سلفادور
13-06-2001, 05:58 PM
العراق سيطالب "بكل الوسائل القانونية" باسترداد انبوب النفط الذي صادرته السعودية
اعلن العراق أمس الثلاثاء ان اعلان السعودية مصادرة انبوب النفط العراقي يشكل "اداة ضغط سياسية"، مؤكدا انه سيطالب باسترداد الانبوب "بكل الوسائل القانونية".
ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن ممثل العراق الدائم لدى الامم المتحدة محمد الدوري قوله ان "هذا الموضوع له صفة قانونية وكان يمكن ان يحل وديا نظرا لوجود اتفاق".
واضاف ان "حكام السعودية ارادوا اعطاء الموضوع بعدا سياسيا ليشكل اداة ضغط سياسية على العراق وهذا ما تريده الولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه الى فرض افكار ومواقف جديدة على مذكرة التفاهم الموقعة بين العراق والامم المتحدة".
واكد الدوري ان "العراق سيطالب بموجب القانون الدولي وبكل الوسائل القانونية المتاحة باسترداد حقوقه".
ووصف الدوري قرار السعودية بمصادرة خط انبوب النفط العراقي المار عبر اراضيها بانه "موقف معاد آخر يتخذه حكام السعودية ضد العراق".
واضاف ان العراق "لم يستغرب هذا الموقف لان النظام السعودي خاضع تماما للسياسة الاميركية ولا يتمتع بأي استقلال سياسي او اقتصادي ومن الطبيعي ان يكون احد ادوات السياسة الاميركية ضد العراق".
ومن جانبه اعتبر وزير الدولة العراقي للشؤون الخارجية ناجي صبري اليوم مصادرة انبوب النفط العراقي "عملية قرصنة" و"يهدف الى سرقة اموال الشعب العراقي".
وقال الوزير في تصريح لوكالة فرانس برس ان "الاجراء السعودي عمل من اعمال القرصنة ويهدف الى سرقة اموال ثابتة العائدية لشعب العراق لا يحق للحكومة السعودية الاستيلاء عليها لان الاستيلاء على هذه الاموال يعد عمل من الاعمال اللامشروعة في القانون الدولي وانتهاك للقانون الدولي وانتهاك لاتفاقية ثنائية بين العراق والحكومة السعودية".
واضاف ان "العراق بموجب القانون الدولي له الحق ان يسترد حقه هذا الذي اغتصبته الحكومة السعودية في عمل من اعمال التصعيد والاستفزاز ضد العراق".
واوضح صبري ان "هذا العمل يقع في اطار المخطط الذي يحيكه الان اسيادها في واشنطن ولندن لتمرير مشروع القرار الاستعماري الخبيث الذي يرمي الى اعادة فرض الوصاية الاستعمارية على العراق وتكبيل العراق باجراءات جديدة ومنع الاف السلع المدنية من دخول العراق وضرب عجلة التطور في العراق".
وكانت السعودية اعلنت في رسالة وجهتها الى الامم المتحدة ونشرت امس الاثنين انها صادرت انبوب نفط عراقي تقدر طاقته ب 1.65 مليون برميل يوميا، يمر في الاراضي السعودية لنقل النفط العراقي.
يذكر ان السعودية اوقفت بعد دخول القوات العراقية الكويت في آب (اغسطس) 1990 تشغيل الانبوب الذي يربط منشآت النفط العراقية في الجنوب بمصب قريب من ميناء ينبع السعودي على البحر الاحمر. ولم يستخدم الانبوب منذ ذلك الحين.
وفي رسالة بتاريخ 4 حزيران (يونيو) وجهها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، قال السفير السعودي لدى الامم المتحدة فوزي الشبكشي انه "بعد التهديدات بالعدوان العراقي لم يعد هناك اي سبب للابقاء على هذا الانبوب".
واعتبر السفير السعودي ان "التعويض العادل المستحق للحكومة العراقية بعد هذه المصادرة سيكون خفض قيمة المطالب السعودية لاصلاح الاضرار الناجمة عن العدوان" العراقي على الكويت.
