بو عبدالرحمن
22-09-2000, 08:38 AM
_
-
- في بــاب الدعاء :
أسوق إليك باقة معطرة تختزل لك القصة كلها ، ولكن يبقى أن تتأملها جيداً ،
وتمررها كثيراً على قلبك حتى تستقر فيه ،
لتحدث فيه شغلاً شاغلاً يطير بك إلى الأعالي ، ولا ترضى بغير الأعالي ..!
إذا غامرت في شرفٍ مرومٍ ****** فلا تقنع بما دون النجومِ !
** يقول الله عز وجل :
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب . أجيبُ دعوةَ الداعي إذا دعان )..
ويقول سبحانه ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية )
** ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدعاء هو العبادة ."
** وقال بعض العلماء :
إذا فتح لك الله تعالى باب الدعاء ، فاعلم أنه سيعطيك ..!
فإنه ما فتح لك الباب إلا ليستقبلك ..
المهم .. يبقى عليك أن تتأدب على الباب لتنال درجة الأحباب ..
** في هذا قال الشاعر الفقيه :
لو لم ترد نيل ما نرجو ونطلبهُ ***** من فيض جودك ما علمتنا الطلبا
** ومن هنا كان بعض الصالحين إذا فتح له باب الدعاء والضراعة والانكسار ،
اجتمع بكلية قلبه وروحه وأعصابه ماداً يديه إلى مولاه ، متلذذاً مناجاته ،
فإذا ذاق حلاوة الأنس والقرب ومعية الله جل في علاه ..
خرج من دعائه وهو مبتسم وعيناه مغرورقتان بالدمع ، وهو يقول في نفسه :
يكفيني من الدعاء هذا العطاء .. ولا عليّ بعد ذلك أن يتحقق ما أطلبه ..
وثقتي أنني أدعو رباً كريماً جوداً ، وعدني بالعطاء ( وقال ربكم : أدعوني استجب لكم )
وقد دعوته كما أمرني ، فإن استجاب لي ، فهذه منته عليّ ، وإن كانت الأخرى :
فيكفيني هذه اللحظات الربانية التي اهتزت خلالها روحي ..!
وهو سبحانه لن يمنعني بخلاً _ حاشا وكلا _ ولكن لحكمة ، ومع الحكمة رحمة ،
ومعهما عدل .. فلله الحمد على هذا وهذا وذاك ...
** الموضوع ذو شجون وفضول وذيول ..!! وأكتفي الآن بهذا لعل عند غيري ما هو خير مما عندي ...
..
-
- في بــاب الدعاء :
أسوق إليك باقة معطرة تختزل لك القصة كلها ، ولكن يبقى أن تتأملها جيداً ،
وتمررها كثيراً على قلبك حتى تستقر فيه ،
لتحدث فيه شغلاً شاغلاً يطير بك إلى الأعالي ، ولا ترضى بغير الأعالي ..!
إذا غامرت في شرفٍ مرومٍ ****** فلا تقنع بما دون النجومِ !
** يقول الله عز وجل :
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب . أجيبُ دعوةَ الداعي إذا دعان )..
ويقول سبحانه ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية )
** ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدعاء هو العبادة ."
** وقال بعض العلماء :
إذا فتح لك الله تعالى باب الدعاء ، فاعلم أنه سيعطيك ..!
فإنه ما فتح لك الباب إلا ليستقبلك ..
المهم .. يبقى عليك أن تتأدب على الباب لتنال درجة الأحباب ..
** في هذا قال الشاعر الفقيه :
لو لم ترد نيل ما نرجو ونطلبهُ ***** من فيض جودك ما علمتنا الطلبا
** ومن هنا كان بعض الصالحين إذا فتح له باب الدعاء والضراعة والانكسار ،
اجتمع بكلية قلبه وروحه وأعصابه ماداً يديه إلى مولاه ، متلذذاً مناجاته ،
فإذا ذاق حلاوة الأنس والقرب ومعية الله جل في علاه ..
خرج من دعائه وهو مبتسم وعيناه مغرورقتان بالدمع ، وهو يقول في نفسه :
يكفيني من الدعاء هذا العطاء .. ولا عليّ بعد ذلك أن يتحقق ما أطلبه ..
وثقتي أنني أدعو رباً كريماً جوداً ، وعدني بالعطاء ( وقال ربكم : أدعوني استجب لكم )
وقد دعوته كما أمرني ، فإن استجاب لي ، فهذه منته عليّ ، وإن كانت الأخرى :
فيكفيني هذه اللحظات الربانية التي اهتزت خلالها روحي ..!
وهو سبحانه لن يمنعني بخلاً _ حاشا وكلا _ ولكن لحكمة ، ومع الحكمة رحمة ،
ومعهما عدل .. فلله الحمد على هذا وهذا وذاك ...
** الموضوع ذو شجون وفضول وذيول ..!! وأكتفي الآن بهذا لعل عند غيري ما هو خير مما عندي ...
..