USAMA LADEN
03-06-2005, 07:08 AM
د. نوري المرادي
"بقي الجندي يدوس على رأسي بالقندرة لمدة عشرين دقيقة وهي فترة كافية لأن يسمع الجندي ما كنت أقوله له بأني محسن عبدالحميد رئيس الحزب الإسلامي في العراق وعضو مجلس الحكم وأحد المشاركين الفعالين بالعملية السياسية وكتابة الدستور. وهذه قلتها باللغة الإنجليزية، لكن الجندي لم يرفع حذاءه عن رأسي، بل إقتادوني بشكل مهين إلى سيارة ثم مكان مجهول ".
أتشترون اللعبة السياسية بالقنادر؟!
أخي المجاهد الزرقاوي، ما رأيك بما جرى لمحيسن؟!
كنت ولازلت أقول أن التنازلات متوالية هندسية تنهي برأس المتنازل!
قبل أسبوع فقط، وتعليقا على تأسيس " لجنة العرب السنة " قلت: ((وقد عرضوا صورة سستاني بحفلة نناسي عجرم وأنتجوا بيرة بإسم العزيز وألصقوا عليها صورة محجبة، وأهانوا القرآن، ودنسوا الأقصى وإنتهكوا حرمة الصحن العلوي. ولربما ستظهر صورة السيد رئيس الوقف السني على زجاجة ويسكي. والحبل على الجرار)) فصدق التوقع، وداهم الجنود الأمريكان بيت رئيس الحزب الإسلامي محيسن عبدالحميد وطرحوه أرضا هو وضيوفه وأصفدوه ودعسوا رؤوسهم بالأحذية، ثم إعتقلوهم وحققوا معهم.
وإستنادا إلى شهادة محيسن نفسه، فالتحقيق لم يكن ذا أهمية وإنما عن العملية السياسية وكتابة الدستور، مما لا يقبل الشك أن العملية بمجملها كان القصد منها الإهانة وحسب. وإنه، أي محيسن، لا يقبل تعذر الأمريكيين بأنهم لا يعرفوه، فهم يعرفون بيته وإسمه ومقر وجوده ونشاطه وصورته وصوته، ويعرفون هويات حراسته وضيوفه وكل شيء عنه، وقد بقي الجندي يدوس على رأسه بالقندرة لمدة عشرين دقيقة وصفها محسن بأنها ((فترة كافية لأن يسمع الجندي ما كنت أقوله له بأني محسن عبدالحميد رئيس الحزب الإسلامي في العراق وعضو مجلس الحكم وأحد المشاركين الفعالين بالعملية السياسية وكتابة الدستور. وهذه قلتها باللغة الإنجليزية، لكن الجندي لم يرفع حذاءه عن رأسي، بل إقتادوني بشكل مهين إلى سيارة ثم مكان مجهول ))
وقبل كل شيء، لا أعلم من أين أتى مستجد القنادر هذا في السياسة الدولية. فباقر حكيم ضربه مصلون بالقنادر، وكاد يقتل لولا أن تلقت شرطة إطلاعات بعض القنادر القاتلة عنه ثم سحبوه من قدميه إلى خارج المسجد وهرب. وبعده بتسعة شهور ضرب مصلون آخرون عبدالمجيد خوئي بالقنادر، ولولا بعض الأعوان والحماية لحمل كنية (( شهيد القنادر )). ثم حادثة أمس التي كان رمزها وعنصرها افعال قندرة أيضا.
