عطارد
18-10-2006, 02:17 PM
مستشار لبوش يبشر بزوال أمريكا وعالم يشكك في استمرار "إسرائيل"
http://us.moheet.com/image/large270748.jpg واشنطن - القدس المحتلة : بشر ريتشارد هاس أحد مستشاري الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الحالي لمجلس العلاقات الخارجية، بزوال الولايات المتحدة بسبب المشكلات التي تقع في منطقة الشرق الأوسط، كما شكك عالم "إسرائيلي" حائز على جائزة "نوبل" في الإقتصاد في استمرار وجود الكيان "الصهيوني" على المدى البعيد بسبب عدم إدراك الهدف الرئيسي من وجود الإسرائيليين على أرض "إسرائيل".
زوال أمريكا ..
"""""""""""""""""
فقد تكهن ريتشارد هاس أحد المستشارين السابقين للرئيس الأمريكي جورج بوش بأن المنطقة ستظل تتعرض للمتاعب لعقود قادمة، مقدماً بذلك نظرة متشائمة عن مستقبل الشرق الأوسط.
وقال هاس الرئيس الحالي لمجلس العلاقات الخارجية، أحد أكبر مراكز الأبحاث نفوذاً في أمريكا، إن التحدي الذي سيواجه العالم سيتمثل في احتواء نتائج هذه المشاكل في المنطقة والتعجيل بتوفير بدائل أفضل.
واظهر هاس تشاؤمه في مقال له نشر بالمجلة الفصلية البارزة (فورين أفيرز) ( التي تعني الشؤون الخارجية) بعنوان "عصر حافل بالمتاعب يلوح في الشرق الأوسط" بالنسبة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وبدأ هاس مقاله، الذي نشرته أيضاً صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية أمس، باستعراض أحداث تاريخية بارزة كانت لها تأثيرات ايجابية في المنطقة، مشيراً إلى ان دخول جيش نابليون إلى مصر منذ قرنين من الزمان كان إيذاناً بدخول المنطقة إلى العصور الحديثة، ولكن بعد 80 عاماً من سقوط الامبراطورية العثمانية وكذلك مرور 50 عاماً بعد انتهاء الحقبة الاستعمارية، و20 عاماً على إسدال الستار على الحرب الباردة، فإن العصر الأمريكي في المنطقة قد ولّى.
وأشار في مقاله إلى أن الرؤية التي تتمثل في بروز شرق أوسط جديد يشبه أوروبا ويسوده السلام والرفاهية والديمقراطية لن تتحقق، وعلى الأرجح فإن الشرق الأوسط سيبرز كمنطقة "تلحق أذى كبيراً بنفسها وبالعالم"، على حد توقعات هاس.
واستدل هاس بفكرة ظهور العصر الأمريكي في المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي حيث تمتعت الولايات المتحدة بنفوذ غير مسبوق وكذلك بحرية واسعة للحركة. وتساءل عن أسباب "انتهاء العصر الأمريكي بعد أقل من عشرين عاماً فقط ؟".
ورد هاس ذلك أساساً إلى قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش بالهجوم على العراق وكذلك الأسلوب الذي أدار به عملية الغزو وما تلاها من أحداث بعد الاحتلال، وذكر الخبير الأمريكي البارز في الشؤون الخارجية أن "نفوذ السنة في العراق قد انتهى بعد ما كان يحدث توازناً قوياً مع الحكم الشيعي في إيران" على حد تعبيره.
وأشار إلى عوامل أخرى أدت إلى حالة الاضطراب القائمة في المنطقة ومن أهمها انهيار عملية السلام بين الفلسطينيين و"إسرائيل"، وكذلك عدم نجاح الأنظمة العربية التقليدية في مواجهة تأثيرات الاسلام "الراديكالي"، وعلاوة على ذلك تأثيرات العولمة.
وقد أسهمت العولمة بحسب هاس في تمكن العناصر الراديكالية المتطرفة من الحصول على الدعم المالي والأسلحة والأفكار وتجنيد الأنصار.
