|
|
عضو نشيط جداً
|
|
المشاركات: 195
|
#3
|
صحـــ محـــارــ ب ــــوة ..!!
إقتباس:
بكل ألسنة النساء ... وبكلّ تحضر المرأة ، وصناعتها الفتن .. وبكلّ لهجات الوطن .... تضلّ المرأة الخليجية تصيغ من حلم زواجها .... صراع النكد .. ومتعة (الشجار) ...و اشتعال (الخناءة) .. وتعاطي (المضاربة) .. وإدمان (الهواش) ....!!
لست ( أنا ) أول من تحسسوا رقابهم .. ونساؤنا يتذكرن كتابة التقزز من صورة ، غير حضارية ..... ونسين أنهن أول من لا يحفظن ( سور القرآن ) .....؟
من أي يدٍ تقبض حضراتهنَّ .. نصل العصى ...؟
ومن أين يتساقط في حضارتهنَّ الحصى ...؟
ستشق صدرونا ، تكفير اللحاق بهن .... وسيشقها ، تفكير الانتظار ... !! ،
وسيشلُّ الركضِ تياراتِ تكريرُ الهروب .....!!
ثم .. ويطبطب ( آدم ) بأسى العجز ، وخمول الصبر ، على قهره ..... ويعزي وأد الطموح بـابتسامة العزاء الصفراء ..... وبتمتمات حزن أهل الموتى ( القناعة كنز لا يفنى ) ...
وأبقى وحدي هنا .... كاتبٌ عاشق ..... أعزي بابتداع الفتوى :
غباءٌ أن تَهْرُبَ يا ( آدم ) من امرأة ....... لأنك ، حتماً ......... ستهرب إليها ...؟
وعندما ( سَألْتُني ) عن مناهج فتواتي ، وفقهية تبثها قنواتي ، وهل هيئة المعروف تأمر المنكر في النهي عن صفاتي ....!!؟ ، ( أَجَبْتَنِي ) :
لأن الكاتب العاشق ... حين عانق طول الشتاء .. وتأنق بدفئه ، ويل الصقيع .... نصّبَ حرفهِ على مملكةِ النساء .......... أبجديةٌ في ورقِ ...؟؟؟
فأختلط الغباء التفسيري أي اتجاهات المفاهيم ... ستسلكها معاجم الفهم ....؟؟
عندها ... وعندها ، فقط ... يتنفّسُ الدفق في غوغائية أزمنة الموت في جوع الغرقِ ...!!
فيصيّر هربه .. ريحاً تصرصرُ أزمنة الهروب ، من حقيقة الهرب إليها ... وكذبة الهرب منها .... ؟؟
وأنها ......... ، تزرع في إغفاءته .. ( صرصور الغيط الأسود ) ... يعزف صرصرة ترافقُ غرغرينة الأرقِ .... !!
فيغنم من تربص عقارب الساعة للحظات الغيض ، ووقتية الانفجار ...... دوراناً ... لا يُبطئ لحظات الاقتراب ..
لا .... ولا يخربش بميناء الساعة ، ماركة الوله ( الكارتيرية ) .. وأرقام الشوق اليونانية ... ونظرية الطفو الاضطرابي .. ودفع سلحفية الدوران ......
دوراناً ..... لا يحرقُ أعصاب المسامات ، فـيفضحُ خضوع القلق ....... إفرازات العرقِ ...!!
وعندها ... عندها ... وعندها ، فقط ...
لن ، ولن .... يشق الصدر ( أيوبية ) الانتظار ... ولن تبدو ملامح الخنوع واضحة المعالم في الانكسار ... ولن تستدرج من مجمل الهرب المجهول الهوية .... نوعية ، وشكل ، وأسلوب ، ومقاييس ، ووقتية الانفجار .....
فتجلس ( حواء ) .. هناك ترقب ...... وهناك ، تحتار العقرب ...... فتشتاق وتقرب .... وهنا تعقرب اللدغة .... وعندها ، وعندها ... فقط ....
سيذر ( آدم ) كحل إنسانيته ……… في عيون ( الخليجية ) …
و سيبذر ( آدم ) سهول غباءه ……… في أرضٍ ( خليجية ) .. هشة .. خصبة ..
والأهم .... أن يعمل جيداً في معمل الفتوى ... فيبوتق الفكرة ، ويدورق التمويه في كل اتجاهٍ للهرب ... لدرء صراعات التنكيد .. و (شجارات) التذليل .. و (خناءات) التنكيل .. و (مضاربات) التكييل .. و (هواشات) التكبيل …..!!؟
فيدرأ عنه ……………………. لهفة الانتقام المتأصل في المعيش اليومي لنساء ( الخليج ) ، حين تدرك نقائص ( آدمها ) زلات محدودة .. وهي تدرك نقائصها ، مئات معدودة ...!!؟
أمّا الشروط الواجبة لتطبيق الفتوى بشريعة الكاتب العاشق ....
