PDA

View Full Version : نتيجة حتميه لشـــــــرم الشـــــــيخ (موضوع)


شاهين
19-10-2000, 03:44 PM
تل أبيب: نظير مجلي
فيما اعلنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عن تخفيفها الخناق عن المدن الفلسطينية وفتح معبر رفح، واصدرت السلطة الفلسطينية توجيهات لمنع المتظاهرين الفلسطينيين من الوصول لنقاط التماس التزاما باتفاق شرم الشيخ، استمرت المواجهات امس على معظم المحاور خاصة محور دير البلح ورام الله وبيت لحم وطولكرم. واتسمت مواجهات امس بازدياد استخدام قنابل المولوتوف بدلا من الحجارة، اذ تحدثت اسرائيل عن وقوع عدد من الهجمات بالقنابل والرشاشات على مواقعها المختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكانت السلطة الفلسطينية قد اصدرت بيانا اعلنت فيه التزامها بنتائج شرم الشيخ وتعهدت بعدم القيام بأي اعمال من شأنها ان تقود الى التوتر او العنف. في المقابل تحدث الاسرائيليون عن اجراءات على مرحلتين، يفترض ان يبدأ تنفيذها في غضون 48 ساعة يكون الفلسطينيون خلالها قد اثبتوا تنفيذهم للاتفاق. واعلن الاسرائيليون انهم سيبدأون بتخفيف الحصار عن المدن. واعلنوا ايضا عن فتح معبر رفح ومطار غزة الدولي. واختلفت الروايات حول خبر مصدره اسرائيل امس افاد بان الجيش الاسرائيلي بالتعاون مع المستعربين (الوحدات الخاصة في جهاز الامن الداخلي «شين بيت») اختطف 8 من الشباب الفلسطيني في مدينة رام الله ومحيطها بتهمة قتل الجنديين الاسرائيليين والتمثيل بجثتيهما الاسبوع الماضي. فبينما اكد ضابط امني فلسطيني لـ«الشرق الأوسط» اختطاف الشبان الثمانية ومن بينهم شرطيان، نفى توفيق الطيراوي رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ان يكون لديه علم باختطافات، كما نفى ان يكون اي من المستعربين قد دخل مناطق السلطة. لكنه قال «لكن لا ادري ان كان المستعربون قد اغاروا على البلدات الخاضعة لسيطرتهم الامنية وتمت الاعتقالات هناك».
الى ذلك اضطر كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات الى تغيير ارقام هواتفه بسبب تلقيه مكالمات من يهود متطرفين تهدده بالقتل شخصيا وكذلك اطفاله. وقالت زوجة عريقات لـ«الشرق الأوسط» ان «المتطرفين اليهود عكفوا على مدى الايام الاربعة الماضية على الاتصال بالهاتف النقال وكذلك هاتف المنزل وترك رسالة مليئة بالالفاظ البذيئة والتهديدات بقتل صائب والاولاد».
من جهة اخرى، قال الرئيس المصري حسني مبارك امس ان قمة شرم الشيخ لم تعقد لاجهاض الانتفاضة وانما لانقاذ الشعب الفلسطيني وتجنيبه سقوط القتلى والجرحى. وقال ان عرفات وباراك تصافحا وتحدثا على هامش شرم الشيخ.



--------------------------------------------------------------------------------

ذكي مجتهد
19-10-2000, 04:08 PM
إستمرارية :
في بقاء اليهود على ما هم عليه ..
وفي الخيانة العربية على مستوى القيادات العربية ..

شاهين
19-10-2000, 09:59 PM
يتعقب محققون أمريكيون خيوط الهجوم لكشف أي أدلة جديدة في الانفجار.

19,أكتوبر 2000, تمام الساعة 08:58 ص بتوقيت جرينتش
واشنطن (رويترز)
- قال نواب ومسؤولون أمريكيون أن الهجوم على المدمرة الأمريكية كول في اليمن كان مدبرا بعناية لكن الوقت مازال مبكرا لتحديد الجناة.
ويتعقب محققون أمريكيون خيوط الهجوم لكشف أي أدلة جديدة في الانفجار الذي أحدث فجوة كبيرة على جانب المدمرة عندما اصطدم بها زورق مطاطي ملغوم أثناء توقفها في ميناء عدن للتزود بالوقود. وقال بورتر جوس رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب "هناك خيوط كثيرة. من الصعب أن يظهر زورق محمل بالمتفجرات في وسط ذلك الميناء دون أن يترك أثرا ما".

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لتلفزيون الجزيرة القطري في مقابلة علي الهواء مباشرة ان حكومته تمكنت من اكتشاف السيارة التي نقلت الزورق والورشة التي صنعت المحرك والمنزل الذي كان يعيش فيه الذين نفذوا التفجير.

وأضاف قوله أن الزورق جاء من ميناء الحديدة والمحرك جاء من عدن وان الهجوم كان مدبرا منذ وقت طويل. وقالت مصادر بالحكومة الأمريكية انه تم إحراز تقدم فيما يتعلق بتحديد نوع المتفجرات المستخدمة إلا أن شريط فيديو سجلته كاميرات مراقبة الميناء ساعة الهجوم تظهر فيه مشاهد لمناطق بعيدة عن المدمرة وقت التفجير.

وألقى العديد من مسؤولي الحكومة الأمريكية المطلعين على سير التحقيقات بظلال من الشك على تقارير تحدثت عن العثور على مواد تصنيع المتفجرات في شقة قرب مدينة عدن. وقال مسؤولون أن تدبير الهجوم الذي قتل فيه 17 بحارا أمريكيا وجرح 39 استغرق بعض الوقت. وقال مسؤول أمريكي أن الجناة لابد انهم اعدوا جيدا لتنفيذه لأنهم كانوا يعرفون مسبقا على يبدو تحركات المدمرة.

وقال المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم ذكر اسمه "كانوا يعرفون أن المدمرة ستذهب إلى هناك... من الواضح جدا أنه كان لديهم علم مسبق بقدومها". وتوجه لويس فريه رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي إلى اليمن لمتابعة التحقيق ويعتزم العودة في مطلع الأسبوع القادم.

ومن المقرر أن تعقد اليوم جلسة في مجلس الشيوخ للجنة الخدمات العسكرية لبحث قرار وزارة الدفاع بالبدء في استخدام ميناء عدن مرة أخرى كنقطة للتزود بالوقود رغم التحذيرات من تعرض المصالح الأمريكية للخطر في هذه المنطقة.