وتساءل هاس عن شكل الشرق الأوسط الجديد، وأجاب عن ذلك مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستمر في التمتع بنفوذ أكبر من أي دولة أخرى، ولكن نفوذها سيتقلص مع ذلك، وستواجه واشنطن تحدياً "من دول خارجية" مثل الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا، والأهم من ذلك أنه ستكون هناك تحديات أكبر من دول إقليمية ومن جماعات متطرفة.
ورأى هاس أن قوة إيران ستزداد في المنطقة "وذلك يرجع إلى الطموح الإيراني الكبير"، أما "إسرائيل" فإنها ستصبح قوة أخرى كبيرة، ولكنها أصبحت الآن أضعف بكثير مما كانت عليه قبل حربها في لبنان.
واستمراراً في نغمة التشاؤم، فإن هاس لا يتوقع أن يتم استئناف أي عملية سلام قابلة للبقاء في المنطقة في المستقبل المنظور على الأقل، وأكد ان الحكومة "الإسرائيلية" ضعيفة جداً، ولذلك فإنه ليس من المتوقع ان تقوم بأي عمليات انسحاب أحادية الجانب من جديد، بحسب تعيبره.
وذكر المؤلف أيضاً أنه "ليس هناك شريك فلسطيني على استعداد لتقديم تنازلات"، وعلاوة على ذلك فإن أمريكا قد خسرت مصداقيتها كوسيط نزيه" على حد قوله.
أما بالنسبة للعراق قال هاس إنه سيظل في حالة اضطراب لأعوام طويلة مقبلة، خاصة مع استمرار وجود حكومة مركزية ضعيفة ومجتمع منقسم على نفسه، وكذلك حالة العنف الطائفي، وعلى اسوأ الاحتمالات فإن العراق "سيصبح دولة فاشلة تنزلق إلى حالة حرب أهلية شاملة تؤدي إلى زعزعة استقرار جيرانه".
وعبّر هاس عن خشيته من بروز ظاهرة الميليشيات على حد أكبر في الدول الضعيفة، خاصة إذا ما كان هناك ضعف في السلطات والقدرات للدول.
ومضى في رسم صورته القاتمة، متوقعاً "زيادة الإرهاب، بحيث يصبح أكثر تطوراً"، كذلك فإنه يعتقد ان الاسلام سيسد فراغاً سياسياً وثقافياً في العالم العربي.
وقال إن كل هذه التصورات المتشائمة ستثير القلق، لكنها لا ينبغي ان تدفع إلى اليأس.
ومن هذا المنطلق، أكد أهمية عدم الاعتماد المفرط على القوة العسكرية من جانب أمريكا. وحذر من لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى شن ضربة وقائية عسكرية ضد إيران ومنشآتها النووية.
وحول الديمقراطية أوضح هاس انه لا ينبغي على أي شخص أن يعتمد على امكان بروز الديمقراطية كوسيلة لتهدئة الأمور في المنطقة، وأكد أن قيام ديمقراطية ناضجة ليس أمراً سهلاً، وأن الأمور الأكثر فائدة ستكون القيام باجراءات لإصلاح المدارس، وتعزيز الليبرالية الديمقراطية وتشجيع السلطات العربية والمسلمة على العمل على نزع أي غطاء من الشرعية عن الإرهاب وكذلك إلحاق العار والخزي بالمؤيدين له.
وينبغي أيضاً بحسب هاس على الحكومات أن تقوم بتوفير حوافز كافية للشبان والشابات للتصدي للإرهاب.
وشدد في الوقت نفسه على أهمية العمل الدبلوماسي، ومن أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها في هذا المجال إقامة "منتدى إقليمي لجيران العراق"، للمساعدة في التغلب على المشكلات القائمة هناك.
