النعمان
26-11-2002, 02:06 PM
( زعماء التحرير ... ماذا تريدون من المرأة ؟ )
تتزايد هذه الأيام الحوارات الخاصة بشؤون المرأة ، وغالباً ما ُيدير هذه الحوارات ويتبناها الرجال دون النساء !
وتبدو المرأة المسلمة والعربية في موقفها تجاه الصراع بين التيار الليبرالي والتيار الإسلامي ، وكأنها عروس قد تزينت بكامل ما تتزين به المرأة حين زفافها ، وقد جلست على منصة بعيدة (كوشة) وقد لفها الحياء والخجل ؛ ترقب وتتفرج على هذا الصراع العنيف ؛ صراع الذئب والراعي اللذان يتنافسان على الفوز بها !
لكنها اليوم مطالبة بأن تترجل عن عرشها ومنصتها ، لتنزل بنفسها إلى ساحة الصراع ، وتقاتل في سبيل الحقيقة ، لا تقاتل الرجال بالنساء ، ولا النساء بالرجال ، كلا ... بل تقاتل من أجل الحقيقة ، تلك الحقيقة التي تكشف لها عن وجه الذئب وحقيقة الراعي !
تقاتل في صف الإتجاه الذي يحفظ لها كرامتها وحقها وإنسانيتها ، وتقاتل من يسلب منها أمومتها وعفتها وأنوثتها ، تقاتل الإتجاه الظلامي المتسربل بوشاح التنوير !
الصراع من أجل المرأة ، يدار على محاور عدة ، فهناك محور تحريرها من الحجاب والبيت ، وهناك محور عمل المرأة ، وهناك محاور آخر كثيرة كمحورالإختلاط و قيادة المرأة للسيارة .. وغير ذلك .
الإتجاه المحافظ لديه وضوح في الرؤية وشفافية في موقفه ، والإتجاه الليبرالي لديه لافتات رائعة وخلابة وآسرة ، لكنه وفي ميدان العمل والواقع يفتقد للمصداقية والوثاقة .
قضية عمل المرأة - كمثال - قضية شائكة ومعقدة ، وهذا التعقيد ، لم يأت من واقع يفرض هذا العمل وشرع يصادم هذا الواقع !
بل هذا التعقيد يكمن في واقع يصدم اطروحات كثير من دعاة التغريب الذين تملكوا الكثير من منابر التوجيه والصحافة والإعلام ، فأصبحنا نسمع الصرخات المدوية من هؤلاء والنداءات المتكررة والتي تطالب بأن تحرر المرأة وبأن تخرج إلى العمل ؟!
ونحن نعجب أيما عجب ، لكون كلمة ( تخرج ) مقترنة دائما بكلمة ( عمل ) وهذا يعني أن العمل الحقيقي في نظر دعاة التغريب هو العمل الخارجي أما عمل المنزل وتربية الجيل الصالح فليس بعمل ذي شأن !
والسؤال الوجيه الذي يطرح نفسهم بقوة وإلحاح هو :
ما هو العمل الذي يطالب به دعاة تحرير المرأة لكي تخرج له المرأة ؟
يقول أحدهم ( بوعلي ياسين - علماني يساري ) :
( إن التقدم العلمي والتقني في مستواه الحالي ، ناهيك عما سيصل إليه في المستقبل ، قادر على حل مشكلة الأعمال الشاقة والخطرة والقذرة والتافهة بما يسمح للمرأة بمزاولتها ) .
(أزمة المرأة في المجتمع الذكوري - 126)
إذن هذا العمل الخارجي الذي يطمح به هؤلاء من أجل المرأة هو أن تعمل في الأعمال القذرة والتافهة والخطرة !!!
وسؤال آخر يتبع السؤال الأول :
لماذا هذا الإلحاح الشديد من أجل اخراج المرأة من بيتها للعمل المجهول ؟
ويجيب أحد دعاة التحرر ويقول :
( بدأت أهمية البحث عن مصادر أقل تكلفة فجاءت فكرة استغلال إمكانات المرأة حيث إنها أقل كلفة بالمقارنة بالعمالة الوافدة ) (جريدة الرياض - عدد 10117)
إذن المسألة بهذا الوضوح ، عملية استغلال المرأة !
وسؤال ثالث حائر يقول :
ما هي المهن المقترحة للمرأة السعودية من سيادتكم ؟
والجواب يلخصه أحد هؤلاء فيقول :
(من الممكن فتح مجالات التخصصات المهنية للعمل في مؤسسات خاصة بأعمال الصيانة في البيوت ، مثلاُ : الكهرباء ، والسباكة ، والنجارة . ولا أشك أن المرأة سترتاح إلى إدخال المرأة إلى البيت أكثر من إدخال العامل الأجنبي والصيانة مجال مجز للعمل ) .
(جريدة الجزيرة - عدد 9028 ) .
إذن مجال عمل المرأة الذي يناسبها هو ، ترك بيتها وأولادها وزوجها ، والذهاب لبيوت الآخرين لإصلاح الكهرباء والحمامات والدولايب ؟!
