فلاش99
21-03-2001, 11:13 PM
وفعلها بوش الأبن وضرب بكل العرب والدول الأسلامية بعرض الحائط
وخوزق لاجتماعهم بالاردن قبل انعقاده ..
واشنطن _ وكالات
انتزع شارون في اليوم الأول لزيارته العاصمة الأميركية مايلي :_
1) اتفاقا لمكافحة الإرهاب،
2) تبادل المعلومات الاستخبارية
3) وأعلن تمسكه بالقدس "موحدة وعاصمة أبدية" لدولة الاحتلال.
وقال جورج بوش للصحفيين إن واشنطن لن "تحاول أن تفرض سلاما" في الشرق الأوسط. معززا التحول في سياسة الرئيس السابق بيل كلينتون الذي شاركت إدارته بقوة في مساعي الوساطة بين السطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.
وأكد بوش على أنه سيفي بوعده الذي أدلى به في أثناء حملته الانتخابية الرئاسية، بالعمل على نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، قائلا: "لقد أعلنت أننا سنعمد إلى نقل سفارتنا إلى القدس"، وسأقوم بتنفيذ ذلك. ، لكنه أشار إلى أن الوضع النهائي للقدس ستحدده الأطراف المعنية. وأظهر رئيس وزراء العدو مواقف متعنتة أمام تجمع للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بتعهده أمامهم بالإبقاء على القدس "موحدة تحت سيادة "إسرائيل" إلى الأبد".
وظهرت الإثارة في خطابه أثناء مهاجمة العراق وإيران وأفغانستان التي قال إنها تقوم بإثارة الإرهاب في المنطقة لتقويض موقف "إسرائيل".
وقال شارون "أمن المنطقة قد تدهور" وأضاف "الفلسطينيون يلوحون بأعلام العراق وحزب الله.
وأيد الرئيس الأميركي ضيفه في الكثير من المواقف المتشددة التي اتخذها،
من جهة أخرى قالت إذاعة الجيش الصهيوني إن رئيس الوزراء ارييل شارون الذي يقوم حاليا بزيارة الولايات المتحدة اقترح على واشنطن أن توقف مساعدتها العسكرية لمصر منتقدا ما وصفه "بالتأثير السلبي" للقاهرة على عملية السلام.
وأضافت الإذاعة أن شارون أعرب عن "القلق" للمساعدةالتي تقدمها الولايات المتحدة لتعزيز قدرات الجيش المصري في وقت "ليس هناك أي خطر استراتيجي ذي شان" يهدد مصر.
وحصل شارون على الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي جورج بوش لاستئناف عمليات التصفية بحق نشطاء الانتفاضة الفلسطينية، وزعم بعض الصحافيين الصهاينة الذين قاموا بتغطية زيارة شارون لأمريكا أن بوش لم يعترض، وأن شارون أبلغه في أثناء اجتماعه به مساء الثلاثاء 19-3-2001، أنه بمجرد أن يعود للكيان، فإن عمليات التصفية ستستأنف وبشكل كبير!!.
ونوّه الصحافيون إلى أن بوش لم يغض الطرف فقط عن أقوال شاورن هذه، بل إنه لم يحرص على تذكير شارون بعدم استخدام القوات الإسرائيلية للسلاح الأمريكي في عمليات قمع الفلسطينيين.
في المقابل وعد شارون بوش بعدم اللجوء إلى فرض الخنق العسكري المباشر على المدن الفلسطينية، بحيث يكتفي الجيش الإسرائيلي بفرض الحصار الشامل والعام .
وقال الصحفيون الصهاينة إن وعد شارون بعدم الرجوع إلى فرض الخنق العسكري المباشر لا يرجع لاستجابته لطلب أمريكي صريح في هذا الصدد، بل لتوصل قيادة الجيش الصهيوني إلى حقيقة مفادها أن فرض الخنق العسكري المباشر ستكون له عواقب وخيمة على الأمن الصهيوني نفسه، وليس على أي شيء آخر.