وقندرة الجندي الأمريكي أثقل حتما على رأس محسن من حذاء مسلم جاء به للصلاة. إلا أن هذا فرق رهيف لا يستأهل أن يتوقف المحلل عنده ويترك الأهم وهو وحدة جوهر هذه الأحداث وتكرارها شكلا وعينا. فالثلاثة: محيسن وباقر ومجيد، هم من أشد رموز مشروع إحتلال العراق، وممّن جيّر الدين الإسلامي الحنيف له وأفتوا بجواز التعاون مع الأنجلوصهيون وخدموهم. والثلاثة زعماء دين لهم تابعون ومقلدون وآخذون برأي. والثلاثة كانوا من أشد أعداء نظام الرئيس صدام حسين وأول من قاتلوه. والثلاثة أيضا من أخلص المتعاونين مع جيش الإحتلال، وأشد المتحمسين لتثبيته عبر تسويق ترقيعاته ورتقها ليتقبلها الشعب العراقي. والدعس على رأس محيسن بالحذاء هو الإشارة الأخيرة على أن نهايته قد قربت، وبمسلمة أن العميل كمنديل الكلينكس، قبل الإستعمال في جيب الصدر وبعده في المزبلة وإنطلاقا من أن الإحتلال لابد ويعدم عملاءه، أما لتوريطها له أو ليغسل إثمه بدمائهم. ومحيسن إذن هو مجرد مشروع مفخخة أمريكية متربصة.
لكن نهاية محيسن لا تعني شيئا. وقد طلب مني صديق عزيز وهو شيخ مقرب جدا من الحزب الإسلامي، أن لا أتناول محسن، فهو قد سقط وإنتهى، سوى بضعة أمور قد يفعلها قبل موته. وكان تقدير الشيخ صائبا وحدد محيسن موقفا من إنتخابات القولون ثم تخلى عن وزيره حويجم. ورغم أن هذه سقط متاع، لكنها إشارة على أن كل ما لديه إنتهى، إن لجهة خدمته لمشروع الإحتلال أو لجهة ما قد يبرر به معتقده. ومحسن إذ سقط وصار إلى هذه النهاية المخزية، فلنفسه ومن يده. وبيت الشعر يقول:
من يهن يسهل الهوان عليه ليس لجرح بميّت إيلام
أما نحن، فليس لنا غير الإعتبار.
وأولى مقومات الإعتبار هو أن نتساءل عن التربية الجهادية التي لابد وتفرد بها محسن عن رفاقه في الحزب الإسلامي فرأسوه عليهم. فما هو شكل هذه التربية الجهادية إذا كان رئيس الحزب يطالب بمجرد إعتذار عن مداهمة بيته وإنتهاك حرمته وعائلته وإنتزاعه من فراش نومه وبقميصه فيطرح أرضا على وجهه ويدعس رأسه وضيوفه بالحذاء، ولمدة عشرين دقيقة؟ أم أن عشرين دقيقة لم تكن كافية لإستثارة حمية محيسن وغيرته على حرمة بيته وشخصه وضيوفه المستجيرين به؟!
وعن التربية أيضا، ولنترك جانبا أن محسن مهد للإحتلال تماما كما فعل باقر ومجيد، وبما لا يخضع لإجتهاد مطلقا. فحاجم حسني هو تلميذ محسن النجيب الذي يأتي بعده مباشرة بالتسلسل الحزبي، هذا الحاجم قال أنه تجنب الخروج من الإجتماع مع هوش كي لا يضطر لمصافحة وزير خارجية إسرائيل في الأردن. أي إن حاجم لم يتهيب الإجتماع بوزير خاريجة إسرائيل، إنما تهيب مصافحته علنا وحسب، وهنا ألا يحتمل أن الحزب الإسلامي هو خريج حوزة قم التلمودية أيضا، ويمثل الجناح السستاني في المذهب السني؟
وأفراد حماية محيسن وهم ثلاثون شخصا بالتمام والكمال، وأفراد حماية ضيوفه، جميعهم لم يحركوا ساكنا بل جرى عليهم ما جرى عليه وضيوفه، فهل هم مجرد أبهة أم حماية لمحيسن من الشعب العراقي فقط؟ وهؤلاء الحماية لاشك وقد حصلوا على تزكية من الإحتلال ليدخلوا مع محيسن إلى المنطقة الخضراء والمعسكرات، ألا يحتمل أنهم تواطئوا مع المحتلين عليه، أو يخدمونهم قبله؟
أما العبرة الأخيرة، فهي أشد وقعا وإيلاما. لكن ليس على محسن. فهو ميت الضمير والجسد، والشاة المذبوحة لا يؤذيها السلخ. وما جرى له ليس سوى رسالة موجهة عبره إلى غيره. وغالبا ما يعمد السيد إلى عبده فيضربه ليري السيد الآخر مدى شكيمته. وقد سألوا عنتر بن شداد عن سر شجاعته فقال: ((أعمد إلى جبان القوم فأضربه ضربة يرتعد لها قلب الشجاع، فيتهيب لقائي)).
