عرض مشاركة مفردة
العرفة العرفة غير متصل    
عضو نشيط جداً  
المشاركات: 195
#52  
مرور سريع ..... و ....... جنون غزيـــر2
إقتباس:
وتقول جيهان ..

طلبت مني من قبل أن أحتفظ بآرائي.....ووعدتك...


فقط ..... لأن طلعاتك ( أحياناً ) والتي لا أظنها سوى تعمد الاستفزاز ..!!
لتكتبين هههههه .. ويا حراااام .... وكأنك ظفرتي بصيد ثمين ...

فأنقهر ، وتداركاً للإشتعال ... أكتفي بصحيح العبارة .. وأقول :

( خلي أفكارك لك ) ...

ليس لأنني أخشى أن تحجينني .. ولكن أسلوب المجادلة لم يكن صحيحا وقتها ... فلأتخلى عن المجادلة ... هكذا أراه أفضل ، ولا أن أحترق وأنت تتعمدين الاستفزازية ........... ( واقعي جدا ) ..



ثم وتقولين :

لكني سأتنصل من هذا الوعد....

فهنا الكثير ما يغريني بإبداء ما تكون في رأسي الصغير...(الخال من الأنوثة)!!


أرأيت أنك لن تستطيعين مقاومة إغراء المجادلة ..!!

وأن هناك بالفعل أشياء تغري لأن تناقشين مع من أقتنعتي بكلامه عندما عدت أنت فقط لمنطقك .. وأحسنت التفكير في لحظة صفاء ذهني ..... فلم تقاومي حتى فرضية ( الوعد ) ..!

هل يا ( جيهان ) أنا جذبتك ، بعيوني أو بحبي مثلا لك .. أو باستعراض العضلات .. أو التفتن .. أو الاكتفاء بمديحك .. أو .. أو ... أي وسائل نفعلها جميعا بحجة أنها ستطور من علاقاتنا ، وتنمي محبتنا بقلوب الجميع ...... لا وألف لا .. وأنت وحدك وبقناعتك من يدرك ذلك ...

ولكن ثقي أنني أتكلم بمنطق هو أصلا أصلا منطقك .. والمنطق المفروض أننا نتعامل به ..
لأنه وحده الكفيل بتقاربنا في كل شئ .....

بعدها ستتعجبين أنه - مثلا - شتمتني ( جيهان ) ، ورغم ذلك لم يكن نهاية المطاف وانتهى ...

لا ..... هناك خلل ، ولا بد من العمل للمعالجة الأقرب لحقيقتنا ..

وهي الكفيلة الوحيدة بتصليح هذا الخلل ، وتقبل الطرفين له ..

ولن يخلف جرحا .. ولن يكون له أي آثارا جانبية في النفس ....

فقط لحسن إدراكنا لحقائقنا .. واقتناعنا بدواخلنا .. ثم وحسن التصرف بالتفكير ...........!

وعندما تدركين ما أعنيه .. وأن تقتنعني بمنطقي ... فحتما من يفكر بهذا العمق ، لن يتجرأ و يطعنك بأنك لست ( أنثى ) ...!!

ولكن ، قد يستغرب المرء من شئ لم يكن في تفكيره ..

وبظل فرضية النسبة التي وضعتيها انت بقناعتك ... كمثل ندرة مواجهة ( امرأة ) تحسن لتفكيرها .. في الواقع المعيشي السيئ هذا ..!

فإن ظهورها بأي لحظة .. كفيل بأن ( يلخبط ) ردة الفعل المناسبة للتعبير ..

وهنا فقط ، لا نظمن نتائج إيصالها لأن خطئي هو استبعاد حدوثه .. وأنه ظهر ( فجأة لي ) وهو ما أطمح لأن أجده عند كثيرين أو كثيرات ...!

فإن أخطأت - فقط – فلأنني أخطأت باستبعاد ذلك ، وجزائي من جنس عملي .. فلم أحسن الطريقة المناسبة ، والتي يجب أن تقال في مثل هذا الموضع ..

