View Full Version : كفارة الغيبة
ali mohmed ali
03-01-2006, 01:31 PM
روى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
(( أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن أغتبته وتقول اللهم اغفر لنا وله ))
فالاستغفار لمن أغتيب , وذكر محامده يكفر الغيبة ولا يحتاج الى إعلامه واستسماحه
المصدر : فقه السنة
لسيد سابق
المجلد الأول
أبوعبيدة
03-01-2006, 06:39 PM
ما صحة هذا الحديث ومن الراوي
زهرة الندى
04-01-2006, 11:51 AM
ما أعرفه أن كفارة الغيبة بتلك الطريقة التي ذكرتها أخي الكريم هي مرحلة ثانية
فقبلها عليك أن تستسمحه على ما أخطأته في حقه إذا لم يجر إخباره بذلك إلى ما هو أكبر من مشاكل كالهجر و القطيعة و التشهير و إغار الصدور و الحقد ....
أما إذا كان أغلب الضن بأن إخباره يسبب ما هو أكبر من مشاكل فهنا يستغفر المذنب و يدعو لمن أصابه الأذى بالخير ...
هذا حتى لا نستبيح أعراض المسلمين بالغيبة و النميمة ثم نجد كفارة ذلك سهلة بالإستغفار لهم
هذا و الله تعالى أعلم
ali mohmed ali
04-01-2006, 12:06 PM
أخى الكريم أبوعبيدة
لقد نقلت هذا الحديث عن اصدارة اسبوعية تحمل كثير من المواعظ والحكم والاثر النبوى
والتعاليم الاسلامية وقد نقلته بحزافيره من باب الامر بالمعروف والله اعلم
أختى الكريمة زهرة الندى
جزاك الله خيرا
على كل حال تشكر اخي علي
واتمنى ان تبحث عن الحديث جيد وثبت صحتة حتى تبعد الشبهه
ali mohmed ali
05-01-2006, 06:39 PM
شكرا لك أخى عقاب
لم اجد راوى ومخرج الحديث حتى الان مما يجعل الحديث الذى ذكرته شبه
وبذلك أنشر سؤال عن هذا الحديث ولم يستطيع المفتى تأكيده او نفيه
ولكنه جاء باجابة وافية من السنة والقران الكريم
السؤال :
ما هو مدى صحة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنَّ كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته؛ تقول: اللهم اغفر لنا وله؟ وما هو معنى الغيبة ؟
المفتي: صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
أمَّا الحديث؛ فلا يحضُرُني الآن حوله شيء، ولا أدري عنه.
وأمَّا الغيبة في حدّ ذاتها؛ فهي محرَّمة وكبيرة من كبائر الذُّنوب، وقد نهى الله سبحانه وتعالى عباده عن فعلها؛ قال تعالى {وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ } [الحجرات: 12.]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل المؤمنِ على المؤمنِ حرامٌ؛ دمُه، ومالُه، وعِرضُهُ " [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (4/1986) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ بلفظ: "كل المسلم على المسلم".]؛ فالغيبة محرَّمة وكبيرة من كبائر الذُّنوب وشنيعةٌ.
وأمَّا ما هي الغيبة؟ فقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم معناها لمَّا سُئِلَ عنها، فقال " الغيبةُ: ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ ".
قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال"إن كان فيه ما تقول؛ فقد اغتبتَهُ، وإن لم يكن فيه ما تقولُ؛ فقد بَهَتَّهُ " [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (4/2001) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.].
والغيبة هي الكلام في عرض الغائب كما بيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم؛" أنها ذكرك أخاك بما يكره "؛ فإذا كان أخوك غائبًا، وأنت وقعت في عرضه ووصفته بما يكره؛ فقد اغتبتَهُ، وأثمت في ذلك إثمًا عظيمًا، وإذا ندمت وتُبتَ إلى الله سبحانه وتعالى؛ فإن باب التوبة مفتوح، ولكن هذا حقُّ مخلوق، ومن شروط التوبة فيه أن تستبيح صاحبه؛ فعليك أن تتَّصل بأخيك، وأن تذكُرَ له ذلك، وتطلُب منه المسامحة؛ إلا إذا خشيت من إخباره أن يترتَّب على ذلك مفسدة أعظم؛ فإنَّه يكفي أن تستغفر له، وأن تُثني عليه وتمدحه بما فيه، لعلَّ الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك.
المصدر : http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=5198
أبوعبيدة
07-01-2006, 02:29 PM
جزاك الله خير اخي علي على هذا الجهد