وقد عمد المحتل إلى عبده الجبان الذليل محسن عبدالحميد وضربه ضربة مرسلة إلى قلب ،،، الشيخ حارث الضاري.
أو أنا أراها هكذا!
والرسالة فحواها، أن: (( إسمع يا شيخ ضاري، إن إشتراكك ولجنة " العرب السنة " بكتابة الدستور والعملية السياسية التي نقودها نحن ونمليها، يجب أن لا تعتبره منة علينا. أنت لست أكرم علينا من محسن ولا قد خدمتنا مثله، وليس لك حزب أو أجناد وحماية مثله. فليكن إشتراكك حمية وقناعة،،،، وإلا! ))
فيا شيخ حارث!
هيء كفنك منذ الآن ووطن حمايتك وأعوانك، ونفسك على مقاومة حتى الموت!
إنهم قادمون إليك طالما تنازلت مرة! لا تنته إلى ما إنتهى إليه محيسن! أنت عرنين وعرف لا تليق بك سوى مقاومة كالتي أبداها مصطفى قصي صدام حسين!
شبكة البصرة
** على طريقتنا في دورية العراق ، غيرنا عنوان المقالة مع الاعتذار للكاتب وكان العنوان الاصلي (رسائل القنادر) ونود ان نذكر السيد الكاتب والقراء الكرام بأن الدورية سبق ان نشرت عن تراث القنادر :http://www.iraqpatrol.com/php/index.php?showtopic=8240
تعليق دورية العراق : اكثر اجزاء هذه الحكاية اثارة ان (رئيس حزب اسلامي) كان يحاور الجندي باللغة الانجليزية ويستعطفه محاولا ان يقول له انه صديق داخل في العملية السياسية وليس عدوا . طيب ياسيد محيسن (على تعبير المرادي) لقد فهمت الان العملية السياسية جيدا بعد ان شرحها لك جيدا ذلك الجندي بدون ان ينبس ببنت شفة لا بالانجليزية ولا باي لغة غير لغة القنادر . . لعلك فهمت والدرس انتهى . . !! لو كنت تمسكت بلغتك وبقرآنك لما كان هذا حالك ، ولو كنت رضخت كأي من المغلوب على امرهم تحت حذاء المحتل دون ان تحاوره بلغته على امل ان يعفو عنك لكنت كسبت احترامنا. لو كنت وفرت انفاسك لتدعو الله بلغة الايمان ان يرحمك ويثبتك لمقارعة الاحتلال لكان الله استجاب لك .
اخي د. نوري المرادي لافض فوك وادعو الله أن يجعل كل حرف في ميزان حسناتك .
آمل أنا وجميع الاخوة القارئين لمشاركاتك أن تستمر في كتاباتك وتزدنا بما يعري هؤلاء الخونة الجبناء عوائهم عواء الكلب الاجرب يتابكون سيدهم الذي أدخلوه العراق الحبيب بمعيتهم دخول الطامعين كي ينصفهم ويرد لهم اعتبارهم ولم يعرف أن الديوث لايغير على حرمته فلا ضرر ان اهينت كرامته من قبل سيده. الذي ترتعد فرائصه عندما يرى صناديد العراق في مواجهته يدفع بالحرس الوثني والشرطة العميلة احتماء بهما و الفرق شاسع لمن يقول ويفعل ومن يثرثر كثير حتى اصبنا من كثر ماسمعناه بالتقيء والامتعاض فعندما أهين طلب منهم الاعتذار عار عليك !!!!!! يا محيسن أن يكون هكذا الرد تخيلنا أنك سوف تثأر وتذيق الغاصبين الويلات ولكن هيهات ثم هيهات فلن يخرج الريح النتن الا من . . .
"قندرة الامريكي تدوس اكبر رأس يتعاون معهم ، ولا تصل لمن يقاومهم".
هذه الحقيقة يجب ان يدركها كل عراقي. هي عبرة لمن تورط معهم، وموعظة لغيرهم .
