PDA

View Full Version : ،، صلاة الجماعة في رمضان تثير رعب الإسرائيليين! ،،


كلاسيك
14-12-2000, 03:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


"إنني أقلق حينما أرى على شاشات التلفاز العدد الهائل من المسلمين وهم ذاهبون للصلاة في جماعة في شهر رمضان".. بهذه الانطباعات عبرت الصحفية الإسرائيلية "كرميلا نيلي" عن مخاوف إسرائيل من شهر رمضان والتزام المسلمين في مختلف أرجاء العالم بصلاة الجماعة.

تقول كرميلا في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي الثلاثاء 12-12-2000: "إنني كلما شاهدت المسلمين وهو يهمون بالتوجه لبيوتهم مسرعين لتناول وجبة الإفطار أشعر أننا نقف أمام أمة كبيرة واحدة، وتطرح الصحفية الإسرائيلية تساؤلاً لا تجيب عنه، إذ تقول: "كيف لو تخيلنا أن هذه الأمة عادت لتكون وحدة سياسية واحدة؟!".

أما الباحث "أمنون يادين" فقد وقف طويلاً حول الجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمات الإسلامية المنتشرة في أنحاء العالم من أجل إغاثة أبناء الشعب الفلسطيني في ظل تواصل انتفاضة الأقصى، مشيرًا إلى أن الدين الإسلامي لعب دورًا كبيرًا في تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، ويقر أن هذا التضامن يحمل دلالات كبيرة. وحث دائرة صنع القرار في الدولة الإسرائيلية أن تعمل على إسكات الانتفاضة بالوسائل السياسية ولو عبر اتفاق تسوية شامل!.

ويضيف يادين في حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الشباب المسلم الذي يتظاهر في شوارع القاهرة وواشنطن وإندونيسيا تضامنًا مع الفلسطينيين، يرسل رسالة قوية مفادها أنه مستعد أيضًا للتضحية من أجل قضية القدس والمقدسات الإسلامية في فلسطين.

ويجد يادين المناسبة لكي يهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو الذي يستعد للتنافس على رئاسة الوزراء في الدولة العبرية؛ لأنه ادعى أنه بإمكان إسرائيل أن تحيا في الشرق الأوسط بدون سلام مع العرب.

ويضيف: "نتنياهو يكذب ويكذب، يستغل عقدة الأمن والخوف لدى الجمهور الإسرائيلي لكي يقنعهم أنه لا يجب أن نقدم أي شيء للعرب، لكنه في الحقيقة يتجاهل الإجابة على الأسئلة الجادة الكبرى، وهي حقيقة وجود مئات الملايين من المسلمين يرون في فلسطين والقدس قضيتهم، نتنياهو الذي لا يهمه إلا السلطة يريد أن يراكم العداء في نفوس أناس كان بالإمكان أن نبعدهم عن دائرة الاهتمام بما يدور عندنا، نتنياهو لا يعلم أن عدم تفكيره في السلام مع العرب لا يعني الأمن لإسرائيل، فإذا لم يحل السلام فإنهم سيحضرون إلى حدودنا، فلا بد أن يتوقف عن اللعب على عواطف الجمهور".

حرف
14-12-2000, 10:48 PM
السلام عليك والرحمه:)

موضوع قيم للمناقشه حيث ان اعداء الاسلام دائما يخافون من الاسلام ومن العقيده التي يحملها ابنائه اكثر من خوفهم من المسلمين انفسهم.

والعديد من الكتاب اليهود والنصاري قد حذرو من مغبة ضهور الاسلام الحقيقي في قلوب ابنائه ولذلك نري اليهود ولايتنازلون عن اي شي من مخططهم لانهم يعلمون انه سوف ياتي اليوم الذي يقوم فيه السملمين ليستردو ماقد اخذه اليهود والنصاري من ارضهم ولذلك الاسرائل تتسلح بمختلف انواع الاسلحه النوويه بالرغم من علمها بان العرب لايملكون القوه لمقاتلتها ولكنها تستعد لليوم الموعود.

كذلك النصاري يضعون المخططات المختلفه لعدم ضهور الاسلام الاصيل في قلوب ابنائه ويصفون كل يتمسك بالاسلام بانه اصولي ويحاربونه باخوانه من العرب.

جزاك الله خير اخي احببت ان اعقب علي موضوعك لاهميته.


حــــــــــــرف

كلاسيك
17-12-2000, 08:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

قبل كل شيء اعذرني في التعقيب على ما ذكرته ،،

:)

كنت شوي مشغول ،،

اؤيدك في كل ما ذكرت ولكن النقطة المهمة هي أن أبناء

المسلمين هجروا الصلاة وهذا الامر يحدث أمام الاباء حيث

يؤكد الاباء على تناول وجباتهم والاهتمام بدروسهم ومراعاة

التقاليد والعادات الحسنة ويتناسون تذكير ابنائهم بالصلاة

وبإهميتها ،،

دعني اذكر لك موقف لا أعلم ان كان طريف ام عجيب ام غير

ذلك اتركه لك بدون تعليق ،،

صادف وأن قابلت أحدهم (يبلغ من السن أربعة عشرة سنة) ،،

قابلته وقت الصلاة وقد قام مجموعة ممن يقاربونه في السن الى

الصلاة وعندما سألته الا تصلي فإجاب وقال اتريد الصراحة قلت

نعم قال أنا بالفعل لا أصلي وعندما سألته عن السبب بل وسألته

عن والديه إلا يصلون ؟؟

أجاب نعم والدي يصلون ولكن أنا لا أصلي فكررت الاستفسار ،،

هل تعلم ماذا كانت إجابته ؟؟؟؟ والله انها مصيبة ؟؟؟؟؟

قال : لقد ورثت من خالي عدم الصلاة فإنا بالوراثة لا أصلي ؟؟؟



لا حول ولا قوة إلا بالله ،،


تقبل تحياتي ،،