صدى الحق
05-06-2000, 06:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ عدة أيام سألتني الأخت الفاضلة نور عن كيفية الإستفادة من إجازة الصيف ، ولقد وجهتها حينئذٍ للتنسيق مع بعض الأعضاء الذين لهم حضور طيب من خلال مواضيعهم الهادفه مثل ( جيون ، سائحة ، زمردة ( وأُضيف أيضاً هنا الواسطية ) ) .
ومن هنا فإني والله أعلم أرى أن يكون هناك تنسيق مسبق يُتفق عليه بين هذه المجموعه حتى يتم التوصل إلى أفضل السبل لتحقيق الفائدة المرجوة من خلال تواجد الجميع في هذا المنتدى الطيب .
وأما عن نفسي فإني إن شاء الله تعالى سأكون على إستعداد لتقديم كل ما يتيسر لي من مواد ومواضيع وجهد إن شاء الله تعالى ، وأسئل الله أن يكون هذا العمل سواءً إن تحقق أم لم يتحقق خالصاً لوجه الله ومرضاته تعالى .
يقول الحق وتبارك وتعالى :-
{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } فصلت-33
( من أحسن قولاً ممن دعا إلى الله ) إلى توحيد الله وطاعته ، فذلك خير ما يقوله إنسان لإنسان .
( وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) لربي ، فكل من جمع بين دعاء العباد إلى ما شرعه الله، وعمل عملاً صالحاً ، وهو تأدية ما فرض الله عليه ، مع اجتناب ما حرمه عليه ، وكان من المسلمين ديناً لامن غيرهم ، فلا شيء أحسن منه قولاً ، ولا أوضح منه طريقه ، ولا أكثر من عمله ثواباً .
ويقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم :-
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجل و هو يعظه : اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، و صحتك قبل سقمك ، و غناك قبل فقرك ، و فراغك قبل شغلك ، و حياتك قبل موتك .
فلنبادر إلى إغتنام هذه المقومات التي أرشدنا إليها نبي الرحمة قبل فوات الأوان ، فوالله الذي لا إله إلا هو أننا لنكتب الكثير الكثير ونتلذذ بقراءة الكثير الكثير مما يُحسب علينا ونسئل عنه يوم القيامة .
فمن منا يدري إلى أين هو ذاهب في هذه الدنيا ومع من سيحشر إقرأوا هذا الحديث إن شئتم :-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : المرء على دين خليله فلينظر من يخالل .
وأيضاً هناك تحذيرٌ ووعيد من مايحمله الإنسان من نوايا في نفسه نجده من خلال هذا الحديث :-
عن أبي هريرة ،: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يبعث الناس ـ و ربما قال شريك ـ يحشر الناس على نياتهم .
وهذا ما وعد الله غرباء هذا الزمان وأسئل الله أن نكون منهم :-
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم و نحن عنده : طوبى للغرباء ! فقيل من الغرباء يا رسول الله ؟ قال : أناس صالحون في أناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم قال : و كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً آخر حين طلعت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس قلنا من أولئك يا رسول الله ؟ فقال : فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره ، يموت أحدكم و حاجته في صدره ، يحشرون من أقطار الأرض .
------------------
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة صدى الحق يوم 05-06-2000]
منذ عدة أيام سألتني الأخت الفاضلة نور عن كيفية الإستفادة من إجازة الصيف ، ولقد وجهتها حينئذٍ للتنسيق مع بعض الأعضاء الذين لهم حضور طيب من خلال مواضيعهم الهادفه مثل ( جيون ، سائحة ، زمردة ( وأُضيف أيضاً هنا الواسطية ) ) .
ومن هنا فإني والله أعلم أرى أن يكون هناك تنسيق مسبق يُتفق عليه بين هذه المجموعه حتى يتم التوصل إلى أفضل السبل لتحقيق الفائدة المرجوة من خلال تواجد الجميع في هذا المنتدى الطيب .
وأما عن نفسي فإني إن شاء الله تعالى سأكون على إستعداد لتقديم كل ما يتيسر لي من مواد ومواضيع وجهد إن شاء الله تعالى ، وأسئل الله أن يكون هذا العمل سواءً إن تحقق أم لم يتحقق خالصاً لوجه الله ومرضاته تعالى .
يقول الحق وتبارك وتعالى :-
{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } فصلت-33
( من أحسن قولاً ممن دعا إلى الله ) إلى توحيد الله وطاعته ، فذلك خير ما يقوله إنسان لإنسان .
( وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) لربي ، فكل من جمع بين دعاء العباد إلى ما شرعه الله، وعمل عملاً صالحاً ، وهو تأدية ما فرض الله عليه ، مع اجتناب ما حرمه عليه ، وكان من المسلمين ديناً لامن غيرهم ، فلا شيء أحسن منه قولاً ، ولا أوضح منه طريقه ، ولا أكثر من عمله ثواباً .
ويقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم :-
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجل و هو يعظه : اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، و صحتك قبل سقمك ، و غناك قبل فقرك ، و فراغك قبل شغلك ، و حياتك قبل موتك .
فلنبادر إلى إغتنام هذه المقومات التي أرشدنا إليها نبي الرحمة قبل فوات الأوان ، فوالله الذي لا إله إلا هو أننا لنكتب الكثير الكثير ونتلذذ بقراءة الكثير الكثير مما يُحسب علينا ونسئل عنه يوم القيامة .
فمن منا يدري إلى أين هو ذاهب في هذه الدنيا ومع من سيحشر إقرأوا هذا الحديث إن شئتم :-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : المرء على دين خليله فلينظر من يخالل .
وأيضاً هناك تحذيرٌ ووعيد من مايحمله الإنسان من نوايا في نفسه نجده من خلال هذا الحديث :-
عن أبي هريرة ،: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يبعث الناس ـ و ربما قال شريك ـ يحشر الناس على نياتهم .
وهذا ما وعد الله غرباء هذا الزمان وأسئل الله أن نكون منهم :-
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم و نحن عنده : طوبى للغرباء ! فقيل من الغرباء يا رسول الله ؟ قال : أناس صالحون في أناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم قال : و كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً آخر حين طلعت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس قلنا من أولئك يا رسول الله ؟ فقال : فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره ، يموت أحدكم و حاجته في صدره ، يحشرون من أقطار الأرض .
------------------
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة صدى الحق يوم 05-06-2000]