|
|
عضو نشيط جداً
|
|
المشاركات: 195
|
#5
|
آينـ.enarA.ـآرآ
إقتباس:
وعبر عينانٍ لا يقل شخوصهما عن تلك العيون .. ومن فكرٍ متكئ أيضاً .. ومن ذات الغفران ..
أشهد مسرحية الأعماق واستمتع بخطب تفاصيل النفس الدقيقة ..
وخطب الأحلام اللوتسية .. الراقية الإلقاء ...
آينارا .. لا أدري ، وأنت تمارسين رياضة الظهور والإختفاء .. بأي المتع تستمتعين ..؟
حقيقة .. كنت اعتقد أن هذا النوع من الرياضات أنه نوع قاسٍ من أنواع العزلة ..
ربما لأنني مرتد دوماً على ذاتي ..
إ
لاّ أن الأمر تجاوز لديك هذه المتع إلى حدود الهمس عن ( أحلاااااااااااام ) أشبه بالأوهااااااااام ..!
وها أنت تقررين صفة ( سيئة ) .. لملفات سيرتها ، وملف سلوكها ...
ولم تدع لنا الفرصة لنتوقع أو لنتحايل في التقرير . فقد أصنف السيرة : على انها اقوال البشر ..
واقوال البشر عامية ركيكة تنتعل كبدة شفاههم ، دمائها النميمة ، وحروفها الغيبة .. ولن توصلنا بدقة إلى الحلم المطلوب .
بينما يبقى السلوك .. هو المسلك الحقيقي والفعلي ، والذي لا تتناقله الألسن .. وإنما هو صورة طبق الأصل للشئ ...
أن يكون ذلك سيدتي ( سيئا ) .. فلا مانع من حوارات تدار عن سوء الحوار ..
ونقاشات تجادل النقاش .. وفرض المثل السفلى على واقع الحرية ..
وحقوق الدفاع عن الحقوق ..
لإيجاد السبل الكفيلة بخلق العقبات امام تطور الفكر .....
(( البقعة )) .. حتماً ، فإن جدران الإحباط شكل هندسي لا يمكن بناؤه إلا في ظروف مناخ الجزيرة العربية ...
(( الغروب )) هو الخيط الأبيض لأبطال هذه المناطق
لبدء احتفالات الكلام تحت غطاء الليل
حتى نضمن أكبر قدرٍ من السريّة ، و الدقة في التصويب ، والإيهام عند الإطاحة ..
(( البقاء )) .. حدث لن يبقى بين صفحات الكتب المدونة ..!
هيهات .. هيهات سيدتي .. أن الرحلة تكتمل ..!!
وها أنتِ تشيرين إلى هناك .. وهناك ، رأيت مثلك الوجوم .. ولم ارى في الأيدي مشاعل ..
هل أونستِ في الظلماء ناراً ..؟
تلك سيدتي .. حالة ( سريانٍ ) أعتدنا القيام بها تحت جنح الليل للوصول إلى قلب ( الحبيبة )...!
وأما الأدلة ... فقد قلت لك من قبل :
إنها تدينني ( أنا و حمد ) بتفجير طائرة لوكوربي .. وتدينهم بإغتصاب ( مونيكا ) ..
وربما أدانتك بميثاق جامعة الدول العربية ...!
لا أدري ، فلن أتمايل هنا وأغني بعض امزجتي :
أحيان يعجبني الزعل ..
وأحيان ما اطيقه ..!
واحيان يا خلي الزعل اطلبك انا تزيده ...!!
ولكنه بالفعل ، أحياناً أراني - ربما مثلك - ..
سطر يتشبث بـ ( الخطأ ) ، بين سطور الكتاب .. وكأن امام سطري الأبدية ( ليخطئ ) ..!
قيل .. لسطري ، عند محاولات تفجير صدري : مرتد ..!!
فلم تعجبني سيرة تلك الأحيان .. لأجدني في أحيانٍ أخرى :
لا أكف عن السقوط في عقيدة داخلي .. فلم أجد ( حتى تاريخه ) من يتقاسمها معي ..
فلم أعد افضل شيئا من ( الأحيان ) ...!
بالرغم من أنني وفي أحيانٍ كثيرة ..
اصبحت اصفق معهم كـ ( الأهبل ) في احتفالات الألفية ..
واضحك ملء اشداقهم باعياد المئوية ..
وانسى .. انسى
في خضم ( هز الوسط على خيبتنا ) ... طموح رسالتي !!
وآهٍ يا رسائلنا .. بتنا نبحث لها في سرداب الليل عن زاوية ، نثبت عليها نصوصنا ..
وقيل أن درجات القبول .. تخضع لعادات التسجيل والقبول ..
فإن لم تتوافق مع الأغلبية ، فإن عليك اللجوء إلى مقابر الدخل المحدود ..
وهناك فقط .. هناك يا سيدتي ، فإن كلب الحي لا يعي معتقلنا الراقي ..
وحقيقة وجعنا وآلامنا ..
وموت شموخنا وكبريائنا تحت طائلة اعيننا ......!
آينارا ....
الانسجام اللطيف خلال سهرات قراءاتك .. لا يمكن له ان يمضي دون ألم ..
ألم ... يعيد التفكير ، بالأسلوب الكتابي .. تماما وكما نفكر بالأسلوب المعيشي الراقي ..
ويعيد للغة ابجدياتها ، وطوحاتها ، ورسالتها ..
والتي باتت تمحى حروفها بمساحة ( ستدلر ) لا أظنها ألمانية الصنع بعد فرضية أمريكا ...
وليست اللذة الألمية مجازية .. فهي تنقطع بمجرد غيابك ... أما قدومك ، فهو يشعل التفكير ...
وأظن هنا .. أن ما شاهدتيه بين الايادي لم يكن مشاعلاً .. بقدر ما كان شعلة لأفكارك ....!
دمتِ آينارا .... فلا أريد المزيد من السقوط في الألم .. و .. الرحلة لن تكتمل ....؟!
|
|
|
27-07-2001 , 03:12 AM
|
الرد مع إقتباس
|