PDA

View Full Version : ( الشيخ المُقعد الذي هز العالم .. سلامٌ عليك في الخالدين )


بو عبدالرحمن
24-03-2004, 09:00 AM
... حيثما كنتَ تتجولُ في ربوعِ الأرضِ المباركةِ ،
والنارُ حولك تأكل نفسها ، إن لم تجد ما تأكله ،
كنت أراك شامخا في عزة المؤمن ، منتصباً كالراية
والأعاصير من حولك تقتلعُ الجبالَ الرواسي ،
وأنت تحاولُ في استماتة أن تغطي عورةَ هذه الأمة
التي تكشفت على عيونِ النهار في ابشع صورة ..

أحمد ياسين .. أيها الشيخ المبجل ..
كان يملأني العجب وأنا أرى وجهك الذي خطه مشرط السنين ،
وكرسيك الذي تتحرك عليه ، فيتحرك العالم لهفة لما سوف تنطق به ،

وأقول في نفسي :
إلى متى يمكن أن يصمد هذا الوجه المتوضئ في وجوه الأفاعي
وهي تفح من حوله في حقد يحرق الأرضَ التي تزحف عليها ..؟
كيف يمكن لهذا الأسد المقعد أن يبقى ثابتاً شامخاً
وسط غابة الذئاب الهائجة التي تحوم حوله ، وتتنمر عليه ..؟

كنت أتابع الأحداث في لهفة ، وأتأمل دورك فيها في شوق ،
وأتابعها ويدي على قلبي خشية من أن تزل بك قدم ، أو يغريك خداع ،
أو يتلاعب بك شياطين السياسة وأبالستها ..
غير أني في كل مرة أراك تخرج منهوكاً ، ومع هذا أباهي بك النجوم ،
حتى ما قد يراه أناسٌ أخطاء كنت لا أجد صعوبة من أن أبررها بقولي :
المضطر يركب الصعب ، ويأكل الميتة ، وتباح له المحضورات .!

كنت أراك تخطو هناك خطواتك بين حقول ملأى بالألغام والدماء والمكر ،
فيهتز قلبي هنا في نشوة تارة ، وفي فزع تارة أخرى ..
في نشوة وأنا أرى مؤمناً عجوزاً مقعداً ، يقف في وجه الدنيا ،
ليس له من سلاح إلا سلاح الإيمان ..
معتزاً بإسلامه ، يردد في ثقة في وجوه كل القوى :

اطمئنوا ، لن أموت لأني شهيد ، أمشي في كفني ،
واللهُ تعالى قد أخبرنا أن الشهداء هم وحدهم الأحياء ..!!

وفي فزع تارة ، خوفاً من أن تأكلك الأرض التي تهتز من تحت قدميك ..
خوفاً من أن يتدسس إليك أبالسة السياسة بوساوسهم الشيطانية
غير أني أحسبك تقرأ في وجوههم آية الكرسي ..فيضمحلون !

صوتك المتهدج كان يكشف حجم المعاناة التي ملأت فمك بالدم ،
ويكشف حريق الأرض الذي شب في كل زاوية وعلى كل شبر
من أرض الإسلام هناك ..الأرض التي باركها الله ..

بل كان صوتك يكشف للعالم نزيف القلوب التي تخوض فيه إلى ركبتيك ،
غير أن نبرة مميزة في صوتك كانت كأنها آتية من السماء ،
تتجلى فيها إشراقات الأمل القادم من رحم الغيب ..
موعود يملأ قلبك فيهز عليك كل شعرة فيك ،

ومن هنا كنت مغروساً في قلب المحنة بثبات مذهل ،
أدار عقل العالم المتحضر!..