السعيد من اتعظ بغيره ! والتعيس عذره الندم .
"بقي الجندي يدوس على رأسي بالقندرة لمدة عشرين دقيقة وهي فترة كافية لأن يسمع الجندي ما كنت أقوله له بأني محسن عبدالحميد رئيس الحزب الإسلامي في العراق وعضو مجلس الحكم وأحد المشاركين الفعالين بالعملية السياسية وكتابة الدستور. وهذه قلتها باللغة الإنجليزية، لكن الجندي لم يرفع حذاءه عن رأسي، بل إقتادوني بشكل مهين إلى سيارة ثم مكان مجهول ".
أتشترون اللعبة السياسية بالقنادر؟!
أخي المجاهد الزرقاوي، ما رأيك بما جرى لمحيسن؟!
كنت ولازلت أقول أن التنازلات متوالية هندسية تنهي برأس المتنازل!
قبل أسبوع فقط، وتعليقا على تأسيس " لجنة العرب السنة " قلت: ((وقد عرضوا صورة سستاني بحفلة نناسي عجرم وأنتجوا بيرة بإسم العزيز وألصقوا عليها صورة محجبة، وأهانوا القرآن، ودنسوا الأقصى وإنتهكوا حرمة الصحن العلوي. ولربما ستظهر صورة السيد رئيس الوقف السني على زجاجة ويسكي. والحبل على الجرار)) فصدق التوقع، وداهم الجنود الأمريكان بيت رئيس الحزب الإسلامي محيسن عبدالحميد وطرحوه أرضا هو وضيوفه وأصفدوه ودعسوا رؤوسهم بالأحذية، ثم إعتقلوهم وحققوا معهم.
وإستنادا إلى شهادة محيسن نفسه، فالتحقيق لم يكن ذا أهمية وإنما عن العملية السياسية وكتابة الدستور، مما لا يقبل الشك أن العملية بمجملها كان القصد منها الإهانة وحسب. وإنه، أي محيسن، لا يقبل تعذر الأمريكيين بأنهم لا يعرفوه، فهم يعرفون بيته وإسمه ومقر وجوده ونشاطه وصورته وصوته، ويعرفون هويات حراسته وضيوفه وكل شيء عنه، وقد بقي الجندي يدوس على رأسه بالقندرة لمدة عشرين دقيقة وصفها محسن بأنها ((فترة كافية لأن يسمع الجندي ما كنت أقوله له بأني محسن عبدالحميد رئيس الحزب الإسلامي في العراق وعضو مجلس الحكم وأحد المشاركين الفعالين بالعملية السياسية وكتابة الدستور. وهذه قلتها باللغة الإنجليزية، لكن الجندي لم يرفع حذاءه عن رأسي، بل إقتادوني بشكل مهين إلى سيارة ثم مكان مجهول ))
وقبل كل شيء، لا أعلم من أين أتى مستجد القنادر هذا في السياسة الدولية. فباقر حكيم ضربه مصلون بالقنادر، وكاد يقتل لولا أن تلقت شرطة إطلاعات بعض القنادر القاتلة عنه ثم سحبوه من قدميه إلى خارج المسجد وهرب. وبعده بتسعة شهور ضرب مصلون آخرون عبدالمجيد خوئي بالقنادر، ولولا بعض الأعوان والحماية لحمل كنية (( شهيد القنادر )). ثم حادثة أمس التي كان رمزها وعنصرها افعال قندرة أيضا.
وقندرة الجندي الأمريكي أثقل حتما على رأس محسن من حذاء مسلم جاء به للصلاة. إلا أن هذا فرق رهيف لا يستأهل أن يتوقف المحلل عنده ويترك الأهم وهو وحدة جوهر هذه الأحداث وتكرارها شكلا وعينا. فالثلاثة: محيسن وباقر ومجيد، هم من أشد رموز مشروع إحتلال العراق، وممّن جيّر الدين الإسلامي الحنيف له وأفتوا بجواز التعاون مع الأنجلوصهيون وخدموهم. والثلاثة زعماء دين لهم تابعون ومقلدون وآخذون برأي. والثلاثة كانوا من أشد أعداء نظام الرئيس صدام حسين وأول من قاتلوه. والثلاثة أيضا من أخلص المتعاونين مع جيش الإحتلال، وأشد المتحمسين لتثبيته عبر تسويق ترقيعاته ورتقها ليتقبلها الشعب العراقي. والدعس على رأس محيسن بالحذاء هو الإشارة الأخيرة على أن نهايته قد قربت، وبمسلمة أن العميل كمنديل الكلينكس، قبل الإستعمال في جيب الصدر وبعده في المزبلة وإنطلاقا من أن الإحتلال لابد ويعدم عملاءه، أما لتوريطها له أو ليغسل إثمه بدمائهم. ومحيسن إذن هو مجرد مشروع مفخخة أمريكية متربصة.
