عرض مشاركة مفردة
العرفة العرفة غير متصل    
عضو نشيط جداً  
المشاركات: 195
#57  
لا أتصوّر .. أن أضيّع جنونياتي ..... وبعد الغياب ، تنشطك هذرولوجياتي ...!



في هذا الرأس .. أجمع ألوان الغروب ..

وأوزع رأسي عليها ..

لا اريد ان انساق لتداعيات الهروب ...

لا اريد ان اتسامى .. ان اتبخر ، واذوب ...

ولكنني ....،
ما زلت ابحث عن ( أنـــا ) ..؟

فلا أجدني سوى مشروع جثة ..

وبقايا لمزاجٍ فظ ..

ومختلف الرغبة في اللجوء إلى الغياب ...!

يا للأسى .....

أو .... لِمَ الأسى .. و ( أغسطس ) ينفث في أجسادنا اشتعاله ..

وأنــا ، ما عدت انـــا .. لا اتفاعل كما يجب مع حرارة هذا الشهر .. واحداث فاقة مجتمعي ..!!

وأعتصم .. كمتشرد صوفي .. في غرفتي ، بين أوراقي و أشيائي و عتاد حاسوبي ..!!

بت لا أدري ... إلاما .. يتمدد زمن هذا الهوس النبيل ...

مستحيل انــا .. حقاً مستحيل ...

غدت بقاياي .. كـ ليل شاعر شعبي ...

تثيره صورة العتمة .. فيهيم بعتمة فكره ..

وتثيره صورة الليل .. فيداعب عاطفته ....

وها أنا اشعر على التوالي ... بليلين ، احدهما شعبي .. والآخر ... لي ...!!


ولا زلت لا أفقه ما الذي يحدث لي ..!!


تضيع ابتساماتي بلحظة .. ويفلت من رأسي الحلم

.. ومن ذاتي ، .. يتلاشى الطموح ، وازدحم بالندم ..

واستيقظ من جديد في عمق أعماق الغياب ..

أفتش عن لون بقاياي .. اشتم نكهة جسدي .. واحاول ، احاول جاهداً

ان اتذوق حقيقة وجعي .. !

واجد( العتمة ) تغتال اطرافي ..

واكتافي .. لم تعد تحمل رأسي .. ورأسي لا ينتصب على اكتافي ...

و نسمات ( الليل ) .. كالأسفلت المتوحش ، تمضغ ما تبقى لي من فطرة ..

تقتات حتى .. ذكريات رحلاتي !

.. ادس صدري في حيزي العاطفي ..ادس انفي في اكوام اوراقي ..!

اختنق .. وتخنقني تحرشات الغصة

والعرق الثلجي .. يتفصد من شعلة جبيني ..

ثم .. ويا للأسى ..

تحرشات لترانيمٍ غريبة .. ربما ، معزوفة لدمعةٍ حائرة ..

تنتصب هناك ، كـ ( المأساة ) .. على قمة وجعي ...!

حقاً ... لم اعد اتذكر جيدا .. متى في آخر مرة ، بكيت ...!

ولكنني ، وكرجل .. اتمتع بالشوارب اللولبية ..

ارى بكائي
( تحت منظمات العرف وحركات التقاليد )
على شاكلة قاعة عزف رديئة .....!!


لأول مرة .. اتخلى عن ( الأنـا ) ، لأجدني معها ( محايد ) ...

أردت ان أهدرج بوحي علانية ...

ربما هي وسيلة فعالة للحد من الشقاء .. ربما هي الشقاء ...

وربما لا يطالعني هنا ، سوى وجوم الوجه ..

ملامحي ، لا تروق لهم - اعرف ذلك - لأنها باتت لا تروق لي ...!!

ولكن ، لا زلت أتساقط داخلي .. كمحاولة تاسعة ، لأن استعيد وجهي .. واستقدم حركة ابتساماتي ..

واتعب .. اتعب .. اتعب كما لم اتعب من قبل ..

واجاهد .. اكافح .. اقاتل ..

فلا اجد قانونا اتبع منطقه للتعامل مع رأسي ..

وحقيقة وجعي .. ومزاجية سلوكياتي ...

فلتتجمع في رأسي ألوان الغروب .. ولأفرق ألوان الغروب على رأسي ..

وكأنني أهرب من رأسي ، إلى أعماق صدري ..

وكأنما صدري .. يمارس الهروب من الأنـا .. فلا انتمي ..!


وكيف انتمي .. وما زالت العتمة ، أشد عتمة ( أسفل المصباح ) ، وأعلى رأس ..؟؟!



http://www.alarafah.8k.com العرفة





العرفة غير متصل قديم 29-08-2001 , 06:32 PM    الرد مع إقتباس