بيوتي شيك
08-04-2006, 11:34 PM
كان هناك تاجر غني وله أربع زوجات ,وكان يحب الزوجة الرابعة أكثرهن , فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقة ويعتني بها عناية كبيرة ولا يقدم لها إلا الأحسن والأفضل في كل شيء .......... !!!!!!!!!!
وكان يحب الزوجة الثالثة جداً أيضاً , وكان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم , ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر ............ !!!!!!
وكان يحب الزوجة الثانية أيضاً , فقد كانت شخصيه محترمه , دائما صبورة , وفي الحقيقة كانت محل ثقة التاجر , وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ إليها دائماً , وكانت هي تساعده دائماً على عبور المشكلة العصيبة ..... !!!!!
أما بالنسبة للزوجة الأولى فمع إنها كانت شريكاً شديد الإخلاص له , وكان لها دور كبير في المحافظة علي ثروتة وعلى أعماله , علاوة على اهتمامها بالشؤون المنزلية , ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيرا مع إنها كانت تحبه بعمق ألا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها ... !!!!!!
وفي أحدى الأيام مرض التاجر ولم يمض وقت طويل , حتى أدرك أنه سيموت سريعاً , فكر التاجر في حياته المترفة وقال لنفسه الآن أنا لي أربع زوجات معي ,,,,, ولكن عند موتي سأكون وحيداً , ووحدتي كم ستكون شديدة ؟؟؟
وهكذا سأل زوجته الرابعة وقال لها :: أنا أحببتك أكثر منهن جميعاً ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة والآن أنا سأموت فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحدة ؟؟ أجابت الزوجة ::: مستحـــــــــــــــيل وغير ممكن ولا فأئده من المحاولة , ومشت بعيداً عنه دون أي كلمه أخرى قطعت إجابتها قلب التاجر المسكين بسكينه حادة ..... !!!!!
فسأل التاجر الحزين زوجنه الثالثة وقال لها :: أنا أحببتك كثيراً طول حياتي , والآن أنا في طريقي إلى الموت فهل تتبعيني وتحافظين على الشركة معي ؟؟؟؟ لالالالالالالالالالالالالا هكذا أجابت الزوجة الثالثة ثم أردفت قائله الحيااااااه هنا حلوه وسأتزوج من رجل آخر بدلاً منك عند موتك !!!! غاص قلب التاجر عند سماعه الأجابه وكاد يجمد من البرودة التي سرت في أوصاله ... !!!
ثم سأل التاجر زوجته الثانيه وقال لها أنا دائماً ألجأ إليك من أجل المعونة وأنتي اعتنيتي بي وكنني تساعديني دائماً والآن هااااااا أنا أحتاج معونتك مره أخرى فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركة معي ؟؟؟؟ فأجابته قائله
أنا آسفة .... هذه المره لن أقدر أن أساعدك ,, هكذا أجابة الزوجة الثانية ثم أردفت قائله أن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك , هو أن أشيعك حتى القبر ,,,,
انقضت عليه أجابتهااااا كالصاعقة حتى أنها عصفت به تماماً ......... وعندئذ جااااءه صوت قائلاً له ::: ياااااا حبيبي سأغادر الأرض معك بغض النظر عن أين ستذهب ,,, سأكووووون معك إلى الآبد
نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها الزوجة الأولى , التي كانت قد نحلت تماماً كما لو كانت تعاني من المجاعة وسوء التغذية ,, قال لها التاجر وهو ممتلىء بالحزن واللوعة كان ينبغي علي أن أعتني بك أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع ...... !!! ....
*************************************************
في الحقيقة كلنا لنا أربع زوجااااااااات
الزوجة الرابعة هي أجسادنا التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الاهتمام بهااااا وجعل مظهرهاااا جميل فأنها عند موتنا ستتركنااا !!
الزوجة الثالثة هي ممتلكاتنا وثرواتنااااا وأموالنا ومنزلتناااااا .. التي عند موتنا سنتركها فتذهب للآخرين .... !!!!!!!
الزوجة الثانية :: هي عائلاتنا وأصدقائنا مهما كانوا قريبين جداً منا ونحن أحياء , فأن أقصى ما يستطيعونه هو أن يرافقونا حتى القبر !!!!!
أما الزوجة الاولى: فهي بالحقيقة حياتنا الروحية وعلاقتنا مع الله , التي غالبا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات , والثروة والأمور الأخرى ولكنها بالحقيقة هي الوحيدة التي تتبعنا حيثما ذهبنا ... ربما فكره طيبه أن نزرع من أجلها ونقويها الآن بدلاً من أن ننتظر حتى نصبح علي فراش الموت ولا نستطيع الا أن نرثيها ونبكي عليها ,فأن الحياة قصيرة جداً
وكان يحب الزوجة الثالثة جداً أيضاً , وكان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم , ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر ............ !!!!!!