لكن نهاية محيسن لا تعني شيئا. وقد طلب مني صديق عزيز وهو شيخ مقرب جدا من الحزب الإسلامي، أن لا أتناول محسن، فهو قد سقط وإنتهى، سوى بضعة أمور قد يفعلها قبل موته. وكان تقدير الشيخ صائبا وحدد محيسن موقفا من إنتخابات القولون ثم تخلى عن وزيره حويجم. ورغم أن هذه سقط متاع، لكنها إشارة على أن كل ما لديه إنتهى، إن لجهة خدمته لمشروع الإحتلال أو لجهة ما قد يبرر به معتقده. ومحسن إذ سقط وصار إلى هذه النهاية المخزية، فلنفسه ومن يده. وبيت الشعر يقول:
من يهن يسهل الهوان عليه ليس لجرح بميّت إيلام
أما نحن، فليس لنا غير الإعتبار.
وأولى مقومات الإعتبار هو أن نتساءل عن التربية الجهادية التي لابد وتفرد بها محسن عن رفاقه في الحزب الإسلامي فرأسوه عليهم. فما هو شكل هذه التربية الجهادية إذا كان رئيس الحزب يطالب بمجرد إعتذار عن مداهمة بيته وإنتهاك حرمته وعائلته وإنتزاعه من فراش نومه وبقميصه فيطرح أرضا على وجهه ويدعس رأسه وضيوفه بالحذاء، ولمدة عشرين دقيقة؟ أم أن عشرين دقيقة لم تكن كافية لإستثارة حمية محيسن وغيرته على حرمة بيته وشخصه وضيوفه المستجيرين به؟!
وعن التربية أيضا، ولنترك جانبا أن محسن مهد للإحتلال تماما كما فعل باقر ومجيد، وبما لا يخضع لإجتهاد مطلقا. فحاجم حسني هو تلميذ محسن النجيب الذي يأتي بعده مباشرة بالتسلسل الحزبي، هذا الحاجم قال أنه تجنب الخروج من الإجتماع مع هوش كي لا يضطر لمصافحة وزير خارجية إسرائيل في الأردن. أي إن حاجم لم يتهيب الإجتماع بوزير خاريجة إسرائيل، إنما تهيب مصافحته علنا وحسب، وهنا ألا يحتمل أن الحزب الإسلامي هو خريج حوزة قم التلمودية أيضا، ويمثل الجناح السستاني في المذهب السني؟
وأفراد حماية محيسن وهم ثلاثون شخصا بالتمام والكمال، وأفراد حماية ضيوفه، جميعهم لم يحركوا ساكنا بل جرى عليهم ما جرى عليه وضيوفه، فهل هم مجرد أبهة أم حماية لمحيسن من الشعب العراقي فقط؟ وهؤلاء الحماية لاشك وقد حصلوا على تزكية من الإحتلال ليدخلوا مع محيسن إلى المنطقة الخضراء والمعسكرات، ألا يحتمل أنهم تواطئوا مع المحتلين عليه، أو يخدمونهم قبله؟
أما العبرة الأخيرة، فهي أشد وقعا وإيلاما. لكن ليس على محسن. فهو ميت الضمير والجسد، والشاة المذبوحة لا يؤذيها السلخ. وما جرى له ليس سوى رسالة موجهة عبره إلى غيره. وغالبا ما يعمد السيد إلى عبده فيضربه ليري السيد الآخر مدى شكيمته. وقد سألوا عنتر بن شداد عن سر شجاعته فقال: ((أعمد إلى جبان القوم فأضربه ضربة يرتعد لها قلب الشجاع، فيتهيب لقائي)).