أنيابُ الحقدِ السوداءُ الصهيونية ..
لازالت تُبدي الروحَ التترية ..
كانت تقطرُ سماً ودماءَ ..
لكنّك .. لكنك لم تحنِ الرأسَ ، ومطرقةُ الموتِ على كتفيك ..
ذهلت كلُّ قوى الدنيا ،،
وهي ترى روحَ الإيمانِ لا زالت تتلألأ ..
في وجهك لازالت تتلألأ ..
في صوتك لازالت تتلألأ ..
من هذا الجيلِ ، يخرجُ ماردنا من تحتِ عباءةِ طوفانِ المحنة ..
يخرجُ أشبه ما يخرج بالنور ..
يشرقُ في وجهِ الدنيا ..
يُخبِرُ هذا العالمَ :
أنّ الليلَ _ ليل الظلمِ _ أوشكَ أن يلفظَ أنفاسه ..


أردد هذه الكلمات ، أقرأها في صفحة وجهك طولاً وعرضاً ،
ثم أتلو قول الحق تبارك وتعالى :
( إن موعدهم الصبح أليس الصبح ، أليس الصبح بقريب ؟!))

أحمد ياسين ..
من الحمد يأتي أسمك ، وأحسبك محمود السيرة في السماء قبل الأرض ..
ألم يخبرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم :

أن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل أنني أحب فلاناً فيحبه جبريل ..
ثم ينادي في السماء ، إن الله أحب فلاناً ، فيحبه أهل السماء قاطبة ..!
فهنيئاً لك هذا المجد .. فإني أحسبك من هؤلاء الصفوة .. ولهذا أحببناك ..

هل هي مصادفة عمياء أن يسميك أبوك : أحمد ؟؟!
لقد أمسى أسمك منحوتاً في قلب المرأة الثكلى هناك ،
وفي عقل الطفل اليتيم الذي يبحث عن أبويه ،
وعلى لسان الفتاة التي فجعت بشرفها ، فتلتفت بحثا عمن يثأر لها ..
وفي جبين الشاب الذي قرر أن يثأر ، ولو أكل التراب ، وتوسد بالسماء ..
هم جميعاً يفعلون ذلك ،

لا من أجل شخصك ورسمك ولونك وظلك ونسبك ،
بل لأنهم يعتقدون أن الله يسرك لتزرع في قلوبهم أشجار العزة والرفعة ..
كأنما يرون فيك درساً عملياً من إشراقات السيرة التي عطرت الحياة ذات يوم ..

دماء أبنائك تسيل في كل الطرقات ، فيولد من تحتها بريق النصر ..
ومعاناة بناتك اللاتي فجعن بآبائهن وأمهاتهن وإخوانهن ،
البيوت التي تهدمها المجنزرات ،
والحقول التي تجرفها آلات الحقد الصهيوني
ما زادك هذا كله إلا إصراراً على المضي نحو القمة ،
ولو خضت في سبيل ذلك بحاراً ثم بحاراً من دماء أعز الناس إلى قلبك ..

إن غرس راية ، فوق قمة جبل شامخ ،
لابد أن تكلف الكثير من الجراح والضنك والتعب والمشقة ،
فكيف وأنت تصرّ على أن تغرس راية الإسلام في القلب ،
في قلب القدس الحبيبة ، لتنطلق منها أنوار الوحي ..؟

لابد لكل ولادة من مخاض عسير ،
ولابد لكل هدف كبير من معاناة وجراح .
ولكن النصر على الأبواب ..
وعليكم أن ترابطوا في ثقة ، منتظرين وعد الله تعالى ،
الوعد الذي لا يتخلف ..

إن لم تكن العزة هي مواقفكم في وجه الطوفان الاسرائيلي التتري
وتآمر هذا العالم الخائب لاستئصالكم ،
إن لم تكن هذه هي العزة ، فإننا لا ندري ما معنى العزة إذاً ..؟
ترى أتكون العزة في تقبيل أيدي الأعداء ، ونحن لا ندري ..؟؟

إننا نعيش في زمن المفاهيم المقلوبة ،
في زمن يتردى الكل إلى قيعان شديدة الانحدار حيث لا قرار ..
زمن قد تلعثم فيه الصوت الداوي ،
وخارت فيه قوى كان يمكن أن تصنع الأعاجيب وأخواتها
لو أنها صدقت في مسك المشعل ، وعضت عليه بالنواجذ ..

