سديم
27-02-2001, 09:31 PM
لا أحد يعرف إن كانت حبيبتي تحولت إلى نور
أتساءل أحيانا
أما كان بمستطاع صدفة خرقاء أن تمنع هذا الحب؟ أو تقطع سلسلة الوجود ذاته ؟
حبنا بدأ قبل زمن بعيد
ابعد بكثير من زمن اكتشافنا له..
أتذكر الاضطراب الذي اعتراني وأنا أتلمس الحروف إلى قلبها :
(…. ) لم اجرؤ أن أقول حبيبتي ..
لكن في الختام كشفت أوراقي:
دثريني بحنانك ، إني ارتعد حبا !!
عندما خلق الله الكون
سجلت خفقات قصة حبنا
أربع دقائق مرت
أربع ساعات
أربعة أيام
أربعة اشهر
أربعة أعوام
وتوغل بعيدا في أعماق الماضي السحيق
أربعه آلاف
أربعة بلايين
أربعه عشر بليون عام
آنذاك
خلق الكون بالمجرات والنجوم والكواكب
والأرض التي ظهر عليها أجدادنا وتناسلوا
إلى أن ولد أبوها وآبي
أمها وأمي
ثم أنا وهي
وها نحن معا
في عالمنا الصغير
ارحب من الفضاء كله
( التمهيد إلى حبنا استغرق أربعة عشر بليون عام)
كلما أمعن النظر بها تحيرني عظمة الخالق
من الذي أوعز بالكف عن النمو سبحانه في اللحظة المناسبة؟
إلى هذا الأنف الجميل
هذا الوجه
هذا الجسد
هذا الصوت
رجوتها أن تلفط باسمي ، فهمست :
-عامر ..
- مرة أخرى ..
- عامر …
- ردديه مرارا ، يعجبني أن أسمعك تلفظين اسمي
- عامر عامر عامر عا..
أسكتها… ودققت النظر في هذا الوجه الذي يذكرني بالشمس دائما
- أنتي لي؟
هزت رأسها موافقة ، هيجني استسلام حبيبتي المتمردة لي :
- قولي انك لي لوحدي
- لك لوحدك
- كرري
- أنا كلي لك لك لك
تنهدت بعمق
- بماذا تفكر حبيبي؟
- بك ، بنا بأن كل هذا الحاضر المفعم بالبهجة سيصبح ماضيا خاملا وأنا أريد له البقاء ، أريد ن يبقى حاضرا أو يكون مستقبلا على الأقل .. لماذا تبكين؟
مسحت عينها بطرف إصبعي:
- لآني سعيدة معك
قبلت راحة يدها الرطبة فقبلت يدي
صارحتها وأنا على وشك البكاء:
- أتدرين؟ .. سعادتي معك تقلقني.. أتوقع باستمرار فقدانها لسبب أو لآخر أنني حزين جدا ني سعيد جدا ، واحبك جدا ، كم يضايقني أن لا أجد سوى كلمة (احبك) للتعبير عن حجم حبي.. سأخترع كلمة جديده..
- لماذا؟
- لأجلك فقط ، كلمة (احبك) لا تكفي ، وكلمة (حب) جمع لا مفرد له ، وأنت مفرد لا جمع له ولا مثنى..
- ألا تمل مني أحيانا؟
- حتى لو عشت أربعه عشر بليون عاما.
- انتظر لحظه
تابعتها بنظري وأصغيت باستمتاع إلى وشوشه الماء المتساقط على يديها الرقيقة، ما اغرب الوجود، أنا وحبيبتي جمعنا الحظ في عصر ومكان واحد ، فانتقى أحدنا الآخر من بين خمسة بلايين إنسان يشاركوننا هذا الكوكب.
- ما الذي يقرر مصائرنا؟
لم تسمع تمتمتي حبيبتي وهي تجلس بجانبي
إنني اسعد رجل في العالم ، تجلس إلى جانبي آخر وأحلى ما أبدعه الخالق العظيم سبحانه ، منذ بدء الخليقة ، ترجع إليه بدايات قصة حبنا
كانت حبيبتي تلهث وهي تتحول بين ذراعي إلى ضوء …
أتساءل أحيانا
أما كان بمستطاع صدفة خرقاء أن تمنع هذا الحب؟ أو تقطع سلسلة الوجود ذاته ؟
حبنا بدأ قبل زمن بعيد
ابعد بكثير من زمن اكتشافنا له..