وقد عمد المحتل إلى عبده الجبان الذليل محسن عبدالحميد وضربه ضربة مرسلة إلى قلب ،،، الشيخ حارث الضاري.
أو أنا أراها هكذا!
والرسالة فحواها، أن: (( إسمع يا شيخ ضاري، إن إشتراكك ولجنة " العرب السنة " بكتابة الدستور والعملية السياسية التي نقودها نحن ونمليها، يجب أن لا تعتبره منة علينا. أنت لست أكرم علينا من محسن ولا قد خدمتنا مثله، وليس لك حزب أو أجناد وحماية مثله. فليكن إشتراكك حمية وقناعة،،،، وإلا! ))
فيا شيخ حارث!
هيء كفنك منذ الآن ووطن حمايتك وأعوانك، ونفسك على مقاومة حتى الموت!
إنهم قادمون إليك طالما تنازلت مرة! لا تنته إلى ما إنتهى إليه محيسن! أنت عرنين وعرف لا تليق بك سوى مقاومة كالتي أبداها مصطفى قصي صدام حسين!
شبكة البصرة
** على طريقتنا في دورية العراق ، غيرنا عنوان المقالة مع الاعتذار للكاتب وكان العنوان الاصلي (رسائل القنادر) ونود ان نذكر السيد الكاتب والقراء الكرام بأن الدورية سبق ان نشرت عن تراث القنادر :http://www.iraqpatrol.com/php/index.php?showtopic=8240
تعليق دورية العراق : اكثر اجزاء هذه الحكاية اثارة ان (رئيس حزب اسلامي) كان يحاور الجندي باللغة الانجليزية ويستعطفه محاولا ان يقول له انه صديق داخل في العملية السياسية وليس عدوا . طيب ياسيد محيسن (على تعبير المرادي) لقد فهمت الان العملية السياسية جيدا بعد ان شرحها لك جيدا ذلك الجندي بدون ان ينبس ببنت شفة لا بالانجليزية ولا باي لغة غير لغة القنادر . . لعلك فهمت والدرس انتهى . . !! لو كنت تمسكت بلغتك وبقرآنك لما كان هذا حالك ، ولو كنت رضخت كأي من المغلوب على امرهم تحت حذاء المحتل دون ان تحاوره بلغته على امل ان يعفو عنك لكنت كسبت احترامنا. لو كنت وفرت انفاسك لتدعو الله بلغة الايمان ان يرحمك ويثبتك لمقارعة الاحتلال لكان الله استجاب لك .
اخي د. نوري المرادي لافض فوك وادعو الله أن يجعل كل حرف في ميزان حسناتك .
آمل أنا وجميع الاخوة القارئين لمشاركاتك أن تستمر في كتاباتك وتزدنا بما يعري هؤلاء الخونة الجبناء عوائهم عواء الكلب الاجرب يتابكون سيدهم الذي أدخلوه العراق الحبيب بمعيتهم دخول الطامعين كي ينصفهم ويرد لهم اعتبارهم ولم يعرف أن الديوث لايغير على حرمته فلا ضرر ان اهينت كرامته من قبل سيده. الذي ترتعد فرائصه عندما يرى صناديد العراق في مواجهته يدفع بالحرس الوثني والشرطة العميلة احتماء بهما و الفرق شاسع لمن يقول ويفعل ومن يثرثر كثير حتى اصبنا من كثر ماسمعناه بالتقيء والامتعاض فعندما أهين طلب منهم الاعتذار عار عليك !!!!!! يا محيسن أن يكون هكذا الرد تخيلنا أنك سوف تثأر وتذيق الغاصبين الويلات ولكن هيهات ثم هيهات فلن يخرج الريح النتن الا من . . .
"قندرة الامريكي تدوس اكبر رأس يتعاون معهم ، ولا تصل لمن يقاومهم".
هذه الحقيقة يجب ان يدركها كل عراقي. هي عبرة لمن تورط معهم، وموعظة لغيرهم .
السعيد من اتعظ بغيره ! والتعيس عذره الندم .