في هذا الزمن المتردي يخرج شعب فلسطين الأبي من تحت ركام الأرض ،
بأطفاله وشبابه وفتياته ورجاله ونسائه ..
يعلنها صيحة حق تتردد في الآفاق صدى :

يا أهلَ اللـهِ لا تخشـوا طوفـانَ الخـوف ..
قـد كـنا بعـضَ فـتاتِ الأرض ِ..
لكنّ الإيمـانَ علّمنـا كيفَ يكــونُ الثـأرْ ..
أطلقنا للريحِ أنفسنـا ، فوقَ جبيـنِ الدنيا
أحراراً لا نملـكُ إلا اسم اللـهْ ..
عاهــدنا ا للـهَ أن نحيا بالإسلام ..للإسلام ِ..
ولتغضب كلّ وحـــوشِ الأرضْ . .
فالفجــرُ الآتـي .. لن يزرعـهُ غـيرُ رجـالِ اللــهْ ..

من هنا _ يا سيدي _ أعلنها :

إن العصافير الصغيرة لن تطولها أيدي الحقد بعد الآن _ إن شاء الله _
لأنها قد أصبحت اليوم ، وفيها روح الصقر الذي لا يعشق إلا الأعالي ،
وغداً تحمل بين مخالبها بيارق النصر ..
هذا هو الجيل الذي لا يعرف أن يحني لغير الله جبهته ..
جيل لا يعرف إلا أن يسلك درب النصر _ وإن غطى الدم الدم _
لا يعرف إلا أن يهتف في آذان الدنيا :
إذا هبت ريح الإيمان ، فلابد أن تترعرع ثمرات المجد ، وباقات النصر ،
لتصنع للدنيا وجهها الأخضر البهي ..

وهاهم أطفال فلسطين اليوم من حولك ومن بين يديك ،
يحملون الراية في إصرارا ويمضون بوجوه مشرقة
ينشدون وتنشد معهم الأرض والسماء :_

هبي يا ريحَ الإيمان وكـوني إعصـارا
هبـي في أرجـاء الأرض وذري الأنــوارا
فلعل الأسرى في الأرض تغدو أحرارا
تنعمُ بالأمنِ ** من رب الكونِ
**
يا ريحَ الإيمـانِ وكنزَ العـزةِ والفـخرِ
نسـماتكِ تغمرُ ساحـاتِ فؤادي بالبشرِ
تسمو بي تسمو تقذفني في دنيـا الخيرِ
فأنادي القدرا ** ان يهدي البشرا
- - -
كتبت هذه الكلمات منذ اشهر .. وكتبت غيرها مثلها عن هذا الفارس الأعجوبة ، الذي ترك بصمته واضحة ،
واليوم ترجل رحمه الله ليذهب _ إن شاء الله _ إلى الفردوس ورضوان من الله أكبر ..

ترجل وقد اقام الحجة على كل ( الأصحاء !! ) ..
بل أقام الحجة على الأمة كل الأمة رجالا ونساء ، وشبابا وشيوخا ... أن بمقدور كل واحد منهم أن يفعل الكثير ..

اقوى رسالة غرسها في حياته ، وتركها بعد وفاته :
كيف أن الإعاقة لا تحول دون المجد ، حين تصدق الهمة ، ويقوى الإخلاص
وهذه الأمة مع أنها لم تصل إلى حد ( الإعاقة ) ولكنها مشلولة الحركة
يقول لها هذا الشيخ الرباني :
ومع هذا تستطيعين أن تفعلي الكثير الكثير لو صدقت النية ، وقويت الهمة ، واصررت على الوصول ..

سيدي الجليل .. رحمك الله حياً .. وميتاً .. ويوم تبعث حيا .. وجمعك الله بالنبييين والصديقين والشهداء .. وألحقنا بكم على خير ..
اللهم آمين ..

