البراء
05-05-2001, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، ونصلي ونسلم على من بعثه الله بالحق بشيراً ونذيراً للعالمين .
أما بعد
في البداية لعل البعض يسأل من هو البرقعي ؟
نقول هو ( العالم المجاهد العلامة أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله تعالى وقد تلقى تعليمه في الحوزة العلمية في ( قم ) في ايران ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثنى عشري ، وله مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث والرسائل ، وقد كان في شبابه رافضياً متعصباً للمذهب الجعفري ثم اهتدى بفضل الله إلى الحق إلى الكتاب والسنة ونبذ التعصب .
وكان للبرقعي ردود على على أله السنة في ايران مثل أحمد كسروي ثم بعد أن اهتدى الى عقيدة الكتاب والسنة تولى بنفسه الرد المؤلفات التي ألفها هو في الدفاع عن عقيدة الرافضة .
وللبرقعي مؤلفات منها : ـ
ترجمة مختصر منهاج السنة النبوية لابن تيمية
كتاب الجامع المنقول في سنن الرسول بالفارسية ، الا أنه من المحضور في ايران طبع أو تداول أي كتاب للشيخ البرقعي .
وقد عانى الشيخ مايعانيه جميع المصلحين الذين برزوا في التاريخ الاسلامي فقد سجن ونفي بعد التعذيب وأخرج من المسجد القائم علي امامته في طهران وبعد قيام الثورة في ايران حرضوا عليه سفلة الناس الذين قاموا بمهاجمة بيته ولما لم يتوقف عن نشاطه بل وأخذ يطبع مؤلفاته على الآلة الطابعة وينشرها دست اليه نفراً من حراس الثورة لإغتياله في عقر داره وكان ذلك أثناء تأديته للصلاة فأصيب بخده .
توفي الشيخ عن عمر ناهز الثمانين في مدينة ( يزد ) بعد أن نفي اليها .
وللشيخ كتاب بعنوان ( كسر الصنم نقض كتاب أصول الكافي أو ما ورد في الكتب المذهبية من الأمور المخالفة للقرآن والعقل )
وهذا الكتاب للسني العالم تحقيق لما هو عليه من قواعد وزيادة ثقة لما قاله السلف في دين هؤلاء القوم ، وهو للرافضي المعذب في قيود أعراف آبائه ودين أهله وأجداده .
رحم الله الشيخ أبي الفضل البرقعي وجعل ماكتب في موازين حسناته ونسأل الله أن يتجاوز عنه وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، ونصلي ونسلم على من بعثه الله بالحق بشيراً ونذيراً للعالمين .
أما بعد
في البداية لعل البعض يسأل من هو البرقعي ؟
نقول هو ( العالم المجاهد العلامة أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله تعالى وقد تلقى تعليمه في الحوزة العلمية في ( قم ) في ايران ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثنى عشري ، وله مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث والرسائل ، وقد كان في شبابه رافضياً متعصباً للمذهب الجعفري ثم اهتدى بفضل الله إلى الحق إلى الكتاب والسنة ونبذ التعصب .
وكان للبرقعي ردود على على أله السنة في ايران مثل أحمد كسروي ثم بعد أن اهتدى الى عقيدة الكتاب والسنة تولى بنفسه الرد المؤلفات التي ألفها هو في الدفاع عن عقيدة الرافضة .
وللبرقعي مؤلفات منها : ـ
ترجمة مختصر منهاج السنة النبوية لابن تيمية
كتاب الجامع المنقول في سنن الرسول بالفارسية ، الا أنه من المحضور في ايران طبع أو تداول أي كتاب للشيخ البرقعي .
وقد عانى الشيخ مايعانيه جميع المصلحين الذين برزوا في التاريخ الاسلامي فقد سجن ونفي بعد التعذيب وأخرج من المسجد القائم علي امامته في طهران وبعد قيام الثورة في ايران حرضوا عليه سفلة الناس الذين قاموا بمهاجمة بيته ولما لم يتوقف عن نشاطه بل وأخذ يطبع مؤلفاته على الآلة الطابعة وينشرها دست اليه نفراً من حراس الثورة لإغتياله في عقر داره وكان ذلك أثناء تأديته للصلاة فأصيب بخده .
توفي الشيخ عن عمر ناهز الثمانين في مدينة ( يزد ) بعد أن نفي اليها .
وللشيخ كتاب بعنوان ( كسر الصنم نقض كتاب أصول الكافي أو ما ورد في الكتب المذهبية من الأمور المخالفة للقرآن والعقل )
وهذا الكتاب للسني العالم تحقيق لما هو عليه من قواعد وزيادة ثقة لما قاله السلف في دين هؤلاء القوم ، وهو للرافضي المعذب في قيود أعراف آبائه ودين أهله وأجداده .
رحم الله الشيخ أبي الفضل البرقعي وجعل ماكتب في موازين حسناته ونسأل الله أن يتجاوز عنه وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين