PDA

View Full Version : اللــهم كثّر الســـذج فـــــي أمتنا .. لنـــفـــتــح بـــــــهم الدنيا


محب الجهاد
23-04-2005, 07:23 PM
اللهم كثّر السذج في أمتنا .. لنفتح بهم الدنيا
لله الأمر من قبل و من بعد و له الحمد في الأولى و الآخرة و هو العلي العظيم

لن أطيل في الحديث عن ما حدث لأني لا أعلم صراحة ماذا حدث بالضبط و إن كان أغلب ظني أن صدام النذل باع بغداد بثمن بخس و هذا غير مستبعد على أولئك القوم.فليس بعد الكفر ذنب.

ما يعنينا من الأمر هو ما جرى لأخواننا المجاهدين و ما نقرأه هذه الأيام في المنتديات الحوارية من شماتة (و إن كانت تغلف بغلاف الشفقة) و اتهامهم بالسذاجة والغفلة و قلة الوعي كما يحصل في كل مرة ينفرون فيها إلى ساحات الوغى .و هذا أمر تعودنا سماعه.

فأقول أولاً :

لم يكن نفير الشباب من أجل الدفاع عن نظام الحكم أو لنصرة حزب البعث و لذلك فإن سقوط هذا النظام و هلاك هذا الحزب لن يؤثر على مسيرة الجهاد في العراق بل بالعكس سوف يعززها و يجلوها و يخرج الخبث منها و لن يغير من الهدف الذي خرج له المجاهدون. فلم يكن الجهاد من أجل النظام و لن يتوقف الجهاد بسقوط النظام.

ثانياً :

نفر المجاهدون استجابة لأمر الله تعالى في قوله ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم) و لقوله تعالى ( و ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها) و استجابة لقول الله تعالى (انفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا) و آيات كثيرة.

فما دام أنهم في رضى الله تعالى و خرجوا استجابة لأمر الله لم يخرجوا بطرا و لا رئاء الناس و لا طلبا لمصلحة شخصية و لا تعصبا لراية جاهلية فليس لأي شخص أن ينكر عليهم ذلك أو يخطأهم بل المفروض أن يسكت على أقل الأحوال إذ لم ينفر معهم و لم يعينهم فلا أقل من أن ( يسكت) و يترك الفلسفة و التمنطق و لو و ليت و لكن .و يترفع عن أسلوب الشماتة و الإنتصار للرأي المغلف بلباس الشفقة على الأمة والمجاهدين.

فالمجاهدين لم يفعلوا خطأ و لم يرتكبوا منكرا بل فعلوا ما كان يجب علينا جميعا أن نفعله و قاموا بما عجزنا عن القيام به من نصرة لأخوانهم المسلمين .

ثالثا:

الحقيقة التي نغفل عنها كثيرا رغم أنا نرددها دائما هي أننا مطالبون بالعمل و لسنا مطالبون بالنتائج فنحن علينا القتال و ليس بيدنا النصر فنقاتل لأن الله أمرنا بالقتال و ننصر المسلمين لأن الله أمرنا بنصرتهم مهما كانت الأحوال . أما نتيجة المعركة فهي بيد الله و النصر بيد الله وحده ينزله متى شاء و يمسكه و يمنعه متى شاء كما ذكر في أكثر من آية ( و ما النصر إلا من عند الله) فليس لنا أن نطالب المجاهدين بالنصر و نسألهم مالفائدة من القتال .أو نطلب منهم ألا يقاتلوا حتى يتأكدوا من جدوى قتالهم. فالقتال إنما كان استجابة بحتة لأمر الله تعالى بعض النظر عن احتمالية تحقق الهدف أو نسبة منه أو عدمه فذلك إلى الله تعالى وحده. يأمرنا فنطيعه . و لا يسأل سبحانه عما يفعل..

رابعاً :

و عسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا و من الخير الذي حصل في هذه المعركة. سقوط حزب البعث الكافر و بهذا تتخلص الراية من تلك الشائبة و لله الحمد و المنة.

و كذلك ليعلم المسلمون حقيقة هؤلاء الطغاة و خاصة المفتونين بالقومية و رموزها ليعلموا حقيقة أولئك الخونة و نذالتهم و دناءتهم و مهانتهم و أنهم أول من يخونوا قومهم و لتتعرى بعدهم جميع الأنظمة و تسقط كل الزعامات و الرايات الجاهلية و لا يبقى على الساحة إلا راية المجاهدين الواضحة الصريحة البيضاء النقية ليتف حولها المسلمون و يعترفوا بها.

و رأى المسلمون في شتى بقاع الأرض و على شاشات الفضائيات أنه لا يثبت إلا المجاهدين و لا يقاتل إلا المجاهدين و لا يثخن في الأعداء إلى المجاهدين و لا يصدق في قوله و فعله إلى المجاهدين .فهم أهل البأس و أهل النصرة و أهل القتال و أهل الشجاعة و أهل المروءة و الرجولة و هم فعلا أهل لقيادة الأمة لتخليصها مما هي فيه وهذا من المكاسب الإعلامية و النفسية العظيمة للمجاهدين فسيؤمن بهم الآن من كان بالأمس يسخر منهم و يستهتر بقوتهم و قدرتهم.

و لعل من الخير الذي حدث و إن كان نسبيا أن تنخفض قليلا أصوات أصحاب السفياني و القحطاني و هرمجدون و نبوءات التلمود.

الخياطين الذين ظنوا أن الله كلفهم بتفصيل مقاسات لشخصيات غرائب الأحاديث ليلبسها من يرون أنها تناسبه فإذا لم يناسبه التفصيل (بعد الأيمان المغلظة التي لا أدري يكفرون عنها أم لا) بحثوا عن غيره و كذلك أصحاب المنامات و الأحلام الذين يتنبأون بالغيبيات و يقرأون المستقبل عن طريق الأحلام .

أقول ليتنحوا عنّا قليلا و يخفضوا من ضوضاءهم حتى نرى طريقنا بهدوء على هدي من الكتاب و السنة و هدي سلف الأمة. و نخطط لأنفسنا خططا واقعية لنفعل شيئا لهذه الأمة غير انتظار المهدي. أو انتظار تحقق رؤى الفتح المبين و النصر العظيم في الشهر الفلاني أو اليوم العلاني.

خامساً:

نربأ و الله بأخوانٍ لنا في العقيدة أن يكون لسانهم في كل مرة ينفر فيه الشباب لنصرة المسلمين و الدفاع عن أراضي المسلمين و أعراضهم و دفع عدوهم الصائل أقول نربأ بأخواننا أن يكون لسانهم كلسان المنافقين الذين قال الله تعالى فيهم ( ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا و قالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا و ما قتلوا ).

و نربأ بهم أن يكونوا ( كالذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا ) .. فهم جمعوا بين باقعة القعود . و بين الإنكار على المجاهدين.

و زعموا أن رأيهم كان فيه الخير الكثير و أن المجاهدين لو أطاعوهم ما قتلوا .. و هذا عذر أقبح من ذنب و قولهم هذا اعتذارا عن عدم نفيرهم و إظهارا أنهم يشفقون على أخوانهم المؤمنين أن يقتلوا بلا فائدة ترجى و أن قعودهم لم يكن جبنا أو خورا أو ركونا إلى الدنيا و إنما لأنهم لا يرون في القتال الآن فائدة . كما ذكر الله عنهم في آية أخرى أنهم قالوا للمؤمنين ( لو نعلم قتالا لاتبعناكم) .

هؤلاء يرد الله تعالى عليهم بقوله ( قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين).

سبحان الله .. هل يحتاج أخواننا هؤلاء أن نذكرهم بآيات الله تعالى:

هل غفلوا عن قوله تعالى :. (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) في كل مرة ينوحون فيها كالنساء ؟ .

