو عيبا أو أمرا مستنكرا .. لقد كنت أتوقع أن يفرح بقدومي الشباب الملتزمون وأن يستقبلوني بالبشاشة والترحاب .. وأن يعبّروا لي عن أجمل المشاعر والفرحة والسرور .. ولكني أنظر عيونا زائغة وأقرأ فيها أسئلة تقول . لماذا جئت ؟ .. ماهدفك ؟ .. هل أنت طالب علم ؟ .. هل أنت راغب في الإستفادة أو في تغيير أو إصلاح ؟ .. ولقد سمعت أكثر من النظرات .. سمعت كلمات وعبارات تلاحقني وتقول لي : هذا الإنسان وجهه ليس بوجه محاضرات ولابوجه دروس علمية ولاهو من روّادها ! .. فأي ذنب جنيته ؟ .. نعم أنا مخطئ .. لكن ربما يكون من ينتقدني هو الآخر مخطئا بأمر آخر ظاهر أو خفي .. وأعظم الذنوب ذنوب القلوب .
إن هذه الكلمات والنظرات التي واجهتني وصعقتني من اخواني الملتزمين أبعدتني أمتارا بل كيلومترات عن مجال الخير والمشاركة فيه .
فكيف تقيّمون العلاقة بين الشباب الملتزم وغير الملتزم ؟
وحين تسألوني عن السبب , فسأقول لكم : نعم , أنا أجلس في استراحة ومزرعة مع مجموعة من أصدقائي , وأعترف أن في جلستنا بعض مالايُرضي , وبعض مانعرف أنه إثم ولهذا نكتمه عن الآخرين , فربما كان فيها جهاز التلفاز أو حتى الفيديو , وربما كان الدش منصوبا على سطحها يستقبل القنوات من الشرق والغرب , ولاتخلوا تلك المزرعة أو الإستراحة أو المجلس أو حتى الشقة لاتخلوا من الدخان أوالشيشة وربما آلات الغناء والطبول وغيرها ,,,, كل ذلك يجري ولكننا بحمدالله محافظون على صلواتنا حتى مع الجماعة , بعيدون عن ارتكاب الموبقات والفواحش والكبائر التي نصّ الله على تحريمها في القرآن وحذّر من مغبتها وسوئها ..
وكنت أطمع قبل ذلك في صلاح قلبي واستقامة حالي وأن أجد نفسي منتظما في سلك مجموعة من الشباب الملتزمين في حلقة من حلق تحفيظ القرآن الكريم أو في درس علمي أو ماشابه ..
نعم .. لكن الأمر تغيّر .. فإنني أجد نفسي بين الاخوة الملتزمين كما لو أنني غريبا .. تُلاحقني النظرات .. والعيون الجائعة .. العيون التي تسأل .. مالذي جاء بك إلى هنا ؟ .. لأي غرض أتيت ؟ .. كما لو كان مجيئي إلى ذلك الدرس عارا أو عيبا أو أمرا مستنكرا .. لقد كنت أتوقع أن يفرح بقدومي الشباب الملتزمون وأن يستقبلوني بالبشاشة والترحاب .. وأن يعبّروا لي عن أجمل المشاعر والفرحة والسرور .. ولكني أنظر عيونا زائغة وأقرأ فيها أسئلة تقول . لماذا جئت ؟ .. ماهدفك ؟ .. هل أنت طالب علم ؟ .. هل أنت راغب في الإستفادة أو في تغيير أو إصلاح ؟ .. ولقد سمعت أكثر من النظرات .. سمعت كلمات وعبارات تلاحقني وتقول لي : هذا الإنسان وجهه ليس بوجه محاضرات ولابوجه دروس علمية ولاهو من روّادها ! .. فأي ذنب جنيته ؟ .. نعم أنا مخطئ .. لكن ربما يكون من ينتقدني هو الآخر مخطئا بأمر آخر ظاهر أو خفي .. وأعظم الذنوب ذنوب القلوب .
إن هذه الكلمات والنظرات التي واجهتني وصعقتني من اخواني الملتزمين أبعدتني أمتارا بل كيلومترات عن مجال الخير والمشاركة فيه .
فكيف تقيّمون العلاقة بين الشباب الملتزم وغير الملتزم ؟