PDA

View Full Version : أريد مساعدتكم لو تكرمتم...


سردال
19-04-2001, 11:04 PM
أريد آيات وتفسيرها، وأحاديث وشروحها، وأقوال الصحابة والصالحين والعلماء، والأشعار والأمثلة حول موضوع واحد فقط! :) هو موضوع الإبتلاء والصبر عليه والأجر على الصبر، وفوائد الإبتلاء.

وجزاكم الله خيراً :)

جيون
20-04-2001, 06:39 PM
.. موضوع الإبتلاء والصبر عليه والأجر على الصبر .. وفوائد الإبتلاء .. هذا الموضوع دسم بس :) ان شاء الله بحاول على قدر استطاعتي ...



قال الله تعالى : ( أؤلئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما )

الغرفة - ( أي الجنة )

يقول الإمام الغزالي ( الصبر خاصيته الإنس ) أي لا يتصور ذلك في البهائم لنقصانها .. ولا الملائكة لكمالها ..

قال أحد الشعراء

لا تيأسن وإن طالت مطالبة
إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته
ومدمن القرع للأبواب أن يلجا

الإبتلاء ..
قال تعالى : ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه )
أي في شدة ومشقة لما يعانية منذ مولده من شدائد الممزوجة اللذات بالالام , وما يعانيه بعد بلوغه من الإبتلاء بالمسئولة وأمانة التكليف , التي تنوء بحملها السماوات والأرض والجبال , وما يعانيه من الناس من حدة اللسان , وأذى اليد وحسد النفس


منزلة الصبر والصابرين في القران

1 - معية الله تعالى للصابرين بالحفظ والتأييد والحماية
قال تعالى : ( إن الله مع الصابرين )

2 - محبة الله تعالى لهم
قال تعالى : ( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين )

3 - البشرى لهم كلها
قال تعالى : ( وبشر الصابرين ) ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )
كان عمر يقرؤها ويقول : نعم العدلان : ونعمت العلاوة للصابرين . يعني بالعدلين : الصلاة والرحمة وبالعلاوة : الهدى ..
معنى - العلاوة : ما يحمل فوق العدلين على البعير

4 - الجزاء لهم بأحسن أعمالهم
قال تعالى : ( ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون )

5 - توفيتهم أجورهم بغير حساب
قال تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )

قال الامام الغزالي - إلا وأجرها بتقدير وحساب إلا الصبر . ولأجل كون الصوم من الصبر وأنه نصف الصبر قال الله في الحديث القدسي ( الصوم لي وأنا أجزي به ) فأضافه إلى نفسه من بين سائر العبادات ..

6 - ضمان النصرة والمدد لهم
قال تعالى : ( بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هاذا يمددكم ربكم بخمسة ءالاف من الملائكة مسومين ) وقال تعالى : ( وتمت كلمت ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا )
ولهذا جاء الحديث : ( واعلم أن النصر مع الصبر )

7 - الحصول على درجة الإمامة في الدين
قال ابن القيم عن شيخ الاسلام ابن تيمية : ( بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ) ثم تلا قول الله تعالى : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون )

8 - الثناء علهيم بأنهم أهل العزائم والرجولة
قال تعالى : ( وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ) ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور )

9 - حفظهم من كيد الأعداء
قال تعالى : ( إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط )

10 - استحقاقهم دخول الجنة وتسليم الملائكة عليهم
قال تعالى : ( وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ) ( أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما )

11 - انتفاعهم بعبر التاريخ واتعاظهم بايات الله في الأنفس والأفاق .. قال تعالى : ( أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذالك لكل صبار شكور ) ( فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذالك لأيات لكل صبار شكور )

وقال تعالى في شأن السفن البحرية الضخمة ( ومن ءاياته الجوار في البحر كالأعلام * إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لأيات لكل صبار شكور )



من كتاب الصبر في القران الكريم
للدكتور يوسف القرضاوي

بو عبدالرحمن
20-04-2001, 06:50 PM
_
أخي الحبيب / سردال
........... حفظك الله ورعاك ورفع قدرك

حياك الله وبياك وجعل الفردوس مأوانا ومأواك
من غير سابقة عقاب ، ولا مناقشة حساب

على عجل أكتب إليك ،
عليك بكتاب ( عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين )
للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى ولقد اجاد وأفاد وأبدع

فإذا لم يتيسر لك . فعليك بفصل الصبر من كتاب الإحياء لأبي حامد الغزالي رحمه الله ..

فإذا لم يتيسر فعليك بالمعجم المفهرس للألفاظ القرآن الكريم
باب ( صبر ) وسترى جميع آيات الصبر مصفوفة بين يديك
الخطوة التالية وهي الأهم ..
أن تراجع تفسير كل آيه ( على قدر طاقتك ) من بعض التفاسير المتيسرة بين يديك
وأوصيك بابن كثير رحمه الله ابتداء ..
ثم بكتاب ( في ظلال القرآن ) لسيد رحمه الله

هذا ما عندي الآن ..
وأرجو المعذرة ..
وجزاك الله خيرا

أما بانسبة للأحاديث فسيكفيك الإمام ابن كثير في تفسيره إذا عدت إليه .. وتنقلت معه في آيات الصبر

فإذا أردت غيره ..
فعليك بموسوعة الحديث الشريف ( اسطوانة ( سي ذي )
فإنها ستختصر لك القصة كلها في دقائق ..