وأكد هاس الحاجة في هذا الشأن إلى انهاء العزلة الدبلوماسية الأمريكية لكل من إيران وسوريا، لأن هذه السياسة لم تحقق النجاح. وسيكون من المفيد أيضاً إحياء الدبلوماسية في اطار النزاع "الإسرائيلي" الفلسطيني، وخاصة لأنه هو القضية الرئيسية التي تؤثر في المنطقة وتؤدي إلى بروز التشدد داخل الرأي العام.
ورأى أن الهدف ينبغي ان يكون توفير الظروف التي يمكن ان تسهم في إحياء العملية الدبلوماسية على نحو مفيد. ولكنه حذر من أنه ليست هناك حلول سهلة لأن المنطقة ستظل منطقة تحدٍ لأعوام طويلة مقبلة.
انهيار "الكيان الإسرائيلي" ..
"""""""""""""""""""""""""
في الوقت نفسه شكك البروفيسور يسرائيل أومان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد باستمرار وجود الكيان "الصهيوني" على المدى البعيد.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية أمس عن أومان قوله إن "عدداً كبيراً وأكثر ما ينبغي من اليهود لا يدركون لماذا هم موجودون هنا في إسرائيل وإذا لم ندرك لماذا نحن موجودون هنا، وأن "إسرائيل” ليست مجرد مكان للسكن فيه فإننا لن نبقى".
وهاجم أومان، الذي ألقى خطاباً في"كلية يهودا والسامرة" في مستعمرة أريئيل المقامة على أراضي محافظة سلفيت في عمق الضفة الغربية الأحد الماضي، خطة إخلاء المستعمرات في قطاع غزة.
ووصفها أومان بأنها "خطأ أخلاقي وتكتيكي" أعطى الفلسطينيين رسالة خاطئة، وكانت عاملاً آخر أدى إلى الحرب الأخيرة في لبنان.
وقال اومان ان أحد الأسباب الرئيسية لحرب لبنان الأخيرة هو الإرهاق. وأضاف "الإرهاق في وضع "إسرائيل" الذي سيؤدي الى الموت كما يحدث خلال تسلق الجبال" على حد قوله.
http://us.moheet.com/image/large270748.jpg واشنطن - القدس المحتلة : بشر ريتشارد هاس أحد مستشاري الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الحالي لمجلس العلاقات الخارجية، بزوال الولايات المتحدة بسبب المشكلات التي تقع في منطقة الشرق الأوسط، كما شكك عالم "إسرائيلي" حائز على جائزة "نوبل" في الإقتصاد في استمرار وجود الكيان "الصهيوني" على المدى البعيد بسبب عدم إدراك الهدف الرئيسي من وجود الإسرائيليين على أرض "إسرائيل".
زوال أمريكا ..
"""""""""""""""""
فقد تكهن ريتشارد هاس أحد المستشارين السابقين للرئيس الأمريكي جورج بوش بأن المنطقة ستظل تتعرض للمتاعب لعقود قادمة، مقدماً بذلك نظرة متشائمة عن مستقبل الشرق الأوسط.
وقال هاس الرئيس الحالي لمجلس العلاقات الخارجية، أحد أكبر مراكز الأبحاث نفوذاً في أمريكا، إن التحدي الذي سيواجه العالم سيتمثل في احتواء نتائج هذه المشاكل في المنطقة والتعجيل بتوفير بدائل أفضل.
واظهر هاس تشاؤمه في مقال له نشر بالمجلة الفصلية البارزة (فورين أفيرز) ( التي تعني الشؤون الخارجية) بعنوان "عصر حافل بالمتاعب يلوح في الشرق الأوسط" بالنسبة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وبدأ هاس مقاله، الذي نشرته أيضاً صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية أمس، باستعراض أحداث تاريخية بارزة كانت لها تأثيرات ايجابية في المنطقة، مشيراً إلى ان دخول جيش نابليون إلى مصر منذ قرنين من الزمان كان إيذاناً بدخول المنطقة إلى العصور الحديثة، ولكن بعد 80 عاماً من سقوط الامبراطورية العثمانية وكذلك مرور 50 عاماً بعد انتهاء الحقبة الاستعمارية، و20 عاماً على إسدال الستار على الحرب الباردة، فإن العصر الأمريكي في المنطقة قد ولّى.