تتزايد هذه الأيام الحوارات الخاصة بشؤون المرأة ، وغالباً ما ُيدير هذه الحوارات ويتبناها الرجال دون النساء !
وتبدو المرأة المسلمة والعربية في موقفها تجاه الصراع بين التيار الليبرالي والتيار الإسلامي ، وكأنها عروس قد تزينت بكامل ما تتزين به المرأة حين زفافها ، وقد جلست على منصة بعيدة (كوشة) وقد لفها الحياء والخجل ؛ ترقب وتتفرج على هذا الصراع العنيف ؛ صراع الذئب والراعي اللذان يتنافسان على الفوز بها !
لكنها اليوم مطالبة بأن تترجل عن عرشها ومنصتها ، لتنزل بنفسها إلى ساحة الصراع ، وتقاتل في سبيل الحقيقة ، لا تقاتل الرجال بالنساء ، ولا النساء بالرجال ، كلا ... بل تقاتل من أجل الحقيقة ، تلك الحقيقة التي تكشف لها عن وجه الذئب وحقيقة الراعي !
تقاتل في صف الإتجاه الذي يحفظ لها كرامتها وحقها وإنسانيتها ، وتقاتل من يسلب منها أمومتها وعفتها وأنوثتها ، تقاتل الإتجاه الظلامي المتسربل بوشاح التنوير !
الصراع من أجل المرأة ، يدار على محاور عدة ، فهناك محور تحريرها من الحجاب والبيت ، وهناك محور عمل المرأة ، وهناك محاور آخر كثيرة كمحورالإختلاط و قيادة المرأة للسيارة .. وغير ذلك .
الإتجاه المحافظ لديه وضوح في الرؤية وشفافية في موقفه ، والإتجاه الليبرالي لديه لافتات رائعة وخلابة وآسرة ، لكنه وفي ميدان العمل والواقع يفتقد للمصداقية والوثاقة .
قضية عمل المرأة - كمثال - قضية شائكة ومعقدة ، وهذا التعقيد ، لم يأت من واقع يفرض هذا العمل وشرع يصادم هذا الواقع !
بل هذا التعقيد يكمن في واقع يصدم اطروحات كثير من دعاة التغريب الذين تملكوا الكثير من منابر التوجيه والصحافة والإعلام ، فأصبحنا نسمع الصرخات المدوية من هؤلاء والنداءات المتكررة والتي تطالب بأن تحرر المرأة وبأن تخرج إلى العمل ؟!
ونحن نعجب أيما عجب ، لكون كلمة ( تخرج ) مقترنة دائما بكلمة ( عمل ) وهذا يعني أن العمل الحقيقي في نظر دعاة التغريب هو العمل الخارجي أما عمل المنزل وتربية الجيل الصالح فليس بعمل ذي شأن !
والسؤال الوجيه الذي يطرح نفسهم بقوة وإلحاح هو :
ما هو العمل الذي يطالب به دعاة تحرير المرأة لكي تخرج له المرأة ؟
يقول أحدهم ( بوعلي ياسين - علماني يساري ) :
( إن التقدم العلمي والتقني في مستواه الحالي ، ناهيك عما سيصل إليه في المستقبل ، قادر على حل مشكلة الأعمال الشاقة والخطرة والقذرة والتافهة بما يسمح للمرأة بمزاولتها ) .
(أزمة المرأة في المجتمع الذكوري - 126)
إذن هذا العمل الخارجي الذي يطمح به هؤلاء من أجل المرأة هو أن تعمل في الأعمال القذرة والتافهة والخطرة !!!
وسؤال آخر يتبع السؤال الأول :
لماذا هذا الإلحاح الشديد من أجل اخراج المرأة من بيتها للعمل المجهول ؟
ويجيب أحد دعاة التحرر ويقول :
( بدأت أهمية البحث عن مصادر أقل تكلفة فجاءت فكرة استغلال إمكانات المرأة حيث إنها أقل كلفة بالمقارنة بالعمالة الوافدة ) (جريدة الرياض - عدد 10117)
إذن المسألة بهذا الوضوح ، عملية استغلال المرأة !
وسؤال ثالث حائر يقول :
ما هي المهن المقترحة للمرأة السعودية من سيادتكم ؟
والجواب يلخصه أحد هؤلاء فيقول :
(من الممكن فتح مجالات التخصصات المهنية للعمل في مؤسسات خاصة بأعمال الصيانة في البيوت ، مثلاُ : الكهرباء ، والسباكة ، والنجارة . ولا أشك أن المرأة سترتاح إلى إدخال المرأة إلى البيت أكثر من إدخال العامل الأجنبي والصيانة مجال مجز للعمل ) .
(جريدة الجزيرة - عدد 9028 ) .
إذن مجال عمل المرأة الذي يناسبها هو ، ترك بيتها وأولادها وزوجها ، والذهاب لبيوت الآخرين لإصلاح الكهرباء والحمامات والدولايب ؟!