مسافر
18-08-2004, 01:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأت القصة في بداية الإجازة الصيفية عندما قامت فتاة بإضافتي في الماسنجر , وفي الحقيقة كنت أتوقع أنه أحد معارفي استخدم اسم أُنثى لمداعبتي , وكنت أتعامل معه على أنه ذكر لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع وهو يصر على أنه أُنثى ولم أصدق ذلك إلا بعد أن سمعت صوتها . المهم أن المحاورات استمرت وكنا كل صباح نتحاور في موضوع مختلف , وتطورت العلاقة بيني وبينها ووصلت لدرجة إعجاب كلُ منا بالآخر , وتبادلنا عبارات الثناء , وأصبحت مناقشات الصباح بالنسبة لكلينا من الضروريات . حتى أتى اليوم الذي تناقشنا فيه بأمور عقائدية , وتطرقنا إلى مواضيع تخص الشيعة , وبحكم كرهي المتأصل للشيعة أخرجت بعض ما نفسي تجاههم , عندها طلبت الخروج من المناقشة , وبعد فترة عادت وقالت لي " إن عندها شيئاً يتوقف عليه استمرارنا في المناقشات من عدمه " وسألتها ما هو ؟ قالت " أنا شيعية " حقيقة نزلت هذه العبارة على رأسي كالصاعقة , ثم قالت لي " أنها معجبة ومغرمة بأسلوبي في المناقشات وأنها أصبحت مدمنة عليها وإنها فقط تشترط عليّ شرط واحد إذا رغبتُ في استمراري معها , وهو أن لا أتطرق إلى أي موضوع عقائدي ! طبعاً رفضت هذا الطلب ! وسألتها بعض الأسئلة عن معتقدات الشيعة في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , وعن معتقدهم في القرآن الكريم , وفي الصحابة الأطهار رضي الله عنهم , وقد طلبت رأيها شخصياً كي أتمكن من تحديد موقف منها , ولكنها قالت " أنا لا علم لي بهذه الأشياء ولم أطّلع عليها حتى أجيبك " حقيقة وقعت في حيرة ما عليها من مزيد ! من ناحية أريد أن استغل إعجابها بالمناقشات معي ودعوتها إلى الخروج من خزعبلات الشيعة إلى طريق الحق , ومن ناحية أخرى لا أحتمل منا قشة من يعتقد تلك المعتقدات الباطلة التي يعتقدها الشيعة !
ولكني واصلت المناقشات معها في أمور غير عقائدية , ومن ناحية أخرى أبعث لها من وقت إلى آخر على بريدها ما يوضح بطلان عقائد الشيعة .
ومما زاد من رغبتي في دعوتها , وعدم ترك المحادثات معها أنها على درجة راقية من العلم , والفهم , الذكاء , مع عجبي الشديد من أنها تمتلك كل هذه الصفات ومع ذلك عميت بصيرتها عن طريق الحق !!! وعندي أمل كبير أن يأتي اليوم الذي أتمكن فيه تحقيق الشيء الذي أتمناه .
فلو كنت في مكاني ماذا كنت ستفعل ؟
بدأت القصة في بداية الإجازة الصيفية عندما قامت فتاة بإضافتي في الماسنجر , وفي الحقيقة كنت أتوقع أنه أحد معارفي استخدم اسم أُنثى لمداعبتي , وكنت أتعامل معه على أنه ذكر لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع وهو يصر على أنه أُنثى ولم أصدق ذلك إلا بعد أن سمعت صوتها . المهم أن المحاورات استمرت وكنا كل صباح نتحاور في موضوع مختلف , وتطورت العلاقة بيني وبينها ووصلت لدرجة إعجاب كلُ منا بالآخر , وتبادلنا عبارات الثناء , وأصبحت مناقشات الصباح بالنسبة لكلينا من الضروريات . حتى أتى اليوم الذي تناقشنا فيه بأمور عقائدية , وتطرقنا إلى مواضيع تخص الشيعة , وبحكم كرهي المتأصل للشيعة أخرجت بعض ما نفسي تجاههم , عندها طلبت الخروج من المناقشة , وبعد فترة عادت وقالت لي " إن عندها شيئاً يتوقف عليه استمرارنا في المناقشات من عدمه " وسألتها ما هو ؟ قالت " أنا شيعية " حقيقة نزلت هذه العبارة على رأسي كالصاعقة , ثم قالت لي " أنها معجبة ومغرمة بأسلوبي في المناقشات وأنها أصبحت مدمنة عليها وإنها فقط تشترط عليّ شرط واحد إذا رغبتُ في استمراري معها , وهو أن لا أتطرق إلى أي موضوع عقائدي ! طبعاً رفضت هذا الطلب ! وسألتها بعض الأسئلة عن معتقدات الشيعة في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , وعن معتقدهم في القرآن الكريم , وفي الصحابة الأطهار رضي الله عنهم , وقد طلبت رأيها شخصياً كي أتمكن من تحديد موقف منها , ولكنها قالت " أنا لا علم لي بهذه الأشياء ولم أطّلع عليها حتى أجيبك " حقيقة وقعت في حيرة ما عليها من مزيد ! من ناحية أريد أن استغل إعجابها بالمناقشات معي ودعوتها إلى الخروج من خزعبلات الشيعة إلى طريق الحق , ومن ناحية أخرى لا أحتمل منا قشة من يعتقد تلك المعتقدات الباطلة التي يعتقدها الشيعة !
ولكني واصلت المناقشات معها في أمور غير عقائدية , ومن ناحية أخرى أبعث لها من وقت إلى آخر على بريدها ما يوضح بطلان عقائد الشيعة .
ومما زاد من رغبتي في دعوتها , وعدم ترك المحادثات معها أنها على درجة راقية من العلم , والفهم , الذكاء , مع عجبي الشديد من أنها تمتلك كل هذه الصفات ومع ذلك عميت بصيرتها عن طريق الحق !!! وعندي أمل كبير أن يأتي اليوم الذي أتمكن فيه تحقيق الشيء الذي أتمناه .
فلو كنت في مكاني ماذا كنت ستفعل ؟