أبو لـُجين ابراهيم
08-01-2001, 08:22 AM
التعلق بالأشخاص لا بالمنهج 1- 4 ( مظاهر التعلق بالأشخاص )
إنه ومن واجب المربين ومن هم في موضع القدوة أن يربوا أتباعهم على التعلق بالله وعدم التعلق بالأفراد ..
مظاهر التعلق بالأشخاص :
1- ترك الالتزام بعد موت المربي أو سفره أو سجنه .
2- ترك العمل لهذا الدين بابتعاد المربي عنه .
3- عدم الصبر على مفارقته .
4- مقابلة أقوال المربي غير الصائبة بأقوال من تأخذ الأمة الفتوى عنهم .
5 ـ التساهل في الكثير من الأخطاء بحجة أن المربي يعملها .
6ـ تعظيم المربي ومدحه وإطراؤه والثناء عليه إلى درجة الغلو .
7 ـ التسويغ الكثير لأخطاء المربي ، وعدم قبول أن المربي قد يخطئ بل يُجعل دائماً هو المصيب ـ بلسان الحال أو المقال ـ
8 ـ عدم مناقشة المربي في بعض القضايا التربوية التي لم يفهمها المتربي بحجة أن مربيه قد يغضب عليه عندما يناقشه .
9ـ عدم الوضوح في كثير من قضاياه وأموره بحجة أن المربي ربما يتغير تجاهه .
10 ـ التخفي في عمل بعض الأمور التي لا تنبغي فضلاً عن المعاصي بحجة أن المربي يغضب عليه وتتغير نظرته له .
11- التحرج من أن يعرف المربي أموره الخاصة حتى لا تتغير نظرته له .
12 ـ الطاعة العمياء للمربي في خطئه .
13 ـ نصرة مربيه عند الآخرين حتى في خطئه .
14 ـ تقديم مصالح مربيه الدنيوية على مصالح والديه وأهل بيته .
15 ـ تقليد المربي في بعض الصفات المذمومة ( عشوائية ـ تهور ـ عجلة ـ فوضوية ) .
16 ـ الانصدام بواقع المربي إذا حصل منه خطأ مما يسبب له النكوص ، فيجعل زلة المربي سبباً في الابتعاد عن الحق ، وكان الإمام سفيان بن عيينة يطلق على مثل هؤلاء الذي يجعلون زلات القدوات والمربين سبباً للابتعاد عن الحق صفة : ( الحماقة ) فقد لاحظ أحدهم منه خشونة وشدة على طلبته فتجرأ وسأله : ( إن قوماً يأتونك من أقطار الأرض ، تغضب عليهم ، يوشك أن يذهبوا ويتركوك ) فرد عليه : ( هم حمقى إذن مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي ) فأراد سفيان أن يفهم السائل القاعدة التي هي : ( التعلق بالحق وترك التعلق بالأفراد ) فالمربي والقدوة لا يعني أنه هو الحق وهو الدعوة ، وفرق أن يوجد عيب أو زلل في المربي أو أن يوجد الزلل والخطأ في الحق .
المصدر : مجلة البيان ـ الكاتب : سالم البطاطي .
يتبع …
أسباب داء التعلق بالأشخاص .
إنه ومن واجب المربين ومن هم في موضع القدوة أن يربوا أتباعهم على التعلق بالله وعدم التعلق بالأفراد ..
مظاهر التعلق بالأشخاص :
1- ترك الالتزام بعد موت المربي أو سفره أو سجنه .
2- ترك العمل لهذا الدين بابتعاد المربي عنه .
3- عدم الصبر على مفارقته .
4- مقابلة أقوال المربي غير الصائبة بأقوال من تأخذ الأمة الفتوى عنهم .
5 ـ التساهل في الكثير من الأخطاء بحجة أن المربي يعملها .
6ـ تعظيم المربي ومدحه وإطراؤه والثناء عليه إلى درجة الغلو .
7 ـ التسويغ الكثير لأخطاء المربي ، وعدم قبول أن المربي قد يخطئ بل يُجعل دائماً هو المصيب ـ بلسان الحال أو المقال ـ
8 ـ عدم مناقشة المربي في بعض القضايا التربوية التي لم يفهمها المتربي بحجة أن مربيه قد يغضب عليه عندما يناقشه .
9ـ عدم الوضوح في كثير من قضاياه وأموره بحجة أن المربي ربما يتغير تجاهه .
10 ـ التخفي في عمل بعض الأمور التي لا تنبغي فضلاً عن المعاصي بحجة أن المربي يغضب عليه وتتغير نظرته له .
11- التحرج من أن يعرف المربي أموره الخاصة حتى لا تتغير نظرته له .
12 ـ الطاعة العمياء للمربي في خطئه .
13 ـ نصرة مربيه عند الآخرين حتى في خطئه .
14 ـ تقديم مصالح مربيه الدنيوية على مصالح والديه وأهل بيته .
15 ـ تقليد المربي في بعض الصفات المذمومة ( عشوائية ـ تهور ـ عجلة ـ فوضوية ) .
16 ـ الانصدام بواقع المربي إذا حصل منه خطأ مما يسبب له النكوص ، فيجعل زلة المربي سبباً في الابتعاد عن الحق ، وكان الإمام سفيان بن عيينة يطلق على مثل هؤلاء الذي يجعلون زلات القدوات والمربين سبباً للابتعاد عن الحق صفة : ( الحماقة ) فقد لاحظ أحدهم منه خشونة وشدة على طلبته فتجرأ وسأله : ( إن قوماً يأتونك من أقطار الأرض ، تغضب عليهم ، يوشك أن يذهبوا ويتركوك ) فرد عليه : ( هم حمقى إذن مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي ) فأراد سفيان أن يفهم السائل القاعدة التي هي : ( التعلق بالحق وترك التعلق بالأفراد ) فالمربي والقدوة لا يعني أنه هو الحق وهو الدعوة ، وفرق أن يوجد عيب أو زلل في المربي أو أن يوجد الزلل والخطأ في الحق .
المصدر : مجلة البيان ـ الكاتب : سالم البطاطي .
يتبع …
أسباب داء التعلق بالأشخاص .