laila2001
17-05-2001, 11:37 PM
خواطر في المحبة
صديقتي يا شقيقة الروح .. يا معنى الحنان والعطف .. يا شجرة الحب والعطاء .. يا توءم الروح .. يا من تلطف لي حياتي القاسية وتضيء لي عمري بابتسامتها الحانية ..
هذه كلمات تساقطت من أعماق نفسي لتصل إلى حناياك .. فلنقف أنا وإياك أمام هذه المفاهيم الضائعة التي ربما ضاعت بسببي فأعينيني على استردادها .. وربما ضاعت منك فهاتي يديك لتضمهما يدي لنعيدها إلى قلبينا .. لنرطب جو صداقتنا ونجعل أخواتنا أكثر بهاء ورونقا .. وأحلى قالبا وقلبا ..
أولا … هذه …
فهي أساس كل شيء .. والراحة في أي شيء .. وطريق الفلاح والنجاة في أي مكان .. أظنك عرفتها .. إنها الصراحة .. نعم يا صديقتي فأنا في استعداد لإعطائك الغالي والنفيس .. فأنت عندي أغلى من الدنيا وما فيها .. ولكني أطلب منك أن تكوني معي صريحة وأكون كذلك لنبقى معا إلى الأبد .. وأرجو منك رجاء حارا أن لا تبني صداقتنا على الكذب فأفقد ثقتي بك وبأخلاقك ..
وما من شيء إذا فكرت فيه ………… بأذهب للمروءة والجمال
من الكذب الذي لا خير فيه …………..وأبعد للبهاء من الرجال
ولا تنسي التفاهم …
أيتها الغالية … خلقنا الله بطبائع وأفكار شتى .. كل واحدة منا لها أفكارها وعاداتها وآراؤها التي درجت عليها منذ الصغر .. ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا .. فمن أفكارنا ما هو صحيح وخاطئ فلنكن عقلانيات لا عصبيات .. ودعينا يا أخية نرتقي بأفكارنا إلى القمم فإذا رأيت منك الحسن والصحيح أخذه وأضرب بالعصبية عرض الحائط .. وإذا رأيت مني الحسن فلا تحملك العزة والعصبية على أن ترفضيه ..
لا تجعليني في قفص …
أنا إنسية آنس وأؤنس كما أنت كذلك .. فلا تحرميني من التلاطف مع الناس وحبهم والتعاطف معهم .. فلا أنت ولا أنا نستطيع العيش دون أحباب وأصحاب .. وخلق الناس بعضهم لبعض لكي تقوم الحياة على طبيعتها .. ولا أستطيع أن أضعك في قفص وأحبسك فيه ثم أقول لأني أحبك وأغار عليك .. فهذه الغيرة تدمر الود الذي بيننا وتعكره .. وكما قال الشاعر :
إذا الغيرة استوطنت منزلا ……… وكانت أوامرها نافذة
ستجلو السعادة في حينها …………من الباب أوفتحة النافذة
سبعون عذرا …
ما لي أراك أسأت الظن بي .. إذا تأخرت عن القدوم إليك أو عن الاتصال بك أو لانقطاعي عنك .. أين تلك الأعذار التي التمستها لي .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" التمس لأخيك سبعين عذرا " .. ما للظنون السيئة سارعت في الهبوب إلى عقلك .. أخيتي الحبيبة .. ضعي دائما هذه العبارة نصب عينيك .. إنها تقول :" إذا لم تجد لأخيك عذرا فقل : لعل لأخي عذرا لا أعلمه " …
وإلى اللقاء مع باقي الخواطر … ( كوني كالنجم … سؤالك عني يرويني … نعم للإيثار لا للأنانية …صبرا علي ولا تظلميني … مصيدة القلوب )
..مقتبس من مجلة لا يحضرني إسمها وأغلب الظن أنها البشائر ..
صديقتي يا شقيقة الروح .. يا معنى الحنان والعطف .. يا شجرة الحب والعطاء .. يا توءم الروح .. يا من تلطف لي حياتي القاسية وتضيء لي عمري بابتسامتها الحانية ..
هذه كلمات تساقطت من أعماق نفسي لتصل إلى حناياك .. فلنقف أنا وإياك أمام هذه المفاهيم الضائعة التي ربما ضاعت بسببي فأعينيني على استردادها .. وربما ضاعت منك فهاتي يديك لتضمهما يدي لنعيدها إلى قلبينا .. لنرطب جو صداقتنا ونجعل أخواتنا أكثر بهاء ورونقا .. وأحلى قالبا وقلبا ..
أولا … هذه …
فهي أساس كل شيء .. والراحة في أي شيء .. وطريق الفلاح والنجاة في أي مكان .. أظنك عرفتها .. إنها الصراحة .. نعم يا صديقتي فأنا في استعداد لإعطائك الغالي والنفيس .. فأنت عندي أغلى من الدنيا وما فيها .. ولكني أطلب منك أن تكوني معي صريحة وأكون كذلك لنبقى معا إلى الأبد .. وأرجو منك رجاء حارا أن لا تبني صداقتنا على الكذب فأفقد ثقتي بك وبأخلاقك ..
وما من شيء إذا فكرت فيه ………… بأذهب للمروءة والجمال
من الكذب الذي لا خير فيه …………..وأبعد للبهاء من الرجال
ولا تنسي التفاهم …
أيتها الغالية … خلقنا الله بطبائع وأفكار شتى .. كل واحدة منا لها أفكارها وعاداتها وآراؤها التي درجت عليها منذ الصغر .. ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا .. فمن أفكارنا ما هو صحيح وخاطئ فلنكن عقلانيات لا عصبيات .. ودعينا يا أخية نرتقي بأفكارنا إلى القمم فإذا رأيت منك الحسن والصحيح أخذه وأضرب بالعصبية عرض الحائط .. وإذا رأيت مني الحسن فلا تحملك العزة والعصبية على أن ترفضيه ..
لا تجعليني في قفص …
أنا إنسية آنس وأؤنس كما أنت كذلك .. فلا تحرميني من التلاطف مع الناس وحبهم والتعاطف معهم .. فلا أنت ولا أنا نستطيع العيش دون أحباب وأصحاب .. وخلق الناس بعضهم لبعض لكي تقوم الحياة على طبيعتها .. ولا أستطيع أن أضعك في قفص وأحبسك فيه ثم أقول لأني أحبك وأغار عليك .. فهذه الغيرة تدمر الود الذي بيننا وتعكره .. وكما قال الشاعر :
إذا الغيرة استوطنت منزلا ……… وكانت أوامرها نافذة
ستجلو السعادة في حينها …………من الباب أوفتحة النافذة
سبعون عذرا …
ما لي أراك أسأت الظن بي .. إذا تأخرت عن القدوم إليك أو عن الاتصال بك أو لانقطاعي عنك .. أين تلك الأعذار التي التمستها لي .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" التمس لأخيك سبعين عذرا " .. ما للظنون السيئة سارعت في الهبوب إلى عقلك .. أخيتي الحبيبة .. ضعي دائما هذه العبارة نصب عينيك .. إنها تقول :" إذا لم تجد لأخيك عذرا فقل : لعل لأخي عذرا لا أعلمه " …
وإلى اللقاء مع باقي الخواطر … ( كوني كالنجم … سؤالك عني يرويني … نعم للإيثار لا للأنانية …صبرا علي ولا تظلميني … مصيدة القلوب )
..مقتبس من مجلة لا يحضرني إسمها وأغلب الظن أنها البشائر ..