Huda76
24-03-2004, 01:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الفاضل بو عبدالرحمن

أسعد الله أيامك وبارك في أعمالك ..

جزاك الله خير الجزاء وأجزل لك المثوبة والعطاء ..

رحم الله الشيخ أحمد ياسين رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان ..

رأيت - اليوم - الشيخ أحمد ياسين في رؤيا .. أسأل الله أن تكون رؤيا حق ..

رأيت الشيخ رحمه الله في كامل صحته وعافيته .. وقد ملأ وجهه نور .. وكان يمشي على رجليه ..

صحوت من نومي وقد تهلّلت أساريري .. لعلّها بشارة خير ..

لك احترامي وتقديري

aziz2000
25-03-2004, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخي بوعبدالرحمن

ورحم الله شيخ المجاهدين أحمد ياسين

ووالله إني أرى موته سوف يحيي مواتاً طال أمده

وجزى الله خيرا اختنا هدى على تبشيرنا بهذه الرؤيا .. فهي والله بشرى خير إن شاء الله

نور بوظبي
25-03-2004, 03:42 AM
1^

جزاك الله كل الخير أخي الفاضل بو عبد الرحمن


و رحم الله شيخنا أحمد ياسين ..


بعد كل ما قام به الشيخ أحمد ياسين و هو شيخ مقعد لا يملك إلا سلاح الإيمان و الإخلاص ، لا عذر لأي مسلم في السعي للنصر الذي وعدنا الله به ، و ذلك بالإخلاص والصدق مع الله تعالى..

الشيخ أحمد ياسين رحمه الله من القلائل الذي ثبتوا على مبادئهم الإسلامية رغم الظروف القهرية و القاسية التي عانها ..رغم الإعاقة و رغم كل ما حصل له من حصار و سجن لم يتنازل عن الهدف الذي حدده له، فكانت هناك نية صادقة و وضوح رؤية ..

رحمه الله تعالى ، و أسكنه فسيح جناته..

http://al7aayah.jeeran.com/a.jpg

بو عبدالرحمن
27-03-2004, 02:19 AM
الأخت الفاضلة / هــدى
...... ملأ الله قلبك بنور الهداية والمحبة لله

رؤيا حق إن شاء الله ..

ونحسب الشيخ الجليل ينعم الآن في الجنان

في مقعد صدق عند مليك مقتدر

فليس البكاء عليه .. فهو يستحق أن نهنئه

إنما البكاء على أمثالنا ..

نسأل الله أن يرضى عنا ويرحمنا برحمته ..

جزاك الله خير الجزاء ،،

وبارك الله فيك حيثماكنتِ

بو عبدالرحمن
27-03-2004, 02:59 AM
أخي الح\بيب / عزيز
....أعزك الله بالإسلام وأعز الله بك الإسلام حيثما كنت

جزاك الله خير الجزاء ..

وبارك الله فيك

نسأل الله ذلك ..
نسأله سبحانه أن يجعل استشهاد هذا الشيخ منعطف في حياة هذه الأمة ..

أما رؤيا الأخت الفاضلة هدى .. فنسأل الله أن يتكون رؤيا حق وبشارة

ونسأله سبحانه أن يلحقنا بالصالحين على خير ..

تقبل تحياتي وخالص دعواتي

لا تنس أن تدعو لأخيك المحتاج إلى دجعواتك الطيبة

أسير الليل
28-03-2004, 06:03 PM
أستاذنا الفاضل بوعبدالرحمن
السلام عليكم

صدقت أستاذي إن أقوى رسالة وجهها الشيخ

أن الإعاقة لا تحول دون .. المجد .. حين تصدق الهمة ويقوى الإخلاص ..

