أبومروان
03-08-2007, 06:03 AM
**************************
عثرت على هذا الموضوع فأعجبني جداً ........ ولكن طريقة عرضه لم ترق لي ........ فتصرفت قليلا فيه قليل ، ليكون كما هو الآن .........
- - - - -
المتأمل في كتاب الله عز وجل يجد أن عجائبه لا تنقضي كما ورد في الحديث الشريف ، وهذا يدعو إلى مزيد من الإقبال عليه بوعي وتدبر ..
كلنا قرأ قصة سليمان عليه السلام والهدد في القرآن ، ولكن كم واحد منا خرج منها بهذا الدرس الرائع ؟
... تفقد النبي الكريم الهدهد وسأل عنه ، فلما لم يجده توعده أمام الملأ بقوله كما جاء في سورة النمل :
[مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين . لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه ، أو ليأتيني بسلطان مبين] ...
فلما جاء الهدهد .. أجاب النبي الكريم بخمس فقرات هي عماد العمل الإعلامي اليوم ..
قال الهدهد :
1__ [ أحطت بما لم تحط به]
2__ [ وجئتك من سبأ بنبأ يقين]
3__ [ إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم .]
4__ [ وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون.
5__ [ ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون . الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم]
هذه النقاط الخمس التي ذكرها الهدهد هي عماد العمل الإعلامي بالمفهوم المعاصر ..!
الأولى : السبق الصحفي بقوله : أحطت بما لم تحط به .
الثانية : الخبر الصادق ، تحديد المكان وصدق الخبر: وجئتك من سبأ .
الثالثة : نقل الخبر كاملا بلا مغالاة : إني وجدت امرأة تملكهم.
الرابعة : وصف الخبر وصفا دقيقا : وجدتها وقومها يسجدون للشمس ....!
الخامسة : التعليق وإبداء الرأي : ألا يسجدوا لله ...!
وفي المدرسة الإعلامية العالمية اليوم عماد العمل الصحفي ما يعرف بأسئلة الخمسة:
أين . متى . كيف . لماذا . هل ؟
فسبحان الله العظيم ، كل يوم نزداد يقينا بهذا الكتاب الكريم أنه من عند الله سبحانه ..
فالحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
..................................................................................منقول مع تصرف
عثرت على هذا الموضوع فأعجبني جداً ........ ولكن طريقة عرضه لم ترق لي ........ فتصرفت قليلا فيه قليل ، ليكون كما هو الآن .........
- - - - -
المتأمل في كتاب الله عز وجل يجد أن عجائبه لا تنقضي كما ورد في الحديث الشريف ، وهذا يدعو إلى مزيد من الإقبال عليه بوعي وتدبر ..
كلنا قرأ قصة سليمان عليه السلام والهدد في القرآن ، ولكن كم واحد منا خرج منها بهذا الدرس الرائع ؟
... تفقد النبي الكريم الهدهد وسأل عنه ، فلما لم يجده توعده أمام الملأ بقوله كما جاء في سورة النمل :
[مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين . لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه ، أو ليأتيني بسلطان مبين] ...
فلما جاء الهدهد .. أجاب النبي الكريم بخمس فقرات هي عماد العمل الإعلامي اليوم ..
قال الهدهد :
1__ [ أحطت بما لم تحط به]
2__ [ وجئتك من سبأ بنبأ يقين]
3__ [ إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم .]
4__ [ وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون.
5__ [ ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون . الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم]
هذه النقاط الخمس التي ذكرها الهدهد هي عماد العمل الإعلامي بالمفهوم المعاصر ..!
الأولى : السبق الصحفي بقوله : أحطت بما لم تحط به .
الثانية : الخبر الصادق ، تحديد المكان وصدق الخبر: وجئتك من سبأ .
الثالثة : نقل الخبر كاملا بلا مغالاة : إني وجدت امرأة تملكهم.
الرابعة : وصف الخبر وصفا دقيقا : وجدتها وقومها يسجدون للشمس ....!
الخامسة : التعليق وإبداء الرأي : ألا يسجدوا لله ...!
وفي المدرسة الإعلامية العالمية اليوم عماد العمل الصحفي ما يعرف بأسئلة الخمسة:
أين . متى . كيف . لماذا . هل ؟
فسبحان الله العظيم ، كل يوم نزداد يقينا بهذا الكتاب الكريم أنه من عند الله سبحانه ..
فالحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
..................................................................................منقول مع تصرف