PDA

View Full Version : * بسم الله الرحمن الرحيم *


reg
22-01-2000, 08:07 AM

صدى الحق
22-01-2000, 08:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البسملة مفتاح كل عمل وبداية كل أمر ، وقد قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ما نصه :-

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر أو قال أقطع .

فلقد من الله على أحد الأخوة من الفليبين بنعمة الهداية منذ 5 أيام ، وقصة هذا الرجل فيها عبرة وحكمة قيمة للمتفكرين من هذه الأمة .

سألته : مالذي جعلك تأخذ قرارك بأن تدخل للإسلام وأنت لم تصلك دعوةٌ مباشرة ؟

فرد علي قائلاً : منذ فترة وآنا أرى حياة المسلمين من حولي وكيف هم ملتزمين بأداء الصلوات ، وقد بدأت ألقي عليهم تحية الإسلام وهم يعاملوني معاملةٌ حسنة إلى أنه في يومٍ من الأيام تعطلت إحدى الآلات في المطبعة التي أعمل بها ، وكنت آنا الذي أُدير هذه الآلة .
فتم إستدعاء الفني المختص لفحصها ، فتبين أنها لن تعمل إلا بتغيير بعض القطع فيها .
وكنت في تلك الفترة قد وصلت إلى مرحلة زاد تفكري بالإسلام وحياة المسلمين ، فقلت لنفسي لماذا لا أقول بسم الله الرحمن الرحيم وأُشغل الآلة ( حيث أنني كنت اسمعها كثيراً ما يقولها المسلمون الذين من حولي وفي مواضع مختلفة ) وبالفعل قلت بسم الله الرحمن الرحيم وقمت بإدارة مفتاح التشغيل ، والمفاجأة أن الآلة إشتغلت معي وكأن لم يكن بها عطل من قبل ، ( الله أكبر ، سبحانك يا أرحم الراحمين . الراوي ) وفي ذلك اليوم علمت أن هذا الدين هو الدين الحق فذهبت إلى مقر إقامتي ونمت تلك الليلة وكانت آخر ليلةٌ لي مع الضلال ، وما أن أصبحت الصباح إلا وقد وجدت نفسي في شوقٌ كبير لكي أخبر أصدقائي في العمل أني قررت أن أدخل الإسلام وأن أكون فرداً من هذه الأمة ، فسابقتني دموعي وبدأت أذرف الدمع قبل لقائهم وعندما قابلتهم إستغربوا بكائي وبحرقة وآنا أخبرهم بقراري ، فكم كانت فرحتهم عظيمة وهم يتلقون الخبر مني وبقراري الذي إن شاء الله لا رجعت لي فيه .
إنتهى .
الله أكبر كم أنت عظيمٌ يا أرحم الراحمين ، سبحان الله أثناء سرد أخانا في الله عبدالله لقصته كانت عيون مديره المباشر تذرف الدمع فرحاً لما يسمعه ، إذ أنهم لم يكونوا على بينة عن السبب الرئيسي لإسلامه ، والغريب في الأمر أن مديره المباشر كان يقول لي ونحن على وشك أن نأخذ اخانا عبدالله إلى المركز :- أن صورة عبدالله قد تغيرت كثيراً وكأنه مولودٌ جديد فلقد كان وجهه شاحباً يبدوا عليه التعب وكثرة الهموم ، والآن ترى النور ظاهراً من محياه وكأنه شخصٌ آخر .

وهكذا تستمر الرحلة ومن وقتٍ لآخر نسمع من هنا وهناك عن دخول هؤلاء إلى الإسلام وكيف تبدل حالهم من حال إلى حال .