وأشار في مقاله إلى أن الرؤية التي تتمثل في بروز شرق أوسط جديد يشبه أوروبا ويسوده السلام والرفاهية والديمقراطية لن تتحقق، وعلى الأرجح فإن الشرق الأوسط سيبرز كمنطقة "تلحق أذى كبيراً بنفسها وبالعالم"، على حد توقعات هاس.
واستدل هاس بفكرة ظهور العصر الأمريكي في المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي حيث تمتعت الولايات المتحدة بنفوذ غير مسبوق وكذلك بحرية واسعة للحركة. وتساءل عن أسباب "انتهاء العصر الأمريكي بعد أقل من عشرين عاماً فقط ؟".
ورد هاس ذلك أساساً إلى قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش بالهجوم على العراق وكذلك الأسلوب الذي أدار به عملية الغزو وما تلاها من أحداث بعد الاحتلال، وذكر الخبير الأمريكي البارز في الشؤون الخارجية أن "نفوذ السنة في العراق قد انتهى بعد ما كان يحدث توازناً قوياً مع الحكم الشيعي في إيران" على حد تعبيره.
وأشار إلى عوامل أخرى أدت إلى حالة الاضطراب القائمة في المنطقة ومن أهمها انهيار عملية السلام بين الفلسطينيين و"إسرائيل"، وكذلك عدم نجاح الأنظمة العربية التقليدية في مواجهة تأثيرات الاسلام "الراديكالي"، وعلاوة على ذلك تأثيرات العولمة.
وقد أسهمت العولمة بحسب هاس في تمكن العناصر الراديكالية المتطرفة من الحصول على الدعم المالي والأسلحة والأفكار وتجنيد الأنصار.
وتساءل هاس عن شكل الشرق الأوسط الجديد، وأجاب عن ذلك مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستمر في التمتع بنفوذ أكبر من أي دولة أخرى، ولكن نفوذها سيتقلص مع ذلك، وستواجه واشنطن تحدياً "من دول خارجية" مثل الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا، والأهم من ذلك أنه ستكون هناك تحديات أكبر من دول إقليمية ومن جماعات متطرفة.
ورأى هاس أن قوة إيران ستزداد في المنطقة "وذلك يرجع إلى الطموح الإيراني الكبير"، أما "إسرائيل" فإنها ستصبح قوة أخرى كبيرة، ولكنها أصبحت الآن أضعف بكثير مما كانت عليه قبل حربها في لبنان.
واستمراراً في نغمة التشاؤم، فإن هاس لا يتوقع أن يتم استئناف أي عملية سلام قابلة للبقاء في المنطقة في المستقبل المنظور على الأقل، وأكد ان الحكومة "الإسرائيلية" ضعيفة جداً، ولذلك فإنه ليس من المتوقع ان تقوم بأي عمليات انسحاب أحادية الجانب من جديد، بحسب تعيبره.
وذكر المؤلف أيضاً أنه "ليس هناك شريك فلسطيني على استعداد لتقديم تنازلات"، وعلاوة على ذلك فإن أمريكا قد خسرت مصداقيتها كوسيط نزيه" على حد قوله.
أما بالنسبة للعراق قال هاس إنه سيظل في حالة اضطراب لأعوام طويلة مقبلة، خاصة مع استمرار وجود حكومة مركزية ضعيفة ومجتمع منقسم على نفسه، وكذلك حالة العنف الطائفي، وعلى اسوأ الاحتمالات فإن العراق "سيصبح دولة فاشلة تنزلق إلى حالة حرب أهلية شاملة تؤدي إلى زعزعة استقرار جيرانه".