ولكنني بالتأكيد لم أقصد أن أجرح أو شئ آخر ... وما كان سوى لحظة ( غباء ) من رجل يحسب أنه يتعامل مع رجل وهو بالواقع يتعامل مع أنثى ..

ويجب أن يختار المقال المناسب لمقامها لأنها ( أنثى ) ، ولأن للذكر ( الواحد ) نصيب من حظ الأنثين ... كورث وله حكمته ... ، فإن لها حظ ( أنثين ) بأمور أخرى ولم يربط هذه الفكرة يا جيهان أحدا ، ولم أسمعها مطلقا منه قبل .. وفقط أستنتجتها الأن ، والآن فقط ....

ومنطقيا .. أجد أن طريقة التعامل الواجبة مع المرأة هي ضعفين من أي تعامل آخر ...
فنحتاج لها الأكثر رقة مثلاً .. و( التفويت ) لها في أمور معينة ( الثاني ) .. مع ملاحظة الإبقاء على أصل ( الحقيقة الواقعية ) للذكر والأنثى ....

فهي الكفيلة الوحيدة لمصداقية الوقع في النفوس رجلاً كان أم امرأة ....
فتجعل من الشخص المقابل أن يتيقن تماما من داخلك .. وداخلي داخل كل إنسان .. وما نختلف به سوى طريقة الإحسان لتفكيرنا ، فمن أساءوا له .. ظنوا .. والظن بعضه أثم .....

ومن هنا أفكر .. بأن الأصل هو .. صفاء النية .. وحتى وأن أخطأ ... فلا بد أن هناك شيئا ما ... وعلي أن أجادل ... واكتشف ، وأحاول أن أغير منظور لا يجب أن يكون ، وإلا ما فائدة تعارفي ..

فأقل شئ وأنا لم أصل بعد إلى ما أطمح به ، أن أعمل من أجله بمصداقية واحترم قيمي ، ومنطقي الرباني ، وقناعتي بسمو نفسي ..

والخطأ هنا .. له سبب ، واحتمالات .. وعلي البحث والسؤال والتحري عن الخلل لا عن أنت غلط ، وأنا صح ....!!!

طيب ... وبعدين ... أنا صح ..... وخير يا طير .. بس أمشي وأقول أنا صح ..... ما هذا أنا عضو .. وآخر عضو ..... أش اللي فرق ...!؟



همممممممممممممم
أرى أن الجنون أصبح خلك الوفي....اسما مرادفا للعرفة...نمطا للحياة...

أجزم أن 99% ممن يعرفك يعّرفك بالمجنون....

ولكن المبدعين والعباقرة مجانين بعرف من عايشهم....

فهل أمدحك هنا؟؟؟؟؟


بالتأكيد أنك لم تمدحيني مطلقاً .. مطلقاً ..... ليقينك بأنك ( الجنون ) هو الخل الوفي والمرادف للعرفة ...!!

ببساطة .. لأن فقط مفردة ( المجنون ) هي ذريعة لي لفعل أشياء أسمى ، ( ولن تُصدق ) لأنها تغالط واقع نحن نضحك على أنفسنا به ..!!

بينما حين يسمح المرء لنفسه ويتمعن ، ويفكر ... سيقتنع أن هناك خطأ .. ولا يجب أن يسمح لي باستخدامها لأن تكون هذه الصفة ذريعة لي لأن أواجه بها ما لا يمكن لأحد أن يتجرأ على حقيقته ويواجه بها .........

فطردنا من هناك .. ومن هناك ....... ووجدت أنني أسئ لأسمي أكثر من أنني أحسن إليها .. والسبب أنني أعيش واقع متناقض تماما .. ولا يجب المواجهة والتحدي .. وعلي العمل شيئا فشيئا ، ولن يضيع أجر من أحسن عمله ....