وقد تم تشغيل انبوب النفط في ايلول (سبتمبر) 1989 ثم توقف عن العمل واغلق من طرفيه بعد 11 شهرا، كما ذكر السفير السعودي.(أ ف ب)
اعلن العراق أمس الثلاثاء ان اعلان السعودية مصادرة انبوب النفط العراقي يشكل "اداة ضغط سياسية"، مؤكدا انه سيطالب باسترداد الانبوب "بكل الوسائل القانونية".
ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن ممثل العراق الدائم لدى الامم المتحدة محمد الدوري قوله ان "هذا الموضوع له صفة قانونية وكان يمكن ان يحل وديا نظرا لوجود اتفاق".
واضاف ان "حكام السعودية ارادوا اعطاء الموضوع بعدا سياسيا ليشكل اداة ضغط سياسية على العراق وهذا ما تريده الولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه الى فرض افكار ومواقف جديدة على مذكرة التفاهم الموقعة بين العراق والامم المتحدة".
واكد الدوري ان "العراق سيطالب بموجب القانون الدولي وبكل الوسائل القانونية المتاحة باسترداد حقوقه".
ووصف الدوري قرار السعودية بمصادرة خط انبوب النفط العراقي المار عبر اراضيها بانه "موقف معاد آخر يتخذه حكام السعودية ضد العراق".
واضاف ان العراق "لم يستغرب هذا الموقف لان النظام السعودي خاضع تماما للسياسة الاميركية ولا يتمتع بأي استقلال سياسي او اقتصادي ومن الطبيعي ان يكون احد ادوات السياسة الاميركية ضد العراق".
ومن جانبه اعتبر وزير الدولة العراقي للشؤون الخارجية ناجي صبري اليوم مصادرة انبوب النفط العراقي "عملية قرصنة" و"يهدف الى سرقة اموال الشعب العراقي".
وقال الوزير في تصريح لوكالة فرانس برس ان "الاجراء السعودي عمل من اعمال القرصنة ويهدف الى سرقة اموال ثابتة العائدية لشعب العراق لا يحق للحكومة السعودية الاستيلاء عليها لان الاستيلاء على هذه الاموال يعد عمل من الاعمال اللامشروعة في القانون الدولي وانتهاك للقانون الدولي وانتهاك لاتفاقية ثنائية بين العراق والحكومة السعودية".
واضاف ان "العراق بموجب القانون الدولي له الحق ان يسترد حقه هذا الذي اغتصبته الحكومة السعودية في عمل من اعمال التصعيد والاستفزاز ضد العراق".
واوضح صبري ان "هذا العمل يقع في اطار المخطط الذي يحيكه الان اسيادها في واشنطن ولندن لتمرير مشروع القرار الاستعماري الخبيث الذي يرمي الى اعادة فرض الوصاية الاستعمارية على العراق وتكبيل العراق باجراءات جديدة ومنع الاف السلع المدنية من دخول العراق وضرب عجلة التطور في العراق".
وكانت السعودية اعلنت في رسالة وجهتها الى الامم المتحدة ونشرت امس الاثنين انها صادرت انبوب نفط عراقي تقدر طاقته ب 1.65 مليون برميل يوميا، يمر في الاراضي السعودية لنقل النفط العراقي.
يذكر ان السعودية اوقفت بعد دخول القوات العراقية الكويت في آب (اغسطس) 1990 تشغيل الانبوب الذي يربط منشآت النفط العراقية في الجنوب بمصب قريب من ميناء ينبع السعودي على البحر الاحمر. ولم يستخدم الانبوب منذ ذلك الحين.
وفي رسالة بتاريخ 4 حزيران (يونيو) وجهها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، قال السفير السعودي لدى الامم المتحدة فوزي الشبكشي انه "بعد التهديدات بالعدوان العراقي لم يعد هناك اي سبب للابقاء على هذا الانبوب".
واعتبر السفير السعودي ان "التعويض العادل المستحق للحكومة العراقية بعد هذه المصادرة سيكون خفض قيمة المطالب السعودية لاصلاح الاضرار الناجمة عن العدوان" العراقي على الكويت.
وقد تم تشغيل انبوب النفط في ايلول (سبتمبر) 1989 ثم توقف عن العمل واغلق من طرفيه بعد 11 شهرا، كما ذكر السفير السعودي.(أ ف ب)