نيسان
03-07-2000, 09:08 AM
قال الشعبي: حكي أن رجلاً صاد قنبرة فقالت: ما تريد أن تصنع بي ؟ قال: أذبحك و آكلك. قالت: و الله ما أشفي من قرم ، و لا أشبع من جوع، و لكن أعلمك ثلاث خصال هن خير لك من أكلي : أما واحدة فأعلمك و أنا في يدك ، و أما الثانية فإذا صرت على الشجرة، و أما الثالثة فإذا صرت على الجبل.
قال هات الأولى. قالت: لا تلهفن على ما فاتك. فخلاها، فلما صارت على الشجرة قال :هات الثانية. قالت لا تصدقن بما لا يكون أنه يكون، ثم طارت على الجبل تقول:يا شقي لو ذبحتني لأخرجت من حوصلتي درتين زنة كل درة عشرون مثقالا. فعض الرجل على شفتيه و تلهف ، و قال هات الثالثة، قالت: أنت قد نسيت اثنتين فكيف أخبرك بالثالثة؟! ألم أقل لك:لا تلهفن على ما فاتك، و لا تصدقن بما لا يكون؟ أنا لحمي و دمي و ريشي لا يكون عشرين مثقالاً ، فكيف يكون في حوصلتي درتان كل واحدة عشرون مثقالاً ؟ ثم طارت فذهبت..
____________-
من كتاب مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب للإمام الغزالي
قال هات الأولى. قالت: لا تلهفن على ما فاتك. فخلاها، فلما صارت على الشجرة قال :هات الثانية. قالت لا تصدقن بما لا يكون أنه يكون، ثم طارت على الجبل تقول:يا شقي لو ذبحتني لأخرجت من حوصلتي درتين زنة كل درة عشرون مثقالا. فعض الرجل على شفتيه و تلهف ، و قال هات الثالثة، قالت: أنت قد نسيت اثنتين فكيف أخبرك بالثالثة؟! ألم أقل لك:لا تلهفن على ما فاتك، و لا تصدقن بما لا يكون؟ أنا لحمي و دمي و ريشي لا يكون عشرين مثقالاً ، فكيف يكون في حوصلتي درتان كل واحدة عشرون مثقالاً ؟ ثم طارت فذهبت..
____________-
من كتاب مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب للإمام الغزالي