وطالما هو أقتنع أنني بالفعل كذلك .. فمنطقيا أنه لن يواجهني بسوء ، وإن يبغضني ... لأنه سيرى أن كل ما أقوله مقنع تماما ، وواقعي ومن خلال حكمة صحيحة مائة بالمائة ، لأنها نفس بشرية واحدة .. وبمجرد ملامسة نفسي للفكرة ... فإنني بالتأكيد لامست نفوس من يخلص ويقرأ ...!

فقيل أنني مغرورا .. بينما آخرون يقولون بك صفة رائعة الثقة والعزة في النفس .. وما أهتم له أن ما أفعله من أي صفة لابد وأن تتولد عندي من قناعه تامة بأن داخلي هو صنع واحد أحد ... متى ما أخلصت ، ولامسته ... فإنني لامست الكل ، ووصلت لقلوبهم دون عناء ... وبقي التصنيف ، وهذا شأن من يقرأ ولا يفكر .. أو يفكر ولا يقرأ ....!

عندها ........ ستتأكدين من ذاتك .. أنه لا يجب أن أطلق على نفسي مجنون ..!

وهنا تكون ( جيهان ) بالفعل تفكر ..!

وثقتها بتفكيرها هو ما جعلها أن تكون واحدة من نسبة 1% لم يقولوا أنني :

مجنون .. ولم يوافقوني وأن أوهمتهم بها .. لأنهم يفكرون منطقيا ، ويضعون الأمور في مواضعها ...!

أرأيت كيف النسبة ضئيلة جدااااا يا جيهان .. وهي محبطة ....!!!!

ولكن بالتأكيد لا أراك من نسبة 99% ...! ، لأنني أثق بأنك تستخدمين عقلك ، ولكن ما ينقصك هو كيفية أن تنمية قدرات التحكم التام بكل صغائره وكبائرة وزيادة جرعات الثقة .. والإيمان الحق .. وأن الصحيح هو صحيح .. إن كان على رقبة العرفة أو على عنجهية غيره أوعلى كبير أو صغير ..!!

وطالما هو صحيح .. فلتكن أية نتائج له تأتيني ولو كان إحداها يطير الرقبة ... فأنا لم أخسر شيئا ... فقط لأنني أدرك ذاتياً ، وإيمانا تماما .. بأنه صحيح ، وإلا ما كان له أن يكون منطقيا .. وهو ما أتذوق حلاوته عندما فقط أفكر في ورقة نبات .....!

ولذا فإن وكل ما قلتيه لا أراه سوى ( ذم ) لشخصي ولم يكن شفيعك عندي سوى إنقاذك للموقف .. بإدراجك واعترافك بأكبر خطأ نرتكبه ضد حقائقنا المسنونة لنا وهو ( العرف ) .... وهو الفعل العكسي تماما ودائما لتحقيق أشياء من خلاله بعيداً عن ما قدر لنا وما أنزل باللوح المحفوظ .. وهـو :

ولكن المبدعين والعباقرة مجانين بعرف من عايشهم....


وتواصل جيهان ( الهمهمه )

همممممممممممممممم
يبقى أن أخبرك....

جيهان لا تريد منك أن تعرف نفسك....

يرى الإنسان نفسه دائما بشكل غير ما يراه الناس....

فهل هو من يظن أنه هو؟ أم هو المعكوس في عقول معارفه؟

أنا أعرف العرفة... كما رأيته من ردود...كما قرأت شخصيته في حروف...كما حاورته واشتعل وحرق وانطفأ...

وتعريف العرفة للعرفة الموجه لـ(مراد)....يبقى لـ(مراد)



جميل جدا .. أن لا تقتنعي بوجوب الحديث بتعريفاتي لنفسي ...!

لأنك جدا تثقين بنتائج تفكيرك ، ومن خلالها تدركين أي إنسان أنا .....!