فَائِدَة :-
اِعْلَمْ أَنَّ السُّنَّة فِي اِبْتِدَاء جَمِيع الْأُمُور الْحَسَنَة أَنْ يَقُول : بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم لِمَا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :-
" كُلّ أَمْر ذِي بَال لَا يُبْدَأ فِيهِ بِبَسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم أَقْطَع " وَهُوَ حَدِيث حَسَن كَمَا سَتَقِفُ عَلَيْهِ .
وَلَا يَقْتَصِر عَلَى بِسْمِ اللَّه إِلَّا فِي الْمَوَاضِع الَّتِي ثَبَتَ فِيهَا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِاقْتِصَار عَلَى بِسْمِ اللَّه , فَالسُّنَّة فِي هَذِهِ الْمَوَاضِع الِاقْتِصَار عَلَى لَفْظ بِسْمِ اللَّه . وَالتَّفْصِيل أَنَّ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي التَّسْمِيَة عَلَى أَرْبَعَة أَقْسَام .
الْأَوَّل :-
مَا وَقَعَ فِيهِ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم تَامًّا كَحَدِيثِ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَرْفُوعًا " إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَة فَقُلْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم " رَوَاهُ اِبْن السُّنِّيّ فِي عَمَل الْيَوْم وَاللَّيْلَة .
وَكَحَدِيثِ عُثْمَان بْن عَفَّانَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ " مَرِضْتُ فَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُوذنِي فَعَوَّذَنِي يَوْمًا فَقَالَ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم أُعِيذك بِاَللَّهِ الْأَحَد الصَّمَد الَّذِي لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَد " الْحَدِيث رَوَاهُ اِبْن السُّنِّي .
وَكَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة الَّذِي رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْن خُزَيْمَةَ وَالسَّرَّاج وَابْن حِبَّان وَغَيْرهمْ مِنْ طَرِيق سَعِيد بْن أَبِي هِلَال عَنْ نُعَيْم الْمُجَمِّر قَالَ " صَلَّيْت وَرَاء أَبِي هُرَيْرَة فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآن حَتَّى بَلَغَ وَلَا الضَّالِّينَ . فَقَالَ آمِينَ وَقَالَ النَّاس آمِينَ " الْحَدِيث وَفِي آخِره " إِنِّي لَأَشْبَهكُمْ صَلَاة بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ذَكَرَهُ الْحَافِظ فِي الْفَتْح .
وَالْقِسْم الثَّانِي :-
مَا وَقَعَ فِيهِ لَفْظ بِسْمِ اللَّه فَقَطْ مِنْ غَيْر زِيَادَة عَلَيْهِ , كَحَدِيثِ عَبْد الرَّحْمَن بْن جُبَيْر أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُل خَدَمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِي سِنِينَ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَع النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا يَقُول بِسْمِ اللَّه فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامه قَالَ " اللَّهُمَّ أَطْعَمْت وَسَقَيْت " الْحَدِيث رَوَاهُ اِبْن السُّنِّيّ .
قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار بِإِسْنَادٍ حَسَن .
وَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَبِيبِهِ عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة " قُلْ بِسْمِ اللَّه وَكُلْ بِيَمِينِك " الْحَدِيث رَوَاهُ مُسْلِم .
وَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُسَامَة بْن عُمَيْر " لَا تَقُلْ هَكَذَا ( أَيْ تَعِسَ الشَّيْطَان ) : فَإِنَّهُ يَتَعَاظَم حَتَّى يَكُون كَالْبَيْتِ وَلَكِنْ قُلْ بِسْمِ اللَّه فَإِنَّهُ يَصْغُر حَتَّى يَكُون كَالذُّبَابَةِ " رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة , وَابْن مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره .
كَذَا فِي تَفْسِير اِبْن كَثِير رَحِمَهُ اللَّه .
وَالْقِسْم الثَّالِث :-
مَا وَقَعَ فِيهِ بِسْمِ اللَّه مَعَ زِيَادَة مَعَهُ غَيْر لَفْظ الرَّحْمَن الرَّحِيم كَحَدِيثِ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَرْفُوعًا " إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْر فَقُولُوا بِسْمِ اللَّه وَعَلَى مِلَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَوَاهُ أَحْمَد فِي مُسْنَده وَابْن حِبَّان فِي صَحِيحه وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك وَالْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَن .
وَكَحَدِيثِ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَرْفُوعًا " مَا مِنْ عَبْد يَقُول فِي صَبَاح كُلّ يَوْم وَمَسَاء كُلّ لَيْلَة بِسْمِ اللَّه الَّذِي لَا يَضُرّ مَعَ اِسْمه شَيْء فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء " الْحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ وَأَبُو دَاوُدَ .
وَكَحَدِيثِ اِبْن عَبَّاس مَرْفُوعًا " لَوْ أَنَّ أَحَدكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِي أَهْله قَالَ بِسْمِ اللَّه اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَان وَجَنِّبْ الشَّيْطَان مَا رَزَقْتنَا " الْحَدِيث رَوَاهُ الشَّيْخَانِ .
وَكَحَدِيثِ أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ " ضَحَّى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقَرْنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ قَالَ رَأَيْته وَاضِعًا قَدَمه عَلَى صِفَاحهمَا وَيَقُول بِسْمِ اللَّه وَاَللَّه أَكْبَر " رَوَاهُ الشَّيْخَانِ .
وَالْقِسْم الرَّابِع :-
مَا وَقَعَ فِيهِ ذِكْر اِسْم اللَّه مِنْ غَيْر تَصْرِيح بِلَفْظِ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم وَلَا بِلَفْظِ بِسْمِ اللَّه كَحَدِيثِ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا مَرْفُوعًا " إِذَا أَكَلَ أَحَدكُمْ طَعَامًا فَلْيَذْكُرْ اِسْم اللَّه " الْحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ .
وَكَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا صَلَاة لِمَنْ لَا وُضُوء لَهُ وَلَا وُضُوء لِمَنْ لَمْ يَذْكُر اِسْم اللَّه عَلَيْهِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن السَّكَن وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيُّ قَالَهُ الْحَافِظ .
وَكَحَدِيثِ جَابِر " إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاح الْكِلَاب وَنَهِيق الْحُمُر بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان وَاذْكُرُوا اِسْم اللَّه عَلَيْهَا " رَوَاهُ أَحْمَد فِي مُسْنَده وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرَد وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنه وَابْن حِبَّان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَحَادِيث .
فَفِي الْمَوَاضِع الَّتِي ثَبَتَ فِيهَا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْل بِبَسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم بِتَمَامِهِ لَا يَحْصُل السُّنَّة إِلَّا بِقَوْلِهِ تَامًّا وَكَامِلًا , وَإِنْ اِقْتَصَرَ فِي تِلْكَ الْمَوَاضِع عَلَى بِسْمِ اللَّه أَوْ عَلَى بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن لَا يَحْصُل السُّنَّة الْبَتَّة .
وَفِي الْمَوَاضِع الَّتِي ثَبَتَ فِيهَا الِاقْتِصَار عَلَى لَفْظ بِسْمِ اللَّه مِنْ غَيْر زِيَادَة عَلَيْهِ فَالْمَسْنُون فِي تِلْكَ الْمَوَاضِع الْقَصْر بِفِعْلِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّكْمِيل بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّ هَذِهِ الْمَوَاضِع دَاخِلَة تَحْت عُمُوم قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلّ أَمْر ذِي بَال لَا يُبْدَأ فِيهِ بِبَسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم أَقْطَع " .
فَكَيْف يَك

