PDA

View Full Version : على طريق وادي الدواسر...... 3 شبان يعثرون على فتاة في عمر الزهووووور!!


فتى دبي
22-09-2004, 10:31 AM
كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )، وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته، ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه، عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟

ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.

وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً، وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،


قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله، قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.


اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة، وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،


فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟


أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما

وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.


مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة، نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه والدي !!

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.

نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.


عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.

وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.


لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله، وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي. أهـ


(( قصة ذكرها محمد غريب الشويعر)) كاتب معروف



تقبلوا تحياتي

الطفلة الصغيرة
22-09-2004, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ياسلام على هالسالفة

الحمد لله الدنيا بعدها في خير

الله رزقه على شهامته أحلى رزقه


مشكووووووووووووووووور
يسلمووووووووووووووووو




تحياتي
الطفلة الصغيره

زمردة
22-09-2004, 05:45 PM
احفظ الله يحفظك ..

قصة جميلة وهادفة ..

تدل على مبدأ عظيم وهو مراقبة الله تعالى وخشيته من الفتاة أولاً ومن الفتى ثانياً ..

وأن الله يحفظ من يحفظه لذلك سخر الله لها هذا الفتى يحميها ..

كما تدل على عظم ثواب الصبر عن المعصية في الدنيا والآخرة ..


وقد ذكر في كتب التاريخ قصص مماثلة في المحافظة على عرض الآخرين ..

كقصة المرأة التي تعرضت للرجل فذكرها بمراقبة الله وخشيته .. وكان ذلك سبب توبتها وهدايتها ..

وقصة أم سلمة في هجرتها إلى المدينة حين صحبها عثمان بن طلحة إلى أن أوصلها إلى القرية التي كان بها زوجها :

..... فرحلت بعيري، ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي من أحد من خلق الله، فكنت أبلغ من لقيت، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار، فقال: (أين يا بنت أبي أمية؟) قلت: (أريد زوجي بالمدينة)، فقال: (هل معك أحد؟) فقلت: (لا والله إلا الله، وابني هذا؟)، فقال: (والله ما لك من منزل) فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أراه أكرم منه، وإذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى الشجرة، فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه ورحله ثم استأخر عني وقال: (اركبي) فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى نزلت، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: (إن زوجك في هذه القرية). وكان أبو سلمة نازلاً بها، فاستقبل أبو سلمة أم سلمة وابنه معها، بكل بهجة وسرور، والتقت الأسرة المهاجرة بعد تفرّق وتشتّت وأهوال.

وما ذلك إلا لأنهم كانوا يغضون أبصارهم عن محارم الآخرين :

كما قال عنترة بن شداد :

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي *** حتى يواري جارتي مأواها



أما اليوم فهذه المباديء أصبحت غريبة .. وأصبح يعاب من يغض بصره .. ويشجع من يأتي ما حرم الله ( والعياذ بالله ) ..



جزاك الله خيراً .. فتى دبي .. على ما تنشره على هذه صفحات سوالف من خير ..

وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أول المنتفعين بها ..

وأن يرد شباب هذه الأمة وشاباتها إليه رداً جميلاً ..