ولكن بالتأكيد أن أدرج شيئا من شرحٍ لحقيقة عايشتها .. وكان لها تأثيراً خالصا في تحويل اتجاه معين في سير حياتي وكتاباتي .. فأعتبرها حكمة .. وعلي أن أفتخر بها .....

وأن وجهتها لـ ( جيهان ) وهي كانت لـ ( مراد ) ... لشعوري بأن ( جيهان ) ، لم تحسن التفكير في تقييمي بأمور عديدة وأحداث متسلسلة .. وهي من تفكر جيدا ..!!

ولن ، ولن أخطئ وأتطرق للأحداث تفصيلا ... حتى لا أكون كمن يشحذ أو يتمسكن لنيل شئ ما .. فأكون إما كاذبا أو منافقا أو محرضاً لأخطاء البشرية التفكيرية ، فأصفق لذلك الشيء .. ويقيني أنه في موضع غير موضعه ....

فأكتب منطق مؤمن به ، وأعمل بغيره .. أو العكس ...!

ومن هنا لن أفرضه ، وهي ترى من قناعتها أنه لا يجب ....!

وهنا ، وإن أومأت لشيء ما ... فإن القصد هو لفت الانتباه مثلا ، وبمجرد أنني نجحت بالإيماءة ... ببساطة وجدت أن ( جيهان ) هنا بالفعل .. بهذا ( المرور الغزير ) ..

وهذا لا يعني أنني سأكسبك تماما بفرضية مقال كان لمراد أو كان لآينارا أو البريق أو وهج ... أو حتى مخصص لذاتك ...... ببساطة :

( الزبدة ) في كل هذا الجنون ( الواقع الإلهي ) ...

وقناعتي بأنني لن أبقى في نفسك أوفي نفس غيرك إلاّ عندما أكون أنــا .. ( مؤمناً و متيقناً ) حقاً .. بأنني يجب ويجب أن أكون .. أنــا .... وفيما عدا ... فإنني مثل أي واحد ... هباء منثورا ...

ومثلما بنيت علاقة شامخة مع فلان .. فأن ( الوقت ) وحده .. كفيل بأن يدحرني .. وربما إلى ما هو أمر وأدهى ....؟

فأتكلم كالخائف من وقت معين .. وأشعر باقتراب نهايات أشيائي مع كل دقة لثانية ........... طيب ، وبعدين .......؟؟

وإلى متى ........ ولماذا أنتقي لرأسي مساقط السقطاء ...

والحق وحده كفيل بأن يعزّ شموخ رأسي وأن ينتقي موضعه المناسب لما أحببته له أن يكون ..!؟

نقطة حيرة
أسألي ( وهج ) ........... عن ، وثم ........ ؟؟؟؟


وعندها .... وكأن ما كان لم يكن ...... وهاتك إثبات من جديد ....!!!!!!!!!!!!!

طيب وتاليتها ، وماذا خرجت من فعل هذا وفعل ذاك ..!!

يا هووووووه .. يا حلوين .. أش اللي بيصير ..؟

( وكأني كالأطرش بالزفة .. لا أدري ما الناس تعزف .. ولا أنا من يسمع .. ولا أصلا من يستمتع ... أطرش ...؟؟؟؟؟

ماذا لو كنت واقعيا .. مع ما يجب له ان يكون ...!

فمن البديهي ، أنني لن أحتاج إلى كل هذا العناء والشحططة ...

ولا أن أتواجد في كل صومعة وأقول رااااائع .. وهو ( خرطي ) ، وأحط غمزة ، ويعنني أنا أعرفها ، وهي تفعل ذلك ..... وهكذا ... ثم أنصدم وأصدم الذي أمامي وأصدم واقعي بأنني أتعاطى أمور جعلت من داخلي فجوة بين حقيقتي وتفكيري .. ورغباتي ..؟؟؟؟



<
يتبع ........... إلى اللقاء في الحلقة التالية .........


العرفة غير متصل قديم 12-06-2001 , 02:34 AM    الرد مع إقتباس