رحم الله الشيخ .. وكان الله في عون إخوتنا ..
في ظل إعاقة الشلل التاااااااااام لمن يعول عليهم أمر الأمه

دعائي لك بالتوفيق لكل خير

أبومروان
31-03-2004, 09:13 AM
أخوي الفاضل .. بو عبد الرحمن ...... الله يبارك فيك حيثما كنت
........... تأخرت هذه المرة أكثر من كل مرة ........ وأنت تعرف السبب ......... مرض الوالد شفاه الله وعافاه ............ولكني قرأت الموضوع قبل اليوم ........... والآن وجدت فرصرة للكتابة لأعبر عن شكري لك ....... ودعائي للشيخ أحمد ياسين تقبله الله في الشهداء ..............
......... والله أن استشهاده أعظم حجة علينا ... لقد فعل الكثير مما عجز عنه الأصحاء أمثالنا ......... ولم نفلح سوى في الكلام عن العلماء والمهاترات ......... رحل الشيخ وبقينا في الخوالف ......الله يرحم ..

بو عبدالرحمن
31-03-2004, 10:15 PM
الأخت الفاضلة / نور .... نور الله قلبك وشرح صدرك

نعم ... صدقت ..

( بعد كل ما قام به الشيخ أحمد ياسين و هو شيخ مقعد لا يملك إلا سلاح الإيمان و الإخلاص ،

لا عذر لأي مسلم في السعي للنصر الذي وعدنا الله به ،
و ذلك بالإخلاص والصدق مع الله تعالى.. )

لقد مضى الشيخ الجليل إلى ربه ونحسبه من الشهداء فهو في روضات ورضوان

والسؤال الذي يفرض نفسه علينا جميعا :

ماذا قدمت لديني ؟؟

نسأل الله أن يوفقنا كما وفق الشيخ ويسر له

فكما كان قلب الشيخ بيده سبحانه فملأ له بالنور ..

فكذلك قلوبنا يا رب بيدك وحدك ..فاملأها بالنور يا حي يا قيوم ..

اللهم آمين

ليس أمامنا إلا أن نلح على الله بالدعاء والضراعة . مع محاولة العمل ولو بما تيسر ..

والله ولي التوفيق ...ولن يخذنا سبحانه ..فهو الكريم

وبحر جوده يروي كل من يرده ..

هذه ثقتنا به ...

وهذا حسن ظننا به سبحانه .. وقد قال :

أنا عند حسن ظن عبدي بي ..

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

بو عبدالرحمن
01-04-2004, 09:27 AM
أخي الحبيب / اسير الليل
.............. رحم الله والديك ورفع الله قدرك

نعم بارك الله في أنفاس حياتك

ن الإعاقة لا تحول دون .. المجد .. حين تصدق الهمة ويقوى الإخلاص ..

ولكن أين أصحاب الهمم .. الهمم التي لا ترضى بغير القمم

وهناك قلوب تطوف حول العرش _ عرش الرحمن _
وهناك قلوب أخرى تطوف حول الفرش !!!!!!!!!

وشتان بين هؤلاء وهؤلاء ....

شتان بين المستنقع .... والسحاب ..

تقبل تحياتي وخالص دعواتي

بو عبدالرحمن
04-04-2004, 10:11 PM
أخي الحبيب / ابو مروان
............ رحم الله والديك ورفع الله قدرك

أعذرك أخي .. واسأل الله أن يعينك فيما أنت فيه ..

كما اسأله سبحانه أن يفرج همكم .. وأن يشافي الوالد الكريم

ولا بأس طهور... ورفع لدرجاته إن شاء الله ..

والمؤمن مبتلى دائما ..

والله سبحانه لطيف بعباده ..

وهو ارحم بعبده المؤمن من رحمة أمه به ..

وأوصيك بكثرة الدعاء ... والصدقة ..

وجزاك الله على مرورك من هنا ، وتعليقك ، رغم ضيق وقتك ، وكثرة همومك

فرج الله عنا و عنك كل هم يشغلنا عنه سبحانه . .

أما الهم الذي يزيدنا ارتباطا به .، وحبا له . . فإننا نسأله سبحانه أن يبارك لنا فيه ..

اللهم آمين