تقبل تحياتي إليك ، وخالص دعواتي لك ..

سردال
20-04-2001, 11:06 PM
جيون: بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً أختي الكريمة، وما قصرتي :)، وعسى إن شاء الله يجعل هذا الجهد في ميزان حسناتك ويبارك في عملك، ويزيدك علماً وينفعك بما علمك، ويزيدك علماً :)

هذا جميل لن أنساه لك، وجزاك الله خيراً.

بو عبد الرحمن: بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً أخي وأستاذي، توجيهك وضعته نصب عيني، فعلي أن أتعب قليلاً وعليّ أن أتعبكم أيضاً :)، لفائدة من يقرأ هذا الموضوع، والكتب التي ذكرت بعضها غير موجود لدي لذلك سأبحث عنها في مكتبة النادي :).

وأسأل الله أن يجعل هذا في ميزان حسناتك ويبارك في عملك، ويزيدك علماً وينفعك بما علمك ويزيدك علماً :)

سردال
24-04-2001, 06:36 AM
للرفع :)... وسامحوني

جيون
24-04-2001, 10:59 AM
.. أخي سردال

تريد مزيدا ؟ سأبحث ان شاء الله :)

جزاكم الله أخواني وأخواتي أفيدونا مما علمكم الله ..

جيون
24-04-2001, 11:16 AM
.. عزى أمير المؤمنين على كرم الله وجهه رجلا في ابن له مات , فقال : يا أبا فلان , إنك إن صبرت نفذت فيك المقادير , ولك الأجر , وإن جزعت نفذت فيك المقادير , وعليك الوزر

.. قال الأشعث بن قيس : إن أنت صبرت إيمانا واحتسابا , وإلا سلوت سلو البهائم !

.. وقال حكيم : العاقل يفعل في أول يوم من المصيبة , ما يفعله الجاهل بعد أيام ..

الملبوس
24-04-2001, 05:31 PM
ذكر صاحب المستطرف أن "الحوادث المحضة مكسبة لحظوظ جليلة، فهي:
1 ـ إما ثواب مدخر.
2 ـ أو تطهير من ذنب.
3 ـ أو تنبيه من غفلة.
4 ـ أو تعريف لقدر النعمة" (المستطرف: 67).
لاشك في أن فوائد البلاء كثيرة، وقد تحدث الكثير من العلماء في ذلك، خاصة الإمامين ابن القيم، وابن الجوزي، وإن كان أبرز ما في هذه الفوائد ما ذكره الأبشيهي في مستطرفه، ذلك أن أولى الفوائد التي تساق للمبتلى هي الثواب العظيم الذي يعينه في عمله القليل، خاصة إذا صبر على هذا البلاء، ولم يتأفف أو يشكُ لأحد من المخلوقين، بل حمد الله، وفوض أمره إليه، دون احتجاج على قــدره.
كما أن من أبرز هذه الفوائد ما يحتاجه كل مسلم، بل أشد حاجة إليه يوم القيامة، وهو التكفير عن السيئات، فما أكثر ما نُذنب في هذه الحياة، فيأتي البلاء رحمة من الله تعالى لمحو هذه الذنوب.
والبلاء إيقاظ للمسلم من غفلته وانغماسه في هذه الدنيا وزينتها، ولهوه وابتعاده عن آخرته، وهو تنبيه من الرحمن الرحيم لمن يحبه من عبيده للرجوع إلى الصراط المستقيم، والعمل لما خلقه الله من أجله، مع عدم تضييع الأوقات فيما لا يجلب له الخير والنجاة يوم القيامة.
والبلاء تنبيه لقدر نعمة المولى، لأن الإنسان ما سمي إنساناً إلا لكثرة النسيان، وقد تطغيه النعمة، وتنسيه المنعم، فيأتي البلاء ليذكره جليل فضل الله عليه بعد أن فقد نعمتـه

MUSLIMAH
01-05-2001, 05:41 PM
اقتبست هذه النقاط من كتاب " الفوائد " لابن القيم الجوزية ، أرجو أن تنفعك .

1 / 209 من خلقه الله للجنة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره ،ومن خلقه للنار لم تزل هداياها تأتيه من الشهوات .

2 / 210 من تلمَّح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر .

3 / 211 الصبر على عطش الضر ولا الشرب مِن شرعةِ مَنٍّ .

4 / 212
تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها. [ يشير إلى حديث : " يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل " ]

5 / 213
سفر الليل لا يطيقه إلا مُضمرِ المجاعة ، والنجائب في الأول ، وحاملات الزاد في الأخير.