!!! فلاش ماذا يا عرب انتم صانعون !!!
وخوزق لاجتماعهم بالاردن قبل انعقاده ..
واشنطن _ وكالات
انتزع شارون في اليوم الأول لزيارته العاصمة الأميركية مايلي :_
1) اتفاقا لمكافحة الإرهاب،
2) تبادل المعلومات الاستخبارية
3) وأعلن تمسكه بالقدس "موحدة وعاصمة أبدية" لدولة الاحتلال.
وقال جورج بوش للصحفيين إن واشنطن لن "تحاول أن تفرض سلاما" في الشرق الأوسط. معززا التحول في سياسة الرئيس السابق بيل كلينتون الذي شاركت إدارته بقوة في مساعي الوساطة بين السطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.
وأكد بوش على أنه سيفي بوعده الذي أدلى به في أثناء حملته الانتخابية الرئاسية، بالعمل على نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، قائلا: "لقد أعلنت أننا سنعمد إلى نقل سفارتنا إلى القدس"، وسأقوم بتنفيذ ذلك. ، لكنه أشار إلى أن الوضع النهائي للقدس ستحدده الأطراف المعنية. وأظهر رئيس وزراء العدو مواقف متعنتة أمام تجمع للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بتعهده أمامهم بالإبقاء على القدس "موحدة تحت سيادة "إسرائيل" إلى الأبد".
وظهرت الإثارة في خطابه أثناء مهاجمة العراق وإيران وأفغانستان التي قال إنها تقوم بإثارة الإرهاب في المنطقة لتقويض موقف "إسرائيل".
وقال شارون "أمن المنطقة قد تدهور" وأضاف "الفلسطينيون يلوحون بأعلام العراق وحزب الله.
وأيد الرئيس الأميركي ضيفه في الكثير من المواقف المتشددة التي اتخذها،
من جهة أخرى قالت إذاعة الجيش الصهيوني إن رئيس الوزراء ارييل شارون الذي يقوم حاليا بزيارة الولايات المتحدة اقترح على واشنطن أن توقف مساعدتها العسكرية لمصر منتقدا ما وصفه "بالتأثير السلبي" للقاهرة على عملية السلام.
وأضافت الإذاعة أن شارون أعرب عن "القلق" للمساعدةالتي تقدمها الولايات المتحدة لتعزيز قدرات الجيش المصري في وقت "ليس هناك أي خطر استراتيجي ذي شان" يهدد مصر.
وحصل شارون على الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي جورج بوش لاستئناف عمليات التصفية بحق نشطاء الانتفاضة الفلسطينية، وزعم بعض الصحافيين الصهاينة الذين قاموا بتغطية زيارة شارون لأمريكا أن بوش لم يعترض، وأن شارون أبلغه في أثناء اجتماعه به مساء الثلاثاء 19-3-2001، أنه بمجرد أن يعود للكيان، فإن عمليات التصفية ستستأنف وبشكل كبير!!.
ونوّه الصحافيون إلى أن بوش لم يغض الطرف فقط عن أقوال شاورن هذه، بل إنه لم يحرص على تذكير شارون بعدم استخدام القوات الإسرائيلية للسلاح الأمريكي في عمليات قمع الفلسطينيين.
في المقابل وعد شارون بوش بعدم اللجوء إلى فرض الخنق العسكري المباشر على المدن الفلسطينية، بحيث يكتفي الجيش الإسرائيلي بفرض الحصار الشامل والعام .
وقال الصحفيون الصهاينة إن وعد شارون بعدم الرجوع إلى فرض الخنق العسكري المباشر لا يرجع لاستجابته لطلب أمريكي صريح في هذا الصدد، بل لتوصل قيادة الجيش الصهيوني إلى حقيقة مفادها أن فرض الخنق العسكري المباشر ستكون له عواقب وخيمة على الأمن الصهيوني نفسه، وليس على أي شيء آخر.
!!! فلاش ماذا يا عرب انتم صانعون !!!