نجم الثريا
17-09-2000, 10:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مكفرات الذنوب
راشد العجمي - الكويت - 17 صفر 1421 للهجرة
إن العبد لا يخلو من معصية الله ، فلا يسلم من هذا النقص أحد من بني آدم ، لكن المعصوم من عصمه الله ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون) أخرجه ابن ماجه وأحمد والدارمي . ولكن من رحمة الله بعباده أن يسر أسباباً تغسل الخطايا غسلاً وهي كثيرة جداً لكن نقتصر على بعضها :
الأول : التوبة النصوح : قال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم التحريم } : 8 .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) أخرجه ابن ماجة والطبراني.
وقال الشاعر :
قبل الممات وقبل حبس الألسن
قدم لنفسك توبة مرجوة
الثاني : الإحسان بعد الإساءة : قال تعالى : { إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } . هود : 114
وقال صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن ) أخرجه الترمذي وأبو داود وأحمد .
الثالث : بذل السلام وحسن الكلام قال صلى الله عليه وسلم :( إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام ) صححه الألباني .
الرابع : المصافحة قال صلى الله عليه وسلم : ( مامن مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) أخرجه الترمذي وأبو داود وأحمد.
الخامس : الوضوء قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظافره ) رواه مسلم .
السادس : الصلوات الخمس : قال صلى الله عليه وسلم : ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن مالم تُغشَ الكبائر ) رواه مسلم .
السابع : صلاة الجمعة : قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى إلى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا ) أخرجه مسلم .
الثامن : ذكر الله قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات ) أخرجه أحمد بسند جيد .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها ) أخرجه أحمد وأبو نعيم .
مكفرات الذنوب
راشد العجمي - الكويت - 17 صفر 1421 للهجرة
إن العبد لا يخلو من معصية الله ، فلا يسلم من هذا النقص أحد من بني آدم ، لكن المعصوم من عصمه الله ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون) أخرجه ابن ماجه وأحمد والدارمي . ولكن من رحمة الله بعباده أن يسر أسباباً تغسل الخطايا غسلاً وهي كثيرة جداً لكن نقتصر على بعضها :
الأول : التوبة النصوح : قال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم التحريم } : 8 .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) أخرجه ابن ماجة والطبراني.
وقال الشاعر :
قبل الممات وقبل حبس الألسن
قدم لنفسك توبة مرجوة
الثاني : الإحسان بعد الإساءة : قال تعالى : { إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } . هود : 114
وقال صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن ) أخرجه الترمذي وأبو داود وأحمد .
الثالث : بذل السلام وحسن الكلام قال صلى الله عليه وسلم :( إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام ) صححه الألباني .
الرابع : المصافحة قال صلى الله عليه وسلم : ( مامن مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) أخرجه الترمذي وأبو داود وأحمد.
الخامس : الوضوء قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظافره ) رواه مسلم .
السادس : الصلوات الخمس : قال صلى الله عليه وسلم : ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن مالم تُغشَ الكبائر ) رواه مسلم .
السابع : صلاة الجمعة : قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى إلى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا ) أخرجه مسلم .
الثامن : ذكر الله قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات ) أخرجه أحمد بسند جيد .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها ) أخرجه أحمد وأبو نعيم .