وكان يحب الزوجة الثانية أيضاً , فقد كانت شخصيه محترمه , دائما صبورة , وفي الحقيقة كانت محل ثقة التاجر , وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ إليها دائماً , وكانت هي تساعده دائماً على عبور المشكلة العصيبة ..... !!!!!
أما بالنسبة للزوجة الأولى فمع إنها كانت شريكاً شديد الإخلاص له , وكان لها دور كبير في المحافظة علي ثروتة وعلى أعماله , علاوة على اهتمامها بالشؤون المنزلية , ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيرا مع إنها كانت تحبه بعمق ألا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها ... !!!!!!
وفي أحدى الأيام مرض التاجر ولم يمض وقت طويل , حتى أدرك أنه سيموت سريعاً , فكر التاجر في حياته المترفة وقال لنفسه الآن أنا لي أربع زوجات معي ,,,,, ولكن عند موتي سأكون وحيداً , ووحدتي كم ستكون شديدة ؟؟؟
وهكذا سأل زوجته الرابعة وقال لها :: أنا أحببتك أكثر منهن جميعاً ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة والآن أنا سأموت فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحدة ؟؟ أجابت الزوجة ::: مستحـــــــــــــــيل وغير ممكن ولا فأئده من المحاولة , ومشت بعيداً عنه دون أي كلمه أخرى قطعت إجابتها قلب التاجر المسكين بسكينه حادة ..... !!!!!
فسأل التاجر الحزين زوجنه الثالثة وقال لها :: أنا أحببتك كثيراً طول حياتي , والآن أنا في طريقي إلى الموت فهل تتبعيني وتحافظين على الشركة معي ؟؟؟؟ لالالالالالالالالالالالالا هكذا أجابت الزوجة الثالثة ثم أردفت قائله الحيااااااه هنا حلوه وسأتزوج من رجل آخر بدلاً منك عند موتك !!!! غاص قلب التاجر عند سماعه الأجابه وكاد يجمد من البرودة التي سرت في أوصاله ... !!!
ثم سأل التاجر زوجته الثانيه وقال لها أنا دائماً ألجأ إليك من أجل المعونة وأنتي اعتنيتي بي وكنني تساعديني دائماً والآن هااااااا أنا أحتاج معونتك مره أخرى فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركة معي ؟؟؟؟ فأجابته قائله
أنا آسفة .... هذه المره لن أقدر أن أساعدك ,, هكذا أجابة الزوجة الثانية ثم أردفت قائله أن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك , هو أن أشيعك حتى القبر ,,,,
انقضت عليه أجابتهااااا كالصاعقة حتى أنها عصفت به تماماً ......... وعندئذ جااااءه صوت قائلاً له ::: ياااااا حبيبي سأغادر الأرض معك بغض النظر عن أين ستذهب ,,, سأكووووون معك إلى الآبد
نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها الزوجة الأولى , التي كانت قد نحلت تماماً كما لو كانت تعاني من المجاعة وسوء التغذية ,, قال لها التاجر وهو ممتلىء بالحزن واللوعة كان ينبغي علي أن أعتني بك أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع ...... !!! ....
*************************************************
في الحقيقة كلنا لنا أربع زوجااااااااات
الزوجة الرابعة هي أجسادنا التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الاهتمام بهااااا وجعل مظهرهاااا جميل فأنها عند موتنا ستتركنااا !!
الزوجة الثالثة هي ممتلكاتنا وثرواتنااااا وأموالنا ومنزلتناااااا .. التي عند موتنا سنتركها فتذهب للآخرين .... !!!!!!!
الزوجة الثانية :: هي عائلاتنا وأصدقائنا مهما كانوا قريبين جداً منا ونحن أحياء , فأن أقصى ما يستطيعونه هو أن يرافقونا حتى القبر !!!!!
أما الزوجة الاولى: فهي بالحقيقة حياتنا الروحية وعلاقتنا مع الله , التي غالبا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات , والثروة والأمور الأخرى ولكنها بالحقيقة هي الوحيدة التي تتبعنا حيثما ذهبنا ... ربما فكره طيبه أن نزرع من أجلها ونقويها الآن بدلاً من أن ننتظر حتى نصبح علي فراش الموت ولا نستطيع الا أن نرثيها ونبكي عليها ,فأن الحياة قصيرة جداً