|
|
عضو نشيط جداً
|
|
المشاركات: 195
|
#53
|
مرور سريع ..... و ....... جنون غزيـــر3
إقتباس:
وتقول جيهان ..
ويبقى العرفة (بئر نفط)
...... فأليك خير بئره ووقود عمقه حتى أن تقوم الساعة ... كريم ;)
فلتري يا آنستي .. ما يمكن لجنون ( عضو ) ، ومجرد عضو هنا .. أو في أي مكان قدر له أن يكون مجرداً .. من مواضع ، ومراتب يرى نفسه : ( يجب ) أن يكون بها .... ولكنه لم يكن ..!
ولن يؤلمني هذا مطلقاً أنني لم أحقق بعد ، ما يجب أن أكون به .... ، بقدر ما يجعلني أستمتع بتذوق نكهة الألم .. وأكيفها لنتاجٍ آخرٍ لي .... فيحسن ( الألم ) لي ... لأن أطمع لتذوق خلقاً ربانياً جديداً وهو ( الأمل ) ... فأكافح به وأيضاً ( استطعمه )..........حتى أكون ...!
السؤال يا ( جيهان ) .... لماذا أراد لي الله سبحانه أن أتألم ... حين عاقبني بأن أرى نفسي في مكان لا أراه يليق بي ......؟؟
فمن المسلم به أن نحسن إلى عقولنا ... ونتيقن أن الله سبحانه رؤوف بعباده .. وهو القادر الواحد الأحد ، بأن تنجب أم ( العرفة ) .. ( أنا ) .. وبفمي ملعقة ذهب .....!!! ( كناية .. عن أشياء )
إذن ومن منطلق قناعتي وحسن ظني بالله سبحانه وأنه هو الرؤوف الوحيد بعباده ... فلا بد أن أفكر وأتدبر وأحسن لعقلي ...!
فأخرج بشيء آخر ... أنها حكمة ( إلهية ) ، وبنفس الوقت هي منطقية أصلاً .. ومنطقية لأننا نتشارك جميعاً بنفس بشرية واحدة ( تنقسم داخلنا بالتساوي الألهي إلى أمارة .. ولوامة ) وكلنا نحملها وبكافة اشكالنا ، وأجناسنا ، واختلاف صفاتنا ، وطبائعنا ، وأدياننا ...!
فمن الحكمة ( المنطقية ) ... أن تكون جيهان بموضع .. وأن ( العرفة ) بآخر .. ولكل أمرئ ، ما نوى ...!
ولذا سيوضع ( منطقيا ) بموضعه الذي رضي به ( المخلوق بنفسه ) حسب ( ما نوى ) .. أو حسب ما أراده الإنسان لنفسه من خاصة ذاته .... وليس ما قدر لي ..؟؟
ومن هنا ... لا بد وأن أقول .. بالتأكيد أن هناك خطأ ما .. وأنا من وقعت به .. فلم أكون ..!!
وليس لأحدٍ من نقمة علي بهذا .. أو .. لأحدٍ من حسنة علي بهذا .... ولكن جزيت بذلك من عزيز قدير .. ويجب أن ( أرضى ) بنصيبي من الله سبحانه ..!
وأن ( لا أقنع ) أن كنت بالفعل متيقن ومؤمن حقاً بالله ، وبخيره ، وقدره ، وشره ....
والله وحده من قال سبحانه ... أسعى يا عبدي ... ومن هنا يجب أن أحسن جيداً لتفكيري لأن أخرج من هذا النصيب إلى آخر بأمره وحده سبحانه ولأنه الكريم الواهب الرزاق ....
فأفكر وأقول لنفسي .. لربما ، لم احسن إيصال نفسي .. أو أنني لم أحسن شيئا ما ... وعلي البحث مجدداً عن أخطائي .. والعودة ثانية وثالثة ورابعة إلى أن تتحقق ...
وهو ما يقال له ( الأمل ) .. وأملي بالله وحده ... فـ( سبحان الله العظيم ) ... خلقنا بحكمة .... فأراد لي أن أكون مجرداً .. حتى أتألم .. ، والألم حكمة إلهية ، لتذوق نكهة الألم ، ولأن تجربه كل نفس ذائقة الموت .. مثلما للنشوة والانتصار والوصول أيضاُ .... لذة ....!
ولكن لا يجب أن أخضع لألمي فقط .. وأسند ظهري وأقول مثلاً : أنا غير محظوظ .. وأكتفي ..!!
فلطالما .. تفكيري أوصلني لأن المسألة متعلقة بالحظوظ .. فلا بد ومن ( المنطقي ) أن يكون جزائي ( الطبيعي – الألهي و المنطقي ) ... أن أبقى بألمي وحسرتي ...... وهذه حكمة إلهية ...
إذاً منطقياً أن ركنت الأمر ورضيت ... ( فإن الله سبحانه وتعالى ) رضى لي ما رضيته لنفسي ..!
ولكن ... وما يجب .. ومن نظرتي ومنطقي ( الجنوني) .... ومنطقك ( العاقل ) .. ومنطق البشرية أجمع وكل دابة ومخلوق .... هو أن أسعى ثانية ... وأن أكافح ، .... وهو ما يجب أن يكون ( منطقياً ) ...!
نقطة نظام ....
على فكرة ....... هل تتذكرين قصة النمل والشجرة ... أعتقد بكتاب صف رابع ابتدائي ..!
<
يتبع ........... إلى اللقاء في الحلقة التالية .........
|
|
|
12-06-2001 , 02:39 AM
|
الرد مع إقتباس
|