أتذكر الاضطراب الذي اعتراني وأنا أتلمس الحروف إلى قلبها :
(…. ) لم اجرؤ أن أقول حبيبتي ..
لكن في الختام كشفت أوراقي:
دثريني بحنانك ، إني ارتعد حبا !!
عندما خلق الله الكون
سجلت خفقات قصة حبنا
أربع دقائق مرت
أربع ساعات
أربعة أيام
أربعة اشهر
أربعة أعوام
وتوغل بعيدا في أعماق الماضي السحيق
أربعه آلاف
أربعة بلايين
أربعه عشر بليون عام
آنذاك
خلق الكون بالمجرات والنجوم والكواكب
والأرض التي ظهر عليها أجدادنا وتناسلوا
إلى أن ولد أبوها وآبي
أمها وأمي
ثم أنا وهي
وها نحن معا
في عالمنا الصغير
ارحب من الفضاء كله
( التمهيد إلى حبنا استغرق أربعة عشر بليون عام)
كلما أمعن النظر بها تحيرني عظمة الخالق
من الذي أوعز بالكف عن النمو سبحانه في اللحظة المناسبة؟
إلى هذا الأنف الجميل
هذا الوجه
هذا الجسد
هذا الصوت
رجوتها أن تلفط باسمي ، فهمست :
-عامر ..
- مرة أخرى ..
- عامر …
- ردديه مرارا ، يعجبني أن أسمعك تلفظين اسمي
- عامر عامر عامر عا..
أسكتها… ودققت النظر في هذا الوجه الذي يذكرني بالشمس دائما
- أنتي لي؟
هزت رأسها موافقة ، هيجني استسلام حبيبتي المتمردة لي :
- قولي انك لي لوحدي
- لك لوحدك
- كرري
- أنا كلي لك لك لك
تنهدت بعمق
- بماذا تفكر حبيبي؟
- بك ، بنا بأن كل هذا الحاضر المفعم بالبهجة سيصبح ماضيا خاملا وأنا أريد له البقاء ، أريد ن يبقى حاضرا أو يكون مستقبلا على الأقل .. لماذا تبكين؟
مسحت عينها بطرف إصبعي:
- لآني سعيدة معك
قبلت راحة يدها الرطبة فقبلت يدي
صارحتها وأنا على وشك البكاء:
- أتدرين؟ .. سعادتي معك تقلقني.. أتوقع باستمرار فقدانها لسبب أو لآخر أنني حزين جدا ني سعيد جدا ، واحبك جدا ، كم يضايقني أن لا أجد سوى كلمة (احبك) للتعبير عن حجم حبي.. سأخترع كلمة جديده..
- لماذا؟
- لأجلك فقط ، كلمة (احبك) لا تكفي ، وكلمة (حب) جمع لا مفرد له ، وأنت مفرد لا جمع له ولا مثنى..
- ألا تمل مني أحيانا؟
- حتى لو عشت أربعه عشر بليون عاما.
- انتظر لحظه
تابعتها بنظري وأصغيت باستمتاع إلى وشوشه الماء المتساقط على يديها الرقيقة، ما اغرب الوجود، أنا وحبيبتي جمعنا الحظ في عصر ومكان واحد ، فانتقى أحدنا الآخر من بين خمسة بلايين إنسان يشاركوننا هذا الكوكب.
- ما الذي يقرر مصائرنا؟
لم تسمع تمتمتي حبيبتي وهي تجلس بجانبي
إنني اسعد رجل في العالم ، تجلس إلى جانبي آخر وأحلى ما أبدعه الخالق العظيم سبحانه ، منذ بدء الخليقة ، ترجع إليه بدايات قصة حبنا
كانت حبيبتي تلهث وهي تتحول بين ذراعي إلى ضوء …