هل غفلوا عن قوله تعالى (أينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة).

هل غفلوا عن قوله تعالى (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم).

المجاهد إذا جعل هذه الآيات نصب عينيه لا يهمه أن يجابه جيش الكفر وحده ..

فإلى متى يسمون معارك الإسلام و الصليب .. بالمحرقة .. و التهلكة .ليخوفوا الشباب منها . (و يخوفونك بالذين من دونه).

بل نقول لأخواننا المجاهدين أنتم على الخير و ما فعلتوه هو الحق و لا يضركم إن غدر بكم صدام أو باعكم البعثييون فأنتم خرجتم طلبا لما عند الله و لا يضركم خذلان الخاذلين أو إرجاف المرجفين فالقتل و الأسر و الجرح من لوازم الجهاد.و قد وقع أجركم على الله و لن يضيع الله أعمالكم.

و نقول لكم ( و لئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله و رحمة خير مما يجمعون) .

لمغفرة من الله و رحمة خير مما يجمعون

لمغفرة من الله و رحمة خير مما يجمعون

لمغفرة من الله و رحمة .. خير مما يجمعون

لا شك عندي و عند كل عاقل يقرأ القرآن و يعلم شيئا من الدين أن هؤلاء الذين نفروا أفضل منا و من الشامتين و المشفقين و الباكين و النائحين هم أفضل منا بتفضيل الله لهم ( و فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما .. درجات).

نفروا و قعدنا .. خفوا و ثقلنا .. باعوا أنفسهم .. و ضننا بأنفسنا على الله تعالى .. بحجج نسلي أنفسنا بها و نظن أنها من الحكمة و العقل .

ثم نقول لهم ( لو أطاعونا ما قتلوا) .. سبحان الله ..

سادساً:

أقول لهؤلاء الذين ينوحون كالنساء و يلطمون الخدود و يشقون الجيوب ..

و يشفقون على هؤلاء المجاهدين في تلميح أن الأحداث أثبتت أن رأيهم كان هو الرأي السديد ..

سبحان الله .. هل تظنون أن ما حصل يصوب رأيكم في القعود و عدم النفير إلى كل أرض يدهمها عدو صائل ؟ ..

هل تظنون أننا نسلم لكم بما قلتم ( و نحن نعتقد أنه خطأ) .. لأن صدام باع بغداد ؟؟ و هل كان صدام محل خلاف بيننا ؟..

هل تطنون إن حصول مقتلة في المجاهدين عن طريق خيانة و غدر يزعزع ثوابت ندين الله بها من وجوب الجهاد و نصرة المسملين و دفع العدو الصائل ؟

أنتم مخطئون أيها الإخوة . مخطئون إن ظننتم أن شماتتكم تغير فكرة آمنا بها و اعتقدنها حقا علينا و إن كان فيها هلاكنا.

نفير الشباب إلى الجهاد كان واجباً دينيا يمليه كتاب الله و سنة رسوله و قد بني على أسس شرعية متينة لا يؤثر فيها تغير موقف حزب البعث لأن هذا الحزب أصلا لم يكن جزء مؤثر في المسألة و بالتالي لن يؤثر فيها ثباته أو هروبه .فالجهاد لدفع للصليبيين و طردهم من أرض المسلمين و إذا كان هذا هو سبب النفير فهذا السبب ما زال قائما فالجهاد و النفير ما زال قائما حتى يجلو الصليبيين عن ديار المسلمين.

مقتل المجاهدين بكميات كبيرة و الخيانات و الطعن في الظهر لا يغير ثوابت الجهاد و لا يعطله و لا يؤثر في مسبباته .