عابر99
22-01-2000, 09:45 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

بارك الله فيك أخي المبارك وسدد على طريق الخير خطاك ووفقك لما يحب ويرضى :

وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبت أخانا عبدالله بقوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة :

والله سبحانه وتعالى إذا أراد هداية العبد هيأ له الأسباب :

يقول سبحانه وتعالى :" فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصّعد في السماء " .

وأبشر أخي المبارك صدى الحق بالأجر العظيم والثواب الجزيل من الله سبحانه وتعالى على دعوتك لغير المسلمين واهتنامك بدخولهم للإسلام .

يقول صلى الله عليه وسلم :" لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم " .

ثم إن كل عمل يعمله هذا المدعو بعد إسلامه لك مثله بفضل الله ورحمته فالدال على الخير كفاعله :

ثبتنا الله وإياك على طريق الحق وعاملنا بعفوه ومنه وكرمه وتوفيقه :

=
23-01-2000, 12:53 AM
السلام عليكم ...

صدى الحق ...

الحمد لله على نعمة الاسلام ...

شكرا على ما ذكرت ...

ملاحظة : لو سمحت الخط الي كاتب في الادله .. صعب قرائة لان الحركات تشوش كثير

حاولت اقراها ..ما قدرت . http://www.swalif.net/swalif1/ubb/frown.gif