أن تسكن دمها ... أن تغني فمها ... أن تملأها بحنان الكلمات ، وتُوهِمُها ، ....... أن العشق ما كان عشقاً في أزمنة الأجداد ... لولا أن العشق تحضّر ......... وفي أزمنة ( خليجيتنا ) … ها هو ، يرنو .. ويتمخطر …؟؟
وأحذر .. أحذر .... أيها الكاتب العاشق ..... أن تتخاطر مع إمرأة أخرى – حتى في المنتديات - وحتى وإن كان هذا بزمن نساء التطور .....!!
لأنك .. لن تكون كاتباً عاشقاً ...... وإنما كاتب ... كاذب ....؟؟؟ ......... وعجبي ........
نأت أزمنة النساء ، هنا ..... وللقلب في نأيهن ونّة .. و .. أنين .... !!
وحَسِبَ الكاتب العاشق .... أن النساء ، كنّ فقط .......... نساء أزمنة الأولين ... !!
فحاول ......... ككل طهرٍ لمهاتراته ، ....... أن يعيد تدوين حقب الأزمنة .. على أرخبيل هذا الزمان .....
وضاق فكراً بأن قارئ وثائقه ... نهمٌ لغباء خليجية ، تفسّر أزمنة العشق لشاعرٍ طاهر .. بأكذوبة زمنٍ متحضرٍ .... عاهر ... !!
وحاول ......... ثانية بذنب عذاباته ........ أن يمحو فكرة أزمنة الصدق .. ويمجدُ زمن ( القيرل فرند ) .....
وضاق قهراً بأنها ... وهنا ، ... تمجدّ أكذوبة التطور ... وتنادي لعصرية التدهور ...
وتصفق لذنوبي ، بعمق الألم ...... مغفرة الكذبِ ...!!
وترقص لعيوبي ، بعمق الرضا ...... أن أتحلى بكرزية الشفّة ، وأبتسم بلا شنبِ ............؟؟؟ !!
(( أي زمنٍ أغبر ... يفزعُ من صوت العصافير ....؟!! ))
ولكن بالفعل ... ما شأني ( أنـا ) ... أن أبحث في داخلي عن وجعٍ ، يتساوى صدق التعبير وكذبه في رقاع عقول هذا الزمن ....؟
هل لأنني ... أيقظت أقلامٍ عقولها لا زالت في سبات هذا التحضر ..؟
أم ... لأن أدلة قلمي .. ضياعٌ لا يحسن أيجاد الفكرة ..؟
ربما .... لأن ثقافاتي المتسعة الشمول .. متسخة بنمط العشق الأزلي المذلول ....!؟
أو .... لأنني ... أكره تشوهات الوعي .. وحصر التزاوج ، بعادات التمخطر والتقمص ...!؟
و ... هل لأنني ، .......... أكره أن نكون شعراء ، ما دام يلوح في زرقة السماء عباءة سوداء ... !!
أم .. لأنني ، ...... لا أهمّش الشعور ، وأهمس الإحساس ....... حتى في التطرق للسياسة ....؟؟!
لا أدري ...... لا أدري ، ولكن .... وما شأني .....؟!
قرأ مقالي ... كالعادة ( حمـد ) ............... وحمد ، لا يتعاطى حضارة الفلسفة .. ولكنه ، أدمن تحضر الفكرة ،
وفلسفة أزمنة الأجداد نكالة وعبرة ........ وراحت تصدح شعبيته :
على كثر العقول اللي نفهمها .. لفها النسيان
````````````````````` وش نبي نذكر شحوب الوقت ولا تجاعيد الزمن فيها
غلـط كل الدروب المـومسـة لك تسكن الأوطـان
````````````````````` غلــط كل المدينة تموت ، وفكرها الذابل يواسيها
تعـالي نبتكر فكـرة ..... وننثر دمعـة الأحـزان
````````````````````` تعـالي نبتدع للحـرف ... طـرق تلــهث موانيـــها
أبي ناسٍ تعزيـني ، بموت الحب .. و .. الأشجان
``` غبي ، غبي ، غبي .. غبي ، غبي من حب هذا اليوم ( حواء ).. سمّها فيها
-----------------
!!؟؟!!؟؟!!؟؟!!
-----------------
شكراً آينارا ............ ويبقى ، لحرفــك .... كل العشق !!
|
|
|
17-05-2001 , 03:27 AM
|
الرد مع إقتباس
|