وعبّر هاس عن خشيته من بروز ظاهرة الميليشيات على حد أكبر في الدول الضعيفة، خاصة إذا ما كان هناك ضعف في السلطات والقدرات للدول.
ومضى في رسم صورته القاتمة، متوقعاً "زيادة الإرهاب، بحيث يصبح أكثر تطوراً"، كذلك فإنه يعتقد ان الاسلام سيسد فراغاً سياسياً وثقافياً في العالم العربي.
وقال إن كل هذه التصورات المتشائمة ستثير القلق، لكنها لا ينبغي ان تدفع إلى اليأس.
ومن هذا المنطلق، أكد أهمية عدم الاعتماد المفرط على القوة العسكرية من جانب أمريكا. وحذر من لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى شن ضربة وقائية عسكرية ضد إيران ومنشآتها النووية.
وحول الديمقراطية أوضح هاس انه لا ينبغي على أي شخص أن يعتمد على امكان بروز الديمقراطية كوسيلة لتهدئة الأمور في المنطقة، وأكد أن قيام ديمقراطية ناضجة ليس أمراً سهلاً، وأن الأمور الأكثر فائدة ستكون القيام باجراءات لإصلاح المدارس، وتعزيز الليبرالية الديمقراطية وتشجيع السلطات العربية والمسلمة على العمل على نزع أي غطاء من الشرعية عن الإرهاب وكذلك إلحاق العار والخزي بالمؤيدين له.
وينبغي أيضاً بحسب هاس على الحكومات أن تقوم بتوفير حوافز كافية للشبان والشابات للتصدي للإرهاب.
وشدد في الوقت نفسه على أهمية العمل الدبلوماسي، ومن أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها في هذا المجال إقامة "منتدى إقليمي لجيران العراق"، للمساعدة في التغلب على المشكلات القائمة هناك.
وأكد هاس الحاجة في هذا الشأن إلى انهاء العزلة الدبلوماسية الأمريكية لكل من إيران وسوريا، لأن هذه السياسة لم تحقق النجاح. وسيكون من المفيد أيضاً إحياء الدبلوماسية في اطار النزاع "الإسرائيلي" الفلسطيني، وخاصة لأنه هو القضية الرئيسية التي تؤثر في المنطقة وتؤدي إلى بروز التشدد داخل الرأي العام.
ورأى أن الهدف ينبغي ان يكون توفير الظروف التي يمكن ان تسهم في إحياء العملية الدبلوماسية على نحو مفيد. ولكنه حذر من أنه ليست هناك حلول سهلة لأن المنطقة ستظل منطقة تحدٍ لأعوام طويلة مقبلة.
انهيار "الكيان الإسرائيلي" ..
"""""""""""""""""""""""""
في الوقت نفسه شكك البروفيسور يسرائيل أومان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد باستمرار وجود الكيان "الصهيوني" على المدى البعيد.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية أمس عن أومان قوله إن "عدداً كبيراً وأكثر ما ينبغي من اليهود لا يدركون لماذا هم موجودون هنا في إسرائيل وإذا لم ندرك لماذا نحن موجودون هنا، وأن "إسرائيل” ليست مجرد مكان للسكن فيه فإننا لن نبقى".
وهاجم أومان، الذي ألقى خطاباً في"كلية يهودا والسامرة" في مستعمرة أريئيل المقامة على أراضي محافظة سلفيت في عمق الضفة الغربية الأحد الماضي، خطة إخلاء المستعمرات في قطاع غزة.
ووصفها أومان بأنها "خطأ أخلاقي وتكتيكي" أعطى الفلسطينيين رسالة خاطئة، وكانت عاملاً آخر أدى إلى الحرب الأخيرة في لبنان.
وقال اومان ان أحد الأسباب الرئيسية لحرب لبنان الأخيرة هو الإرهاق. وأضاف "الإرهاق في وضع "إسرائيل" الذي سيؤدي الى الموت كما يحدث خلال تسلق الجبال" على حد قوله.