صدى الحق
20-04-2000, 10:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نزولاً عند طلبك أخي الحبيب اضع هذه القصة التي سألتني عنها ، وأسئل الله أن ينفع بها كل من قرأها إن شاء الله تعالى .
عن جابر بن عبد الله قال :
( خرج إلينا النبي صلى الله عليه و سلم فقال :
خرج من عندي خليلي آنفاً جبريل عليه السلام فقال :
يا محمد و الذي بعثني بالحق إن لله عبداً من عباده عبد الله خمس مائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه و طوله ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً يحيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية و أخرج الله له عيناً عذبة بعرض الأصبع تبض بماء فيستنقع في أصل الجبل و شجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة فتغذيه فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء و أخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام إلى صلاته فتمنى ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجداً أو أن لا يجعل للأرض و لا لشيء يفسده عليه سبيلاً حتى يبعثه و هو ساجد ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا و إذا عرجنا فنجده في العلم يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز و جل فيقول له رب : أدخلوا عبدي الجنة برحمتي . فيقول : رب بعملي . فيقول : أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول : بل بعملي . فيقول الله للملائكة : قايسوا بنعمتي عليه و بعمله فيوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبارة خمس مائة سنة و بقيت نعمة الجسد فضلاً عليه فيقول : أدخلوا عبدي النار . قال : فيجر إلى النار فينادي رب برحمتك أدخلني الجنة فيقول ردوه فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول : يا عبدي من خلقك و لم تك شيئاً ؟ فيقول : أنت يا رب . فيقول : أكان ذلك من قبلك أم برحمتي ؟ فيقول بل برحمتك . فيقول : من قواك لعبادة خمس مائة سنة فيقول : أنت ، فيقول : من أنزلك في جبل وسط اللجة و أخرج لك الماء العذب من الماء المالح و أخرج لك كل ليلة رمانة و إنما تخرج في السنة مرة و سألتني أن أقبضك ساجداً ففعلت ذلك بك فيقول : أنت يا رب . قال : فذلك برحمتي أدخلت الجنة أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فنعم العبد كنت يا عبدي فأدخله الجنة . قال جبريل عليه السلام : إنما الأشياء برحمة الله يا محمد .
نزولاً عند طلبك أخي الحبيب اضع هذه القصة التي سألتني عنها ، وأسئل الله أن ينفع بها كل من قرأها إن شاء الله تعالى .
عن جابر بن عبد الله قال :
( خرج إلينا النبي صلى الله عليه و سلم فقال :
خرج من عندي خليلي آنفاً جبريل عليه السلام فقال :
يا محمد و الذي بعثني بالحق إن لله عبداً من عباده عبد الله خمس مائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه و طوله ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً يحيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية و أخرج الله له عيناً عذبة بعرض الأصبع تبض بماء فيستنقع في أصل الجبل و شجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة فتغذيه فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء و أخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام إلى صلاته فتمنى ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجداً أو أن لا يجعل للأرض و لا لشيء يفسده عليه سبيلاً حتى يبعثه و هو ساجد ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا و إذا عرجنا فنجده في العلم يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز و جل فيقول له رب : أدخلوا عبدي الجنة برحمتي . فيقول : رب بعملي . فيقول : أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول : بل بعملي . فيقول الله للملائكة : قايسوا بنعمتي عليه و بعمله فيوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبارة خمس مائة سنة و بقيت نعمة الجسد فضلاً عليه فيقول : أدخلوا عبدي النار . قال : فيجر إلى النار فينادي رب برحمتك أدخلني الجنة فيقول ردوه فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول : يا عبدي من خلقك و لم تك شيئاً ؟ فيقول : أنت يا رب . فيقول : أكان ذلك من قبلك أم برحمتي ؟ فيقول بل برحمتك . فيقول : من قواك لعبادة خمس مائة سنة فيقول : أنت ، فيقول : من أنزلك في جبل وسط اللجة و أخرج لك الماء العذب من الماء المالح و أخرج لك كل ليلة رمانة و إنما تخرج في السنة مرة و سألتني أن أقبضك ساجداً ففعلت ذلك بك فيقول : أنت يا رب . قال : فذلك برحمتي أدخلت الجنة أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فنعم العبد كنت يا عبدي فأدخله الجنة . قال جبريل عليه السلام : إنما الأشياء برحمة الله يا محمد .