سا بعاً:

هل تظنون المجاهدين ندموا على نفيرهم ؟ و أنهم يتمنون لو كانوا سمعوا كلامكم ؟ .. حبط عملهم إذا ... أنا متأكد أنك لو سألت أي مجاهد لا تجده نادما على ما فعل . كيف و قد وقع أجره على الله

و لو رجع له الوقت كما كان لفعل كما فعل لأن ما فعله هو واجب يمليه عليه دينه و ليس رأيا يراه . بعض النائحين يتكلم عن جوانتانامو أخرى . . سبحان الله

و الله لو تسأل أحد أسرى جوانتانامو . هل تحب أنك آمن في بيتك و أنك لم تنفر إلى أفغانستان .

لأجابك كما أجاب خبيب بن عدي أبا سفيان بن حرب :

لا أحب أني آمن في بيتي و بلاد المسلمين يطؤها الصليبيين .و لو رجع لي الزمان لما تخلفت عن الركب و لنفرت مرة أخرى.

سبحان الله . هل هناك الآن مكان في الدنيا أعز و أشرف من سجن جوانتانامو و جبهات القتال ؟

مساكين أنتم أيها الناس .. لا تعلمون كيف يفكر هؤلاء الأبطال.

والذي يريد جهاد بلا أسر و لا جرح و لا قتل . فليكبر الوسادة و يكثر من الرؤى و المنامات.

هؤلاء لسان حالهم يقول للصليبيين ( و إن عدتم عدنا . و لن تغني عنكم فئتكم شيئا و لو كثرت).

و سنظل نقاتلهم في العراق و إذا دخلوا الشام سنقاتلهم هناك .

و سنقاتلهم في كل أرض إسلامية يطأونها.

فمعركتنا مع الصليبيين لم تبدأ في كابل و لن تنتهي في بغداد و لله أوس قادمون و خزرج.

ثامناً:

الجهاد هو عبادة من أعظم العبادات التي يؤجر المسلم على فعلها بغض النظر عما تؤول إليه الحال من نصر أو هزيمة أو خيانة أو طعنة في الظهر فهؤلاء القراء من الصحابة قتلوا و هم سبعون رجلا في غداة واحدة غدرا و خيانة و لم ينكر أحد على رسول الله صلى الله عليه و سلم إرسالهم مع من لا يؤمن غدره و قال أحدهم (فزت و رب الكعبة) و قد طعن في ظهره .

فالشباب لهم أجر المجاهد كاملا سواء انتصروا أم هزموا .

قتلوا أم سلموا .

و حتى لو طعنوا في ظهورهم و لو أبيدوا عن بكرة أبيهم

هذا ما خرجوا يطلبونه .. أجر الجهاد .

و الشهادة في سبيل الله .. و لا يؤثر على ذلك ما يؤول إليه الأمر .

فالحمدلله الذي لم يعلق أجر الجهاد و الشهادة على انتصار المجاهدين و تحقق غايتهم و ظهورهم على عدوهم ..

هذه فائدة المجاهد....

نأتي لفائدة الأمة .

هؤلاء الذين ينوحون نواح النساء في كل مرة يضرب فيها المجاهدين و تحصل فيهم مقتلة عظيمة يقولون لابد من الإعداد..

و نحن نقول النفير لكل أرض يقوم فيها الجهاد هو من أعظم الإعداد لأنه يربي الشباب على الجهاد العملي و يكسبهم خبرات قتالية عظيمة و يصقلهم و يميزهم و يخرج منهم القادة و الأبطال الذين تحتاج إليهم الأمة في حربها مع أعداءها . هذه الحرب التي ما فتئ أولئك القوم يدعون إلى أن نعد لها العدة و نحشد لها الحشود..

فنفير الشباب للجهاد هو من أعظم الإعداد لتلك المعارك الفاصلة..

فكيف بنا إذا بدأت المعركة و ليس عندنا شباب مدرب قد جرب الحرب و مارس القتال و ليس عندنا قادة ميدانيين عسكريين قد خاضوا حروبا عدة فلو لم ينفر الشباب للجهاد في هذا العصر لما عرف الناس أسامة و لا خطاب و لا غيرهما ممن أخرجتهم لنا ميادين القتال و كانوا نتيجة لعشرين سنة من القتال في جبهات متعددة كان هؤلاء المشفقون لا يرون ذهاب الشباب إليها تماما كرأيهم اليوم.و لنفس الأسباب.

