نزار سليمان
12-03-2001, 09:26 PM
خطر لي ذات مرة أن أرسم
1- أجمل امرأة
رسمت من الوجوه أكثرها استدارة
ومن العيون أكثرها اتساعا
الشعر كان أسوداً مسترسلا
العينان...كما أحبهما عسليتان
عدلت الأنف والمبسم
وتفننت في صف اللآلي
وسعت المنكبين قليلاً
مسحت هنا ... عدلت هناك
وغصت في التفاصيل الدقيقة
بكل الأجزاء ...كما أحب في خيالي
عندما انتهت لوحتي
نظرت إليها من بعيد
وإذ بي أرسم صورتك...
2- أجمل مدينة
في الشرق رسمت تلالا
في الغرب رسمت جبالا
أكمات ...وهاد
وعبق من التاريخ
بعض شلالات الماء
والينابيع العذبة
غزلان هنا...غابات هناك
ثمار ...زهور
رسمت الفصول الأربعة
أناس طيبون...
سوق صغير ...
فقراء قانعون....
طرقات تتلوى كالأفاعي
صراخ الباعة عند الصباح
وأصوات طرق الحديد
رسمت...رسمت
حتى تعبت يدي
وغطت لوحتى جدار المدينة
تفاجأت عندما نظرت من بعيد
فلم أكن أرسم غير وجهك يا مصياف ( مدينتي )
3- أجمل رجل
متوسط القامة..أبي القسمات
باسم الوجه...
حنون...صامت
وفي وجهه تجاعيد الزمن
وفي عينيه ..بريق أمل
أبيض الشعر ...لم يبق منه إلا القليل
حوله ..أشجار عاشت معه
زرعها ...
وبئر حفرها بيديه
دالية هنا...تتدلى من بين شفتيه
يكلل جبينه بتعب ونرجس وبنفسج
رسمته في حالاته المختلفة
وعندما انتهت لوحاتي
نظرت إليها بشجن
لقد كانت صور لأبي
.
.
.
.
.
.
1- أجمل امرأة
رسمت من الوجوه أكثرها استدارة
ومن العيون أكثرها اتساعا
الشعر كان أسوداً مسترسلا
العينان...كما أحبهما عسليتان
عدلت الأنف والمبسم
وتفننت في صف اللآلي
وسعت المنكبين قليلاً
مسحت هنا ... عدلت هناك
وغصت في التفاصيل الدقيقة
بكل الأجزاء ...كما أحب في خيالي
عندما انتهت لوحتي
نظرت إليها من بعيد
وإذ بي أرسم صورتك...
2- أجمل مدينة
في الشرق رسمت تلالا
في الغرب رسمت جبالا
أكمات ...وهاد
وعبق من التاريخ
بعض شلالات الماء
والينابيع العذبة
غزلان هنا...غابات هناك
ثمار ...زهور
رسمت الفصول الأربعة
أناس طيبون...
سوق صغير ...
فقراء قانعون....
طرقات تتلوى كالأفاعي
صراخ الباعة عند الصباح
وأصوات طرق الحديد
رسمت...رسمت
حتى تعبت يدي
وغطت لوحتى جدار المدينة
تفاجأت عندما نظرت من بعيد
فلم أكن أرسم غير وجهك يا مصياف ( مدينتي )
3- أجمل رجل
متوسط القامة..أبي القسمات
باسم الوجه...
حنون...صامت
وفي وجهه تجاعيد الزمن
وفي عينيه ..بريق أمل
أبيض الشعر ...لم يبق منه إلا القليل
حوله ..أشجار عاشت معه
زرعها ...
وبئر حفرها بيديه
دالية هنا...تتدلى من بين شفتيه
يكلل جبينه بتعب ونرجس وبنفسج
رسمته في حالاته المختلفة
وعندما انتهت لوحاتي
نظرت إليها بشجن
لقد كانت صور لأبي
.
.
.
.
.
.