بو شهاب
28-07-2005, 01:07 PM
سخط في الجزائر لـ "إعدام" دبلوماسييها وبوتفليقة يندد بالعمل الوحشي والهمجي ...........
أعلنت الجماعة المسلحة في العراق التي تطلق على نفسها اسم “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين”، التي يتزعمها المطلوب الأردني أبو مصعب الزرقاوي في بيان على الانترنت أنها قتلت أمس (الأربعاء) الدبلوماسيين الجزائريين المخطوفين في العراق.
وندد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالجريمة ووصفها بأنها عمل وحشي وهمجي “ووقف العاملون في وزارة الخارجية الجزائرية دقيقة صمت حدادا على الدبلوماسيين”.
وقال بيان صدر عن رئاسة الدولة وأوردته وكالة الانباء الجزائرية ان “رئيس الجمهورية يتقدم بأخلص تعازيه إلى عائلتي وأقارب الفقيدين ويعرب لهم عن مواساته وتضامنه في هذا المصاب الجلل الذي ألم بالشعب الجزائري كافة”.
وجاء في البيان “لقد ارتكب المختطفون جريمتهم الشنعاء باغتيال ممثلينا في بغداد علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي وذلك رغم كل النداءات الملحة بإطلاق سراحهما، فالجزائر تمر الآن من حالة الروع التي أثارها اختطافهما إلى حالة من السخط و الحزن اثر هذا الإعدام الشائن”.
ودانت الجامعة العربية أمس قتل مبعوثي الجزائر في العراق، وأعرب الأمين العام للجامعة عمرو موسى عن “بالغ الصدمة والحزن وعميق التأثر للعمل الإجرامي الآثم الذي راح ضحيته دبلوماسيان جزائريان كانا يؤديان بشرف وشجاعة مهامهما الدبلوماسية في العراق”.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بالقتل “الوحشي والعبثي” للدبلوماسيين الجزائريين في العراق، معتبراً أنه يعطي المجتمع الدولي مزيداً من الأسباب للاتفاق سريعاً على تحديد للإرهاب.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان انها تلقت “بانزعاج شديد أنباء اغتيال القائم بأعمال بعثة الجزائر في العراق وأحد معاونيه وذلك في جريمة شنعاء أخرى اقترفتها يد الإرهاب الآثمة”.
وفي باريس، دان الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشدة “الممارسة الوحشية” في العراق ووجه نداء للإفراج عن كل الرهائن. وعبر عن تضامنه مع الجزائر وقدم “تعازيه الحارة الى رئيس الجمهورية الجزائرية وعائلتي وأقرباء الضحيتين”.
وقال مسؤول طلب عدم ذكر اسمه “تم الوقوف دقيقة صمت حداداً لأنه يعتقد أن المعلومات حقيقية”. وقال إن محمد بيجاوي وزير الخارجية توجه للقاء أسرتي المبعوثين الدبلوماسيين.
وكانت وزارة الخارجية الجزائرية تأمل أن تتمكن من تأمين الإفراج عن المبعوثين. (وكالات
اتساءل ما هو ذنب هؤلاءيا زرقاوي افندي و ربعه هل هو الجهاد في سبيل الله الم يوصنا ربنا ان نحسن معاملة الاسير و لو كان كافرا حسبنا الله و نعم الوكيل
أعلنت الجماعة المسلحة في العراق التي تطلق على نفسها اسم “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين”، التي يتزعمها المطلوب الأردني أبو مصعب الزرقاوي في بيان على الانترنت أنها قتلت أمس (الأربعاء) الدبلوماسيين الجزائريين المخطوفين في العراق.
وندد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالجريمة ووصفها بأنها عمل وحشي وهمجي “ووقف العاملون في وزارة الخارجية الجزائرية دقيقة صمت حدادا على الدبلوماسيين”.
وقال بيان صدر عن رئاسة الدولة وأوردته وكالة الانباء الجزائرية ان “رئيس الجمهورية يتقدم بأخلص تعازيه إلى عائلتي وأقارب الفقيدين ويعرب لهم عن مواساته وتضامنه في هذا المصاب الجلل الذي ألم بالشعب الجزائري كافة”.
وجاء في البيان “لقد ارتكب المختطفون جريمتهم الشنعاء باغتيال ممثلينا في بغداد علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي وذلك رغم كل النداءات الملحة بإطلاق سراحهما، فالجزائر تمر الآن من حالة الروع التي أثارها اختطافهما إلى حالة من السخط و الحزن اثر هذا الإعدام الشائن”.
ودانت الجامعة العربية أمس قتل مبعوثي الجزائر في العراق، وأعرب الأمين العام للجامعة عمرو موسى عن “بالغ الصدمة والحزن وعميق التأثر للعمل الإجرامي الآثم الذي راح ضحيته دبلوماسيان جزائريان كانا يؤديان بشرف وشجاعة مهامهما الدبلوماسية في العراق”.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بالقتل “الوحشي والعبثي” للدبلوماسيين الجزائريين في العراق، معتبراً أنه يعطي المجتمع الدولي مزيداً من الأسباب للاتفاق سريعاً على تحديد للإرهاب.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان انها تلقت “بانزعاج شديد أنباء اغتيال القائم بأعمال بعثة الجزائر في العراق وأحد معاونيه وذلك في جريمة شنعاء أخرى اقترفتها يد الإرهاب الآثمة”.
وفي باريس، دان الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشدة “الممارسة الوحشية” في العراق ووجه نداء للإفراج عن كل الرهائن. وعبر عن تضامنه مع الجزائر وقدم “تعازيه الحارة الى رئيس الجمهورية الجزائرية وعائلتي وأقرباء الضحيتين”.
وقال مسؤول طلب عدم ذكر اسمه “تم الوقوف دقيقة صمت حداداً لأنه يعتقد أن المعلومات حقيقية”. وقال إن محمد بيجاوي وزير الخارجية توجه للقاء أسرتي المبعوثين الدبلوماسيين.
وكانت وزارة الخارجية الجزائرية تأمل أن تتمكن من تأمين الإفراج عن المبعوثين. (وكالات
اتساءل ما هو ذنب هؤلاءيا زرقاوي افندي و ربعه هل هو الجهاد في سبيل الله الم يوصنا ربنا ان نحسن معاملة الاسير و لو كان كافرا حسبنا الله و نعم الوكيل