و لو اكتفوا بالإعداد النظري و انتظروا حتى يأذن لهم أولئك المنظرين لما استطاعوا قيادة معركة واحدة .فالتمرس على القتال يحتاج لأن يقاتل الإنسان فعليا في أكثر من جبهة . و إذا لم تكن هذه هي الجبهات التي يتدرب فيها الشباب و يعدوا أنفسهم فأين ؟ .

و قد رأينا كيف تطور فكر المجاهدين و خبراتهم مع الزمن و مع كثرة الجبهات و تنوعها حتى وصلوا إلى مرحلة في دقة التخطيط و التنفيذ و العبقرية في الجهاد لأن يخططوا لعمليات مثل كول و غزوتي نيويورك و واشنطن و غيرها و ما يأتي أعظم بإذن الله .

فهؤلاء الذين نفروا إلى العراق فعلوا ما يجب عليهم فعله فمن قتل منهم فقد أدرك مناه و حقق غايته و من أسر فسبيل حذافة رضي الله عنه و خبيب بن عدي و من بقي فهؤلاء هم ذخر الأمة و طليعتها و قادتها في المعارك القادمة حيث يصنع الرجال .

تاسعاً: .

من قلة الأدب أن يلقي اللوم على العلماء و طلبة العلم الذين أفتوا أو حرضوا هؤلاء الشباب على النفير فهم إنما أفتوهم بما قادهم إليه علمهم و بما يرضي الله تعالى و بما يعلمون أنه الحق لا حماس و لا عاطفة و لم يأتوا بشيء من رؤوسهم و إنما قال الله و قال رسوله.

فالله تعالى هو الذي أمر المسلمين بالجهاد و نصرة المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان و هو الذي أمر بدفع الصائل و قتاله ..

و كذلك من سوء الأدب مع الله تعالى أن يوصف القتال بأنه سذاجة و أن يقال لأولياءه المجاهدين بالسذج و صغار العقول ما دام أنهم فعلوا ما يرضي الله تعالى بل هم الوحيدون على الكرة الأرضية من استجاب لله تعالى لما ناداه للقتال في سبيله..

فمما نتفق عليه جميعا أن الجهاد من مراضي الله تعالى و ما دام الله راض عما يفعلون فلا ينبغي أن تسخط أنت على ما يفعلون .

فكيف يقول الله تعالى لهم ( قاتلوا .. انفروا .. جاهدو) و تقول لهم أنت لقتال و النفير و الجهاد في هذا الوقت سذاجة و قلة عقل ..

سبحان ربي . ألا يعلمون أن الله يغضب لأولياءه.

و قد أخبر عليه الصلاة و السلام عن أن الله تعالى يضحك للرجل يلقى العدو حاسرا .. أو قال يعجب منه .

أو قال : ينغمس في العدو .. أو كما قال عليه الصلاة و السلام

تأملوا في هذا الحديث .. ينغمس فيهم . حاسرا .. أي بلا درع . يعجب الله منه و يضحك له

تأملوا . .. لا محرقة و لا مهلكة ..

لقاء المجاهد لعدد كبير من القوات الغازية المدججة و هو وحده يغوص فيهم . يرضي الله تعالى و يعجبه بل يضحك له

فلماذا يغضبكم أنتم ؟ ..

عاشراً:

آخر كلام قد كتبت لهم أجورهم كاملة غير منقوصة بإذن الله و أنا و أنت أيها القارئ و أهل النياحة و لطم الخدود لو أنفقنا ما في الأرض .. ما أدركنا غدوتهم .

كتبه الاخ الفاضل همام مشرف الجهاد فى منتدى العرب