6 / 214
طالب الله والدار الآخرة لا يستقيم له سيره وطلبه إلا بحبسين:

* حبس قلبه في طلبه و مطلوبه ، و حبسه عن الالتفات إلى غيره ، و حبس لسانه عما لا يفيد ، و حبسه على ذكر الله ، و ما يزيد في ايمانه و معرفته .

* و حبس جوارحه عن المعاصي و الشهوات ، و حبسها على الواجبات و المندوبات فلا يفارق الحبس حتى يلقى ربه فيخلصه من السجن إلى أوسع فضاء و أطيبه و متى لم يصبر على هذين الحبسين ، وفرَّ منهما إلى قضاء الشهوات أعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه من الدنيا ، فكل خارج من الدنيا : إما متخلص من الحبس و إما ذاهب إلى الحبس ، و بالله التوفيق .

7 / 215
الطريق إلى الله خالٍ من أهل الشك ، و من الذين يتبعون الشهوات ، و هو معمور بأهل اليقين و الصبر ، و هم على الطريق كالأعلام : " وَ جَعَلْنا مِنْهُم أَئِمَّةٌ يَهْدونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ " [ السجدة : 24 ]

8 / 216 -
إن كان يوجب صبري رحمتي فرضا *** بسوء حالي حل للضنا بدنــي
منــحتك الــروح لا أبــغي لها ثمـــنًا *** إلا رضاك و وافقري إلى الثمنِ

9 / 217
يا أقدام الصبر احملي ، بقي القليل .

10 / 218
الجاهل يشكو الله إلى الناس ، و هذا غاية الجهل بالمشكو و المشكو إليه فإنه لو عرف ربه لما شكاه ، و لو عرف الناس لما شكا إليهم ، و رأى بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل فاقته و ضرورته ، فقال : يا هذا ، و الله ما زدت على أن تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك ، و في ذلك قيل :
و إذا شكوت إلى ابن آدم إنما *** تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم

و العارف إنما يشكو إلى الله وحده ، و أعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس ، فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه ، فهو ناظر إلى قوله تعالى " وَ مَا أصابَكُم مِنْ مٌصيبَةِ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ "[ الشورى : 30 ] و قوله " وَ مَا أَصابَكُم مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ " [ النساء : 79 ] و قوله سبحانه " أَوَ لَمَّا أَصابَتْكُم مُصيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُم أنَّى هَذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ " [ آل عمران : 165 ] فالمرات ثلاث :

- أخسها أن تشكو الله إلى خلقه .
- و أعلاها أن تشكو نفسك إليه .
- و أوسطها أن تشكو خلقه إليه .

11 / 219
بين رعاية الحقوق مع الضر ، و رعايتها مع العافية ؛ بون بعيد .

12 / 220
سأل رجل الشافعي فقال : يا أبا عبد الله ، أيما أفضل للرجل أن يُمَكَّن أو يُبْتَلى ؟!
قال الشافعي : لا يُمَكَّن قبلَ أن يُبْتلى .

فإن الله ابتلى نوحًا و إبراهيم و موسى و عيسى و محمدًا صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ، فلما صبروا مَكَّنَهم ، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة .

13 / 221
على قدر فضل المرء تأتي خطوبه و يعرف عنه الصبر فيما يصيبه
و من قل فيما يتقيه اصطباره فقد قل مما يرتجيه نصيبه

14 / 222
كم قُطِعَ زَرْعٌ قبل التمام ، فما ظن الزرع المُسْتَحْصَدْ ؟

البراء
03-05-2001, 10:06 AM
أخي في الله سردال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوجدشريط للشيخ عائض بن عبدالله القرني بعنوان ( الابتلاء ) ،
كما يوجد شريط آخر بنفس العنوان ( الابتلاء ) لفضيلة الشيخ عبدالوهاب بن ناصر الطريري .
لعلك أخي أن تنتفع بهذه الأشرطة إن شاء الله .
ولا تنسانا من دعئكم وفقكم الله .

محبكم في الله ( البراء )

بو عبدالرحمن
06-05-2001, 06:01 PM
-
أخي الحبيب / سردال

حفظك الله ورعاك

وأخيرا ها أنا آتيك بالكتاب نفسه لأضعه بين يديك
وما عليك إلا أن تبحر معه إبحارا شيقا
( عد إلى الصفحة الرئيسية وسيكون إبحارك شلئقا ومثيرا )

http://arabic.islamicweb.com/Encyclopedia/taimiyah.htm
هذه هو كتاب ( عدة الصابرين ، وذخيرة الشاكرين )
من بدائع ابن القيم رحمه الله تعالى

مع أني وضعت الرابط على الكتاب وحده ولكن عند تجربته هنا ظهرت جميع كتب الشيخين الجليلين ..
خير إن شاء الله .. ستجد الكتاب ضمن هذه المجموعة الرائعة ..


الموقع بشكل عام محله المفضلة على طول ..!
فمبارك عليك هذه الهدية ..
لا